أبوأمامة
06-29-2009, 03:43 PM
سبحان من لا يزول ملكه !
ذكر القلقشندي رحمه الله (756ـ820) في كتابه: مآثر الإنافة في معالم الخلافة (3/352)
تحت عنوان:
اتفاقية عجيبة في خلع الخلفاء
{{ قال الصولي: الناس يرون أن
كل سادس يقوم بأمر الدين منذ أول الإسلام لا بد أن يُخلع .
النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبوبكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، والحسن خُلع .
ثم معاوية ، ويزيد ، ومعاوية ،ومروان ، وعبد الملك ، وعبد الله بن الزبير فخُلع .
ثم الوليد ، وسليمان ، وعمر بن عبد العزيز ، ويزيد ، وهشام ،والوليد فخُلع.
ثم لم يكن في الدولة الأموية من يكمل الستة فكان منهم يزيد بن الوليد ، ثم إبراهيم بن الوليد ، ثم مروان بن محمد وهو آخرهم .
ثم أتى الله تعالى بالدولة العباسية
فكان منهم السفاح ، والمنصور، والمهدي ، والهادي ، والرشيد ، والأمين فخُلع .
ثم المأمون ، والمعتصم ،والواثق ، والمتوكل، والمنتصر ، والمستعين فخُلع .
ثم المعتز ، والمهتدي ،والمعتمد ، والمعتضد ، والمكتفي ، والمقتدر ، فخُلع في فتنة ابن المعتز ثم رُد .
قال صاحب "رأس مال النديم":
ثم القائم ، ثم الراضي ، ثم المقتفي ،ثم المكتفي ، ثم المطيع ، ثم الطائع فخُلع .
قال الصلاح الصفدي:
ثم القادر ، ثم القائم ، ثم المقتدي ، ثم المستظهر ، ثم المسترشد ، ثم الراشد فخُلع .
ثم المقتفي ، ثم المستنجد ، ثم المستضيء ، ثم الناصر ، ثم الظاهر ، ثم المستعصم فخُلع ، وقتل أيام هولاكو ملك التتار .
قلت –القلقشندي-:
ثم بويع المستنصر بالله أحمد بن الظاهر بالديار المصرية في الدولة الظاهرية بيبرس ، وجهزه الملك الظاهر إلى بغداد ليقتلعها من التتر فقتله التتر قبل وصوله إليها ، فهو في الحقيقة من خلفاء العراق وإن بويع له بمصر ، ثم بويع بعده بالديار المصرية الحاكم بأمر الله أحمد بن الحسين ، واستقر بها قدمه ، فهو في الحقيقة أول خلفائها ، ثم كان بعده بها ابنه المستكفي سليمان ، ثم الحاكم الثاني أحمد بن المستكفي ، ثم ابنه الثاني الواثق إبراهيم ، ثم ابنه الثالث المعتضد أبو بكر ، ثم المتوكل محمد بن المعتضد أبي بكر فخُلع، ثم أعيد ، ثم خُلع ، ثم أعيد ، ثم كان بعده ابنه الإمام المستعين بالله أبو الفضل العباس بن المتوكل ، ثم ابنه الثاني الإمام الأعظم المعتضد بالله أبو الفتح داود خليفة العصر ، خلّد الله أيامه ،والله أعلم بمن يكون السادس فيُخلع. " ا.هـ
وقد ولي بعده المستكفي بالله أبو الربيع سليمان ، ولم يُخلع ثم القائم بأمر الله أبو البقاء حمزة فخُلع.
وذكر هذا أيضا ابن حزم والحافظ ابن كثير رحمه الله (700ـ774) في البداية والنهاية
فسبحان من لا يزول ملكه!
ذكر القلقشندي رحمه الله (756ـ820) في كتابه: مآثر الإنافة في معالم الخلافة (3/352)
تحت عنوان:
اتفاقية عجيبة في خلع الخلفاء
{{ قال الصولي: الناس يرون أن
كل سادس يقوم بأمر الدين منذ أول الإسلام لا بد أن يُخلع .
النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبوبكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، والحسن خُلع .
ثم معاوية ، ويزيد ، ومعاوية ،ومروان ، وعبد الملك ، وعبد الله بن الزبير فخُلع .
ثم الوليد ، وسليمان ، وعمر بن عبد العزيز ، ويزيد ، وهشام ،والوليد فخُلع.
ثم لم يكن في الدولة الأموية من يكمل الستة فكان منهم يزيد بن الوليد ، ثم إبراهيم بن الوليد ، ثم مروان بن محمد وهو آخرهم .
ثم أتى الله تعالى بالدولة العباسية
فكان منهم السفاح ، والمنصور، والمهدي ، والهادي ، والرشيد ، والأمين فخُلع .
ثم المأمون ، والمعتصم ،والواثق ، والمتوكل، والمنتصر ، والمستعين فخُلع .
ثم المعتز ، والمهتدي ،والمعتمد ، والمعتضد ، والمكتفي ، والمقتدر ، فخُلع في فتنة ابن المعتز ثم رُد .
قال صاحب "رأس مال النديم":
ثم القائم ، ثم الراضي ، ثم المقتفي ،ثم المكتفي ، ثم المطيع ، ثم الطائع فخُلع .
قال الصلاح الصفدي:
ثم القادر ، ثم القائم ، ثم المقتدي ، ثم المستظهر ، ثم المسترشد ، ثم الراشد فخُلع .
ثم المقتفي ، ثم المستنجد ، ثم المستضيء ، ثم الناصر ، ثم الظاهر ، ثم المستعصم فخُلع ، وقتل أيام هولاكو ملك التتار .
قلت –القلقشندي-:
ثم بويع المستنصر بالله أحمد بن الظاهر بالديار المصرية في الدولة الظاهرية بيبرس ، وجهزه الملك الظاهر إلى بغداد ليقتلعها من التتر فقتله التتر قبل وصوله إليها ، فهو في الحقيقة من خلفاء العراق وإن بويع له بمصر ، ثم بويع بعده بالديار المصرية الحاكم بأمر الله أحمد بن الحسين ، واستقر بها قدمه ، فهو في الحقيقة أول خلفائها ، ثم كان بعده بها ابنه المستكفي سليمان ، ثم الحاكم الثاني أحمد بن المستكفي ، ثم ابنه الثاني الواثق إبراهيم ، ثم ابنه الثالث المعتضد أبو بكر ، ثم المتوكل محمد بن المعتضد أبي بكر فخُلع، ثم أعيد ، ثم خُلع ، ثم أعيد ، ثم كان بعده ابنه الإمام المستعين بالله أبو الفضل العباس بن المتوكل ، ثم ابنه الثاني الإمام الأعظم المعتضد بالله أبو الفتح داود خليفة العصر ، خلّد الله أيامه ،والله أعلم بمن يكون السادس فيُخلع. " ا.هـ
وقد ولي بعده المستكفي بالله أبو الربيع سليمان ، ولم يُخلع ثم القائم بأمر الله أبو البقاء حمزة فخُلع.
وذكر هذا أيضا ابن حزم والحافظ ابن كثير رحمه الله (700ـ774) في البداية والنهاية
فسبحان من لا يزول ملكه!