الناصح
08-14-2009, 11:50 PM
( القرآن وتتابع الإضافات )
( توالي الإضافات )
قال بعض أهل البلاغة : إن من فصاحة الكلام الخلوص من تتابع الإضافات ؛ لأنَّها ـ بزعمهم ـ موجبةٌ للثقل في النطق . حتى قيل : الكثرة تحصل بالزيادة على مرة واحدة ، فإن زاد خرج عن حد الفصاحة . كذا قالوا .
وقد تتابعت الإضافات في القرآن الكريم ، وهو ذروة الفصاحة ، وقمة البلاغة ، وأكثر ما ورد في القرآن من توالي الإضافات توالي ثلاث إضافات .
ومن أمثلتها :
( وفوقَ كلِّ ذيْ علمٍ عليمٌ ) ، ( يوم يأتي بعضُ آياتِ ربِّك ) ، ( أم عندهم خزائنُ رحمةِ ربِّك ) ، ( قل لو أنتم تملكون خزائنَ رحمةِ ربِّي ) ، ( ذِكْرُ رحمةِ ربِّك عبده زكريا ) .
نَمُوذَجٌ من الإعراب :
فوقَ : ظرف منصوب ، متعلق بخبر مقدم ، وهو مضاف .
كلِّ : مضاف إليه مجرور بالكسرة ، وهو مضاف .
ذي : مضاف إليه مجرور بالياء ، وهو مضاف .
عِلمٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة .
عليمٌ : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة .
وأصلها : عليمٌ فوقَ كلِّ ذيْ علمٍ .
وقلْ مثلَ ذلك في البقية ، مع اختلاف إعراب المضاف الأول كما هو معلوم .
والله تعالى أعلم .
( توالي الإضافات )
قال بعض أهل البلاغة : إن من فصاحة الكلام الخلوص من تتابع الإضافات ؛ لأنَّها ـ بزعمهم ـ موجبةٌ للثقل في النطق . حتى قيل : الكثرة تحصل بالزيادة على مرة واحدة ، فإن زاد خرج عن حد الفصاحة . كذا قالوا .
وقد تتابعت الإضافات في القرآن الكريم ، وهو ذروة الفصاحة ، وقمة البلاغة ، وأكثر ما ورد في القرآن من توالي الإضافات توالي ثلاث إضافات .
ومن أمثلتها :
( وفوقَ كلِّ ذيْ علمٍ عليمٌ ) ، ( يوم يأتي بعضُ آياتِ ربِّك ) ، ( أم عندهم خزائنُ رحمةِ ربِّك ) ، ( قل لو أنتم تملكون خزائنَ رحمةِ ربِّي ) ، ( ذِكْرُ رحمةِ ربِّك عبده زكريا ) .
نَمُوذَجٌ من الإعراب :
فوقَ : ظرف منصوب ، متعلق بخبر مقدم ، وهو مضاف .
كلِّ : مضاف إليه مجرور بالكسرة ، وهو مضاف .
ذي : مضاف إليه مجرور بالياء ، وهو مضاف .
عِلمٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة .
عليمٌ : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة .
وأصلها : عليمٌ فوقَ كلِّ ذيْ علمٍ .
وقلْ مثلَ ذلك في البقية ، مع اختلاف إعراب المضاف الأول كما هو معلوم .
والله تعالى أعلم .