الباشق
09-12-2009, 03:42 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
إخواني الأعزاء أحببت أن أنقل لكم هذه القصة الحقيقية والمؤثرة والتي قرأتها وأحببت أن أنشرها رغبة من صاحبة القصة , وهي قصة وقعت أحداثها في الرياض..
تقول صاحبة القصة : لقد كنت فتاة مستهترة أصبغ شعري بالأصباغ الملونة كل فترة وعلى الموضة وأضع المناكير ولا أكاد أزيلها إلا للتغيير.. أضع عبايتي على كتفي أريد فقط فتنة الشباب لإغوائهم.. أخرج إلى الأسواق متعطرة متزينة ويزين إبليس لي المعاصي ما كبر منها وما صغر , وفوق هذا كله لم أركع لله ركعة واحدة , بل لا أعرف كيف الصلاة والعجيب أني مربية أجيال معلمة يشار لها بعين أحترام فقد كنت أدرس في أحد المدارس البعيدة عن مدينة الرياض وكنت أخرج من منزلي مع صلاة الفجر ولا أعود إلا بعد صلاة العصر , المهم إننا كنا مجموعة من المعلمات , وكنت أنا الوحيدة التي لم أتزوج , فمنهن المتزوجة حديثا , ومنهن الحامل , ومنهن التي في إجازة أمومه , وكنت أنا أيضاً الوحيدة التي نزع مني الحياء , فقد كنت أحدث السائق وأمازحه وكأنه أحد أقاربي , ومرت الأيام وأنا مازلت على طيشي وضلالي , وفي صباح أحد الايام أستيقظت متأخره , وخرجت بسرعه فركبت السياره , وعندما التفت لم أجد سواي في المقاعد الخلفية , سألت السائق فقال فلانه مريضه وفلانه قد ولدت و...و...و ... فقلت في نفسي مدام الطريق طويل سأنام حتى نصل , فنمت ولم أستيقظ إلا من وعورة الطريق , فنهضت خائفة , ورفعت الستار .....ما هذا الطريق ؟؟؟!!! وما الذي صاااار؟؟؟!!!فلان أين تذهب بي ؟؟؟!!!
قال لي وكل وقااااحة:الآن ستعرفين !! فقط لحظتها عرفت بمخططه الدنئ............ قلت له وكلي خوووف يا فلان أما تخاف الله!!!!!! أتعلم عقوبة ما تنوي فعله , وكلام كثير أريد أن أثنيه عما يريد فعله , وكنت أعلم أني هالكة......لا محالة.
فقال بثقة أبليسية لعينة: أما خفتي الله أنتي , وأنتي تضحكين بغنج وميوعة , وتمازحيني؟؟؟ ولاتعلمين أنك فتنتيني وأني لن أتركك حتى آخذ ما أريد. بكيت...صرخت؟؟ ولكن المكان بعيييييييييييييد , ولايوجد سوى أنا وهذا الشيطان المارد.. مكان صحراوي مخيف..مخيف..مخيف , رجوته وقد أعياني البكاااااااااااااااااء , وقلت بيأس وأستسلام , أذا دعني أصلي لله ركعتين لعل الله يرحمني!!!!! فوافق بعد أن توسلت إليه نزلت من السيارة وكأني آقاااااااد إلى ساحة الإعدام صليت ولأول مرة في حياتي , صليتها بخوووف...برجاااء والدموع تملأ مكان سجودي , توسلت لله تعالى أن يرحمني , ويتوب علي , وصوتي الباكي يقطع هدوء المكان , وفي لحظة والموت ي..د..ن..و. وأنا أنهي صلاتي ..تتوقعون ما الذي حدث؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وكااااااااانت المفاجأة..ما الذي أراه.!!!!! أني أرى سيارة أخي قادمة!! نعم أنه أخي وقد قصد المكان بعينه!! لم أفكر لحظة كيف عرف بمكاني , ولكن فرحت بجنون وأخذت أقفز , وأنادي , وذلك السائق ينهرني , ولكني لم أبالي به...... من أرى أنه أخي الذي يسكن الشرقيه وأخي الآخر الذي يسكن معنا , فنزل أحدهما وضرب السائق بعصى غليظة , وقال أركبي مع أحمد في السيارة , وأنا سأخذ هذا السائق وأضعة في سيارتة بجانب الطريق...... ركبت مع أحمد والذهول يعصف بي وسألته هاتفة: كيف عرفتما بمكاني؟ وكيف جئت من الشرقيه؟ ..ومتى؟ قال: في البيت تعرفين كل شيئ.. وركب محمد معنا وعدنا للرياض وأنا غير مصدقه لما يحدث.. وعندما وصلنا إلى المنزل ونزلت من السيارة قالا لي أخوتي أذهبي لأمنا وأخبريها الخبر وسنعود بعد قليل , ونزلت مسرعه , مسرورة أخبرأمي , دخلت عليها في المطبخ وأحتضنتها وأنا أبكي وأخبرها بالقصة , قالت لي بذهول ولكن أحمد فعلا في الشرقية , وأخوك محمد مازال نائما , فذهبنا إلى غرفة محمد ووجدناه فعلاً نائم ,
أيقظتة كالمجنونة أسئله ما الذي يحدث... فأقسم بالله العظيم أنه لم يخرج من غرفتة ولايعلم بالقصة؟؟؟؟؟ ذهبت إلى سماعة الهاتف تناولتها وأنا أكاد أجن , فسألتة فقال ولكني في عملي الآن , بعدها بكيت وعرفت أن كل ما حصل أنما ملكين أرسلهما ربي لينقذاني من براثن هذا الاثم , فحمدت الله تعالى على ذلك , وكانت هي سبب هدايتي ولله الحمد والمنه.
بعدها أنتقلت إلى منطقة عفيف وأبتعدت عن كل ما يذكرني بالماضي المليء بالمعاصي والذنوب ...
نسأل الله العفو والعافية مما نراه من أبنائنا وبناتنا
إخواني الأعزاء أحببت أن أنقل لكم هذه القصة الحقيقية والمؤثرة والتي قرأتها وأحببت أن أنشرها رغبة من صاحبة القصة , وهي قصة وقعت أحداثها في الرياض..
تقول صاحبة القصة : لقد كنت فتاة مستهترة أصبغ شعري بالأصباغ الملونة كل فترة وعلى الموضة وأضع المناكير ولا أكاد أزيلها إلا للتغيير.. أضع عبايتي على كتفي أريد فقط فتنة الشباب لإغوائهم.. أخرج إلى الأسواق متعطرة متزينة ويزين إبليس لي المعاصي ما كبر منها وما صغر , وفوق هذا كله لم أركع لله ركعة واحدة , بل لا أعرف كيف الصلاة والعجيب أني مربية أجيال معلمة يشار لها بعين أحترام فقد كنت أدرس في أحد المدارس البعيدة عن مدينة الرياض وكنت أخرج من منزلي مع صلاة الفجر ولا أعود إلا بعد صلاة العصر , المهم إننا كنا مجموعة من المعلمات , وكنت أنا الوحيدة التي لم أتزوج , فمنهن المتزوجة حديثا , ومنهن الحامل , ومنهن التي في إجازة أمومه , وكنت أنا أيضاً الوحيدة التي نزع مني الحياء , فقد كنت أحدث السائق وأمازحه وكأنه أحد أقاربي , ومرت الأيام وأنا مازلت على طيشي وضلالي , وفي صباح أحد الايام أستيقظت متأخره , وخرجت بسرعه فركبت السياره , وعندما التفت لم أجد سواي في المقاعد الخلفية , سألت السائق فقال فلانه مريضه وفلانه قد ولدت و...و...و ... فقلت في نفسي مدام الطريق طويل سأنام حتى نصل , فنمت ولم أستيقظ إلا من وعورة الطريق , فنهضت خائفة , ورفعت الستار .....ما هذا الطريق ؟؟؟!!! وما الذي صاااار؟؟؟!!!فلان أين تذهب بي ؟؟؟!!!
قال لي وكل وقااااحة:الآن ستعرفين !! فقط لحظتها عرفت بمخططه الدنئ............ قلت له وكلي خوووف يا فلان أما تخاف الله!!!!!! أتعلم عقوبة ما تنوي فعله , وكلام كثير أريد أن أثنيه عما يريد فعله , وكنت أعلم أني هالكة......لا محالة.
فقال بثقة أبليسية لعينة: أما خفتي الله أنتي , وأنتي تضحكين بغنج وميوعة , وتمازحيني؟؟؟ ولاتعلمين أنك فتنتيني وأني لن أتركك حتى آخذ ما أريد. بكيت...صرخت؟؟ ولكن المكان بعيييييييييييييد , ولايوجد سوى أنا وهذا الشيطان المارد.. مكان صحراوي مخيف..مخيف..مخيف , رجوته وقد أعياني البكاااااااااااااااااء , وقلت بيأس وأستسلام , أذا دعني أصلي لله ركعتين لعل الله يرحمني!!!!! فوافق بعد أن توسلت إليه نزلت من السيارة وكأني آقاااااااد إلى ساحة الإعدام صليت ولأول مرة في حياتي , صليتها بخوووف...برجاااء والدموع تملأ مكان سجودي , توسلت لله تعالى أن يرحمني , ويتوب علي , وصوتي الباكي يقطع هدوء المكان , وفي لحظة والموت ي..د..ن..و. وأنا أنهي صلاتي ..تتوقعون ما الذي حدث؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وكااااااااانت المفاجأة..ما الذي أراه.!!!!! أني أرى سيارة أخي قادمة!! نعم أنه أخي وقد قصد المكان بعينه!! لم أفكر لحظة كيف عرف بمكاني , ولكن فرحت بجنون وأخذت أقفز , وأنادي , وذلك السائق ينهرني , ولكني لم أبالي به...... من أرى أنه أخي الذي يسكن الشرقيه وأخي الآخر الذي يسكن معنا , فنزل أحدهما وضرب السائق بعصى غليظة , وقال أركبي مع أحمد في السيارة , وأنا سأخذ هذا السائق وأضعة في سيارتة بجانب الطريق...... ركبت مع أحمد والذهول يعصف بي وسألته هاتفة: كيف عرفتما بمكاني؟ وكيف جئت من الشرقيه؟ ..ومتى؟ قال: في البيت تعرفين كل شيئ.. وركب محمد معنا وعدنا للرياض وأنا غير مصدقه لما يحدث.. وعندما وصلنا إلى المنزل ونزلت من السيارة قالا لي أخوتي أذهبي لأمنا وأخبريها الخبر وسنعود بعد قليل , ونزلت مسرعه , مسرورة أخبرأمي , دخلت عليها في المطبخ وأحتضنتها وأنا أبكي وأخبرها بالقصة , قالت لي بذهول ولكن أحمد فعلا في الشرقية , وأخوك محمد مازال نائما , فذهبنا إلى غرفة محمد ووجدناه فعلاً نائم ,
أيقظتة كالمجنونة أسئله ما الذي يحدث... فأقسم بالله العظيم أنه لم يخرج من غرفتة ولايعلم بالقصة؟؟؟؟؟ ذهبت إلى سماعة الهاتف تناولتها وأنا أكاد أجن , فسألتة فقال ولكني في عملي الآن , بعدها بكيت وعرفت أن كل ما حصل أنما ملكين أرسلهما ربي لينقذاني من براثن هذا الاثم , فحمدت الله تعالى على ذلك , وكانت هي سبب هدايتي ولله الحمد والمنه.
بعدها أنتقلت إلى منطقة عفيف وأبتعدت عن كل ما يذكرني بالماضي المليء بالمعاصي والذنوب ...
نسأل الله العفو والعافية مما نراه من أبنائنا وبناتنا