المسامح
07-04-2009, 01:22 PM
الإجازة من عمرك
كلُّ مفقودٍ عسى أن تسترجعه إلا الوقت.. فهو إن ضاعَ لم يتعلّق بعودته أمل، ولذلك كان الوقت أنفسَ ما يملكه إنسانٌ، وكان على العاقل أن يستقبلَ أيامّه استقبالَ الضنين بالثروة الرائعة، لا يفرّطُ في قليلها ناهيك عن كثيرِها، ويجتهد أن يضعَ كلَّ شيء- مهما ضَؤل- بموضعه اللائق به.
وما ماضي الشباب بمسترد *** ولا يوم يَمرُ بمستعاد
وقال آخر:
والوقت أنفس ما عنيت بحفظه *** وأراه أسهل ما عليك يضيع
أخي الشاب: إن أيام الشباب هي زهرة العمر، فيها يحصد الشاب أكثر أعماله إما خيراً أو شراً، فالشباب يتمتع بحيوية كبيرة، وقوة عالية، فالذي يعمل الخير يعمل بنشاط وقوة، فالصلاة، والصوم والحج، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والعلم والتعلم، وغيرها من أعمال الخير، يؤديها بكل نشاط وقوة، فأيام الإجازة هي من عمرك، فإذا قضيتها في الخير والصلاح،والتعلم والتعليم،و في المراكز الصيفية، والمخيمات والرحلات المفيدة فإنه يحصل لك الخير الكثير.
واسمع أخي إلى الشيخ العلامة ابن باز وقد أوصى الشباب بوصايا عظيمة لاستغلال أوقاتهم في الإجازة الصيفية، فقال:"فإنه يسرني أن أوصي الشباب خاصة والمسلمين عامة بتقوى الله-عز وجل-أينما كانوا باستغلال هذه الإجازة فيما يرضي الله عنهم ويعينهم على أسباب السعادة والنجاة، ومن ذلك شغل هذه الإجازة بمراجعة الدروس الماضية والمذاكرة فيها مع الزملاء لتثبيتها والاستفادة منها في العقيدة, والأخلاق, والعمل، كما أوصي جميع الشباب بشغل هذه الإجازة بالاستكثار من قراءة القرآن الكريم بالتدبر والتعقل وحفظ ما تيسر منه؛ لأن هذا الكتاب العظيم هو أصل السعادة لجميع المسلمين، وهو ينبوع الخير ومنبع الهدى، أنزله الله-سبحانه-تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين، وجعله سبحانه هادياً للتي هي أقوم ورغب عباده في تلاوته وتدبر معانيه كما قال سبحانه :"أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُها" وقال تعالى: "كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ" وقال عز وجل : "إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ "
فنصيحتي للشباب ولجميع المسلمين أن يكثروا من تلاوته وتدبر معانيه وأن يتدارسوه بينهم للعلم والاستفادة وأن يعملوا به أينما كانوا ، كما أوصيهم بالعناية بسنة رسول الله-صلى الله عليه وسلم- وحفظ ما تيسر منها ولا سيما في هذه الإجازة مع العمل بمقتضاها . لأنها الوحي الثاني والأصل الثاني من أصول الشريعة".
أيها الإنسان: إن عمرَك رأس مالكَ الضخم، ولسوفَ تُسأل عن إنفاقك منه، وتصرفك فيه.فقد جاء عن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- أنه قال:" لا تزولُ قدما عبدٍ يوم القيامةِ حتى يُسألَ عن أربع" وذكر منها "عن عمرهَ فيم أفناه؟وعن جسمه فيم أبلاه؟..".
يتبع...
كلُّ مفقودٍ عسى أن تسترجعه إلا الوقت.. فهو إن ضاعَ لم يتعلّق بعودته أمل، ولذلك كان الوقت أنفسَ ما يملكه إنسانٌ، وكان على العاقل أن يستقبلَ أيامّه استقبالَ الضنين بالثروة الرائعة، لا يفرّطُ في قليلها ناهيك عن كثيرِها، ويجتهد أن يضعَ كلَّ شيء- مهما ضَؤل- بموضعه اللائق به.
وما ماضي الشباب بمسترد *** ولا يوم يَمرُ بمستعاد
وقال آخر:
والوقت أنفس ما عنيت بحفظه *** وأراه أسهل ما عليك يضيع
أخي الشاب: إن أيام الشباب هي زهرة العمر، فيها يحصد الشاب أكثر أعماله إما خيراً أو شراً، فالشباب يتمتع بحيوية كبيرة، وقوة عالية، فالذي يعمل الخير يعمل بنشاط وقوة، فالصلاة، والصوم والحج، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والعلم والتعلم، وغيرها من أعمال الخير، يؤديها بكل نشاط وقوة، فأيام الإجازة هي من عمرك، فإذا قضيتها في الخير والصلاح،والتعلم والتعليم،و في المراكز الصيفية، والمخيمات والرحلات المفيدة فإنه يحصل لك الخير الكثير.
واسمع أخي إلى الشيخ العلامة ابن باز وقد أوصى الشباب بوصايا عظيمة لاستغلال أوقاتهم في الإجازة الصيفية، فقال:"فإنه يسرني أن أوصي الشباب خاصة والمسلمين عامة بتقوى الله-عز وجل-أينما كانوا باستغلال هذه الإجازة فيما يرضي الله عنهم ويعينهم على أسباب السعادة والنجاة، ومن ذلك شغل هذه الإجازة بمراجعة الدروس الماضية والمذاكرة فيها مع الزملاء لتثبيتها والاستفادة منها في العقيدة, والأخلاق, والعمل، كما أوصي جميع الشباب بشغل هذه الإجازة بالاستكثار من قراءة القرآن الكريم بالتدبر والتعقل وحفظ ما تيسر منه؛ لأن هذا الكتاب العظيم هو أصل السعادة لجميع المسلمين، وهو ينبوع الخير ومنبع الهدى، أنزله الله-سبحانه-تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين، وجعله سبحانه هادياً للتي هي أقوم ورغب عباده في تلاوته وتدبر معانيه كما قال سبحانه :"أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُها" وقال تعالى: "كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ" وقال عز وجل : "إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ "
فنصيحتي للشباب ولجميع المسلمين أن يكثروا من تلاوته وتدبر معانيه وأن يتدارسوه بينهم للعلم والاستفادة وأن يعملوا به أينما كانوا ، كما أوصيهم بالعناية بسنة رسول الله-صلى الله عليه وسلم- وحفظ ما تيسر منها ولا سيما في هذه الإجازة مع العمل بمقتضاها . لأنها الوحي الثاني والأصل الثاني من أصول الشريعة".
أيها الإنسان: إن عمرَك رأس مالكَ الضخم، ولسوفَ تُسأل عن إنفاقك منه، وتصرفك فيه.فقد جاء عن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- أنه قال:" لا تزولُ قدما عبدٍ يوم القيامةِ حتى يُسألَ عن أربع" وذكر منها "عن عمرهَ فيم أفناه؟وعن جسمه فيم أبلاه؟..".
يتبع...