أبو إسحاق الحضرمي
06-28-2009, 07:26 PM
كتاب ( فوح العبير بحل منظومة التفسير ) للشيخ علامة حضرموت محسن بن جعفر أبي نمي ( 1306 هـ ـــ 1379 هـ ) .
وهذه الرسالة تمثل عناية علماء حضرموت بعلوم القرآن، وهي إحدى مؤلفاتهم في ذلك، وقد يسَّر لي أن حصلتُ على نسخةٍ منها بخط مؤلفها، وهي مصفوفة عندي الآن على شكل ورود يسَّر الله وقت خروجها .
التعريف بهذه الرسالة :
وهي شرح لمنظومة الشيخ عبد العزيز الزمزمي في أصول التفسير - المنظومة المعروفة - وهذه الرسالة انتهى منها مؤلفها في عشية الخميس 6/ ذي الحجة / 1373 هـ . وهذه هو النقل الثاني للرسالة .
وأما الرسالة فقد كتبها الشيخ محسن أبو نمي -رحمه الله - في أول أمرها في ليلة الجمعة 18/صفر / 1356 هـ ، وقد كانت بعنوان ( التبشير بحل منظومة العلامة عبد العزيز الزمزمي في علم التفسير ) .
وكلا هاتين النسختين بخط المؤلف - رحمه الله - .
مقدمة المخطوط :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين، و بعد:
فهذا تعليقٌ لطيف ، و أنموذجٌ شريف ، على منظومةِ العلامةِ الشيخ عبدِ العزيزِ الزَّمْزَمِيِّ المكِي ، في علمِ التفسيرِ جمعتُهُ مِنْ كتاب ( إِتْمَام الدِّرَايةِ لقُرَّاءِ النُّقَايَةِ ) وكتاب ( الإِتْقَانِ في عُلومِ القُرآن ) كلُّها للجلال السّيُوطِي ، ومن غيرِ ذَلك ممَّا يَسَّرهُ اللهُ تَعَالى الكريمُ المالكُ ، و سمَّيتُه : ( فَوحَ العَبِيرِ بحَلِّ منظُومةِ التَّفْسِيرِ )، واللهَ أسألُ أن ينفعَ به كما نفعَ بأصولهِ الجمَّ الغفيرَ ، إِنَّه على مَا يشاءُ قَدِيرٌ ، وبِالإِجَابَةِ جَدِيرٌ .
خاتمة المخطوط :
، أو كما قال بعضهم : من أعظم شعب الإيمان الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم محبة له وأداء لحقه وتوقيراً وتعظيماً و المواظبة عليها من أداء شكره صلى الله عليه وآله وسلم وشكره واجب لما عظم منه من الإنعام فإنه سببٌ لنجاتنا من الجحيم ودخولنا في دار النعيم وإدراكنا الفوز بأيسر الأسباب ونيلنا السعادة من كل الأبواب ووصولنا إلى الدرجة السنية والمناقب العليّة بلا حجاب { لقد منّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آيته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين } وقوله على النبي تقدم معناه في شرح خطبة الناظم وهو متعلق بصلاتي وآله الهداة جمع هاد اسم فاعل من هدى بمعنى أرشد أي المرشدين من اهتدى بهم إلى ما فيه نجاحه وفلاحه وصحبه معمما حال أي حال كوني معمماً بالصلاة أتباعه أي النبي صلى الله عليه وآله وسلم على الهدى أي الرشاد إلى قيام الساعة هذا التأقيت مقصود به التأبيد بأمر بعيد، والساعة يوم القيامة وأوله من النفخة الثانية ولا انتهاء له .
وإلى هنا انتهى ما يسّر الله تعالى إيراده من التعليق اللطيف على هذا الرجز المنيف ، جعله الله خالصاً لوجهه الكريم ونفع به كل من تلقاه بقلبٍ سليم بجاه سيدنا وسندنا محمد خاتم النبيين و المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم أجمعين .
نماذج من الرسالة :
مقدمة : مأخوذة من مقدمة الجيش يقال: مقدمة العلم لما يتوقف عليه الشروع في مسائله ومقدمة الكتاب لطائفة قدمت قبل المقصود لارتباطه بها وهي المراد هنا.
( فذاك ) أي القرآن هو ( ما ) أي الكلام الذي على سيدنا محمد ( نزل ومنه ) أي القرآن ( الإعجاز ) وهو ارتقاؤه في البلاغة إلى أن يخرج عن طوق البشر ويعجزهم عن معارضته على ما هو الرأي الصحيح ، وهو ( بسورة حصل ) فخرج بالمنزل على محمد التوراة والإنجيل وسائر الكتب ، وبالإعجاز: الأحاديث الربانية كحديث الصحيحين : (( أنا عند ظن عبدي بي )) وغيره ، والاقتصار على الإعجاز وإن أُنزل القرآن لغيره أيضاً لأنه محتاج إليه في التمييز وقوله ( بسورة ) بيان لأقل ما وقع عليه الإعجاز وهو قدرُ أقصر سورة كالكوثر أو ثلاث آيات من غيرها بخلاف ما دونها .
عدد الأوراق:
وتبلغ عدد أوراق ( فوح العبير ) : 60 ورقة .
إسنادي إليها:
فقد يسَّر الله تعالى لي أن قرأتها كاملةً على تلميذه الشيخ سعيد بن محمد برعية - حفظه الله - في عدة مجالس وأجازني بها . وقد ابتدأتُ القراءة عليه صباح يوم السبت 4/7/1427 هـ، وختمتها عليه في 9/7/1427 هـ . ولله الحمد والمنة .
وكنتُ قد كتبتُ مقالاً عنها في ملتقى أهل التفسير في سلسلة حلقات :
انظر هذا الرابط :
http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=16359
وهذه الرسالة تمثل عناية علماء حضرموت بعلوم القرآن، وهي إحدى مؤلفاتهم في ذلك، وقد يسَّر لي أن حصلتُ على نسخةٍ منها بخط مؤلفها، وهي مصفوفة عندي الآن على شكل ورود يسَّر الله وقت خروجها .
التعريف بهذه الرسالة :
وهي شرح لمنظومة الشيخ عبد العزيز الزمزمي في أصول التفسير - المنظومة المعروفة - وهذه الرسالة انتهى منها مؤلفها في عشية الخميس 6/ ذي الحجة / 1373 هـ . وهذه هو النقل الثاني للرسالة .
وأما الرسالة فقد كتبها الشيخ محسن أبو نمي -رحمه الله - في أول أمرها في ليلة الجمعة 18/صفر / 1356 هـ ، وقد كانت بعنوان ( التبشير بحل منظومة العلامة عبد العزيز الزمزمي في علم التفسير ) .
وكلا هاتين النسختين بخط المؤلف - رحمه الله - .
مقدمة المخطوط :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين، و بعد:
فهذا تعليقٌ لطيف ، و أنموذجٌ شريف ، على منظومةِ العلامةِ الشيخ عبدِ العزيزِ الزَّمْزَمِيِّ المكِي ، في علمِ التفسيرِ جمعتُهُ مِنْ كتاب ( إِتْمَام الدِّرَايةِ لقُرَّاءِ النُّقَايَةِ ) وكتاب ( الإِتْقَانِ في عُلومِ القُرآن ) كلُّها للجلال السّيُوطِي ، ومن غيرِ ذَلك ممَّا يَسَّرهُ اللهُ تَعَالى الكريمُ المالكُ ، و سمَّيتُه : ( فَوحَ العَبِيرِ بحَلِّ منظُومةِ التَّفْسِيرِ )، واللهَ أسألُ أن ينفعَ به كما نفعَ بأصولهِ الجمَّ الغفيرَ ، إِنَّه على مَا يشاءُ قَدِيرٌ ، وبِالإِجَابَةِ جَدِيرٌ .
خاتمة المخطوط :
، أو كما قال بعضهم : من أعظم شعب الإيمان الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم محبة له وأداء لحقه وتوقيراً وتعظيماً و المواظبة عليها من أداء شكره صلى الله عليه وآله وسلم وشكره واجب لما عظم منه من الإنعام فإنه سببٌ لنجاتنا من الجحيم ودخولنا في دار النعيم وإدراكنا الفوز بأيسر الأسباب ونيلنا السعادة من كل الأبواب ووصولنا إلى الدرجة السنية والمناقب العليّة بلا حجاب { لقد منّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آيته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين } وقوله على النبي تقدم معناه في شرح خطبة الناظم وهو متعلق بصلاتي وآله الهداة جمع هاد اسم فاعل من هدى بمعنى أرشد أي المرشدين من اهتدى بهم إلى ما فيه نجاحه وفلاحه وصحبه معمما حال أي حال كوني معمماً بالصلاة أتباعه أي النبي صلى الله عليه وآله وسلم على الهدى أي الرشاد إلى قيام الساعة هذا التأقيت مقصود به التأبيد بأمر بعيد، والساعة يوم القيامة وأوله من النفخة الثانية ولا انتهاء له .
وإلى هنا انتهى ما يسّر الله تعالى إيراده من التعليق اللطيف على هذا الرجز المنيف ، جعله الله خالصاً لوجهه الكريم ونفع به كل من تلقاه بقلبٍ سليم بجاه سيدنا وسندنا محمد خاتم النبيين و المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم أجمعين .
نماذج من الرسالة :
مقدمة : مأخوذة من مقدمة الجيش يقال: مقدمة العلم لما يتوقف عليه الشروع في مسائله ومقدمة الكتاب لطائفة قدمت قبل المقصود لارتباطه بها وهي المراد هنا.
( فذاك ) أي القرآن هو ( ما ) أي الكلام الذي على سيدنا محمد ( نزل ومنه ) أي القرآن ( الإعجاز ) وهو ارتقاؤه في البلاغة إلى أن يخرج عن طوق البشر ويعجزهم عن معارضته على ما هو الرأي الصحيح ، وهو ( بسورة حصل ) فخرج بالمنزل على محمد التوراة والإنجيل وسائر الكتب ، وبالإعجاز: الأحاديث الربانية كحديث الصحيحين : (( أنا عند ظن عبدي بي )) وغيره ، والاقتصار على الإعجاز وإن أُنزل القرآن لغيره أيضاً لأنه محتاج إليه في التمييز وقوله ( بسورة ) بيان لأقل ما وقع عليه الإعجاز وهو قدرُ أقصر سورة كالكوثر أو ثلاث آيات من غيرها بخلاف ما دونها .
عدد الأوراق:
وتبلغ عدد أوراق ( فوح العبير ) : 60 ورقة .
إسنادي إليها:
فقد يسَّر الله تعالى لي أن قرأتها كاملةً على تلميذه الشيخ سعيد بن محمد برعية - حفظه الله - في عدة مجالس وأجازني بها . وقد ابتدأتُ القراءة عليه صباح يوم السبت 4/7/1427 هـ، وختمتها عليه في 9/7/1427 هـ . ولله الحمد والمنة .
وكنتُ قد كتبتُ مقالاً عنها في ملتقى أهل التفسير في سلسلة حلقات :
انظر هذا الرابط :
http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=16359