أبوأمامة
07-03-2009, 08:00 PM
لا يخفى على كل واحد منّا فضل الصلاة والسلام على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
والله أمرنا بالصلاة والسلام عليه فقال: ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (الأحزاب:56)
وينبغ المحافظة على كتابتها عند ذكر اسمه صلى الله عليه وسلم ،
(ولا يسأم من تكريرذلك عند تكرره فإن ذلك من أكبر الفوائد التي يتعجلها طلبة الحديث وكتبته ، ومن أغفل ذلك فقد حرم حظا عظيما). (مقدمة ابن الصلاح)
لكن ينبغي التنبيه على نقصين يقع فيهما كثير من الكتّاب عند كتابة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
أحدهما : أن يكتبها منقوصةً صورةً
رامزاً إليها بأحرف (ص ) أو ( صلعم ) وما أشبهها من الرموز التي يستعملها الكسالى من الكتاب.
والثاني : أن يكتبها منقوصةً معنىً
بأن يقتصر على الصلاة دون السلام مثل: (صلى الله عليه). أو العكس يقتصر على السلام دون الصلاة مثل: (عليه السلام)
وكل هذا قد كرهه أهل العلم وحذروا منه .
قال السيوطي رحمه الله في كتابه " تدريب الراوي": ( .. ويكره الرمز إليهما – أي الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم - في الكتابة بحرف أوحرفين كمن يكتب ( صلعم ) بل يكتبهما بكمالها ) انتهى مختصرا
وقال السخاوي رحمه الله في كتابه " فتح المغيث شرح ألفية الحديث للعراقي " ما نصه : ( واجتنب أيها الكاتب ( الرمز لها ) أي الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطك بأن تقتصر منها على حرفين ونحو ذلك فتكون منقوصة - صورة - كما يفعله ( الكتاني ) والجهلة من أبناء العجم غالبا وعوام الطلبة ، فيكتبون بدلا من صلى الله عليه وسلم ( ص ) أو ( صم ) أو ( صلعم )
وروي عن حمزة الكناني رحمه الله أنه كان يقول : كنت أكتب الحديث ، وكنت أكتب عند ذكر النبي ( صلى الله عليه) ولا أكتب ( وسلم ) فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي : ما لك لاتتم الصلاة عليَّ ؟ قال : فما كتبت بعد ذلك ( صلى الله عليه ) إلاّ كتبت ( وسلم) ...
وقال الخطيب البغدادي رحمه الله : ( ...وأما كتابة الرمز " ص " ومثله " صلعم " فالخير في عدمه ، والعجب أن ترى أحدهم ينشط لكتابة كتابٍ كاملٍ ،ويكسل عند كتابة الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ).
وقال الشيخ زكريا الأنصاري رحمه الله في كتاب " التذكرة التيمورية " ( ص 229 : )
( كلمة " صلعم " لا تجوز ، بل الواجب التصلية والتسليم).
وقال الفيروز آبادي في كتابه " الصلات والبُشر ":
( ولا ينبغي أن ترمز الصلاة كما يفعله بعض الكسالى والجهلة وعوام الطلبة ، فيكتبون صورة " صلعم " بدلا من " صلى الله عليه وسلم " )
هذه نصيحتي لكل كاتب أن يلتمس الأفضل ويبحث عمافيه زيادة أجره وثوابه ويبتعد عما يبطله أو ينقصه . وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
(اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان)
والله أمرنا بالصلاة والسلام عليه فقال: ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (الأحزاب:56)
وينبغ المحافظة على كتابتها عند ذكر اسمه صلى الله عليه وسلم ،
(ولا يسأم من تكريرذلك عند تكرره فإن ذلك من أكبر الفوائد التي يتعجلها طلبة الحديث وكتبته ، ومن أغفل ذلك فقد حرم حظا عظيما). (مقدمة ابن الصلاح)
لكن ينبغي التنبيه على نقصين يقع فيهما كثير من الكتّاب عند كتابة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
أحدهما : أن يكتبها منقوصةً صورةً
رامزاً إليها بأحرف (ص ) أو ( صلعم ) وما أشبهها من الرموز التي يستعملها الكسالى من الكتاب.
والثاني : أن يكتبها منقوصةً معنىً
بأن يقتصر على الصلاة دون السلام مثل: (صلى الله عليه). أو العكس يقتصر على السلام دون الصلاة مثل: (عليه السلام)
وكل هذا قد كرهه أهل العلم وحذروا منه .
قال السيوطي رحمه الله في كتابه " تدريب الراوي": ( .. ويكره الرمز إليهما – أي الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم - في الكتابة بحرف أوحرفين كمن يكتب ( صلعم ) بل يكتبهما بكمالها ) انتهى مختصرا
وقال السخاوي رحمه الله في كتابه " فتح المغيث شرح ألفية الحديث للعراقي " ما نصه : ( واجتنب أيها الكاتب ( الرمز لها ) أي الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطك بأن تقتصر منها على حرفين ونحو ذلك فتكون منقوصة - صورة - كما يفعله ( الكتاني ) والجهلة من أبناء العجم غالبا وعوام الطلبة ، فيكتبون بدلا من صلى الله عليه وسلم ( ص ) أو ( صم ) أو ( صلعم )
وروي عن حمزة الكناني رحمه الله أنه كان يقول : كنت أكتب الحديث ، وكنت أكتب عند ذكر النبي ( صلى الله عليه) ولا أكتب ( وسلم ) فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي : ما لك لاتتم الصلاة عليَّ ؟ قال : فما كتبت بعد ذلك ( صلى الله عليه ) إلاّ كتبت ( وسلم) ...
وقال الخطيب البغدادي رحمه الله : ( ...وأما كتابة الرمز " ص " ومثله " صلعم " فالخير في عدمه ، والعجب أن ترى أحدهم ينشط لكتابة كتابٍ كاملٍ ،ويكسل عند كتابة الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ).
وقال الشيخ زكريا الأنصاري رحمه الله في كتاب " التذكرة التيمورية " ( ص 229 : )
( كلمة " صلعم " لا تجوز ، بل الواجب التصلية والتسليم).
وقال الفيروز آبادي في كتابه " الصلات والبُشر ":
( ولا ينبغي أن ترمز الصلاة كما يفعله بعض الكسالى والجهلة وعوام الطلبة ، فيكتبون صورة " صلعم " بدلا من " صلى الله عليه وسلم " )
هذه نصيحتي لكل كاتب أن يلتمس الأفضل ويبحث عمافيه زيادة أجره وثوابه ويبتعد عما يبطله أو ينقصه . وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
(اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان)