المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لقد تعبت مراكب ذكرياتي..


صدى الواقع
09-02-2007, 10:59 AM
قصيده اعجبتني فنقلنتها لكم ..

لقد تعبت مراكب ذكرياتي...............ولم يقطع مسافته قطاري
ومازالت غصون الحب تشكو.........خريفاً هز أحلام الثمار
رأيتكِ في خيال الحب نجماً............بعيداً لايمر على مداري
هنالك سرت في صحراء حزني.......أخبئ في الفؤاد لهيب ناري

وأكتم ما أعاني عن قريبٍ............يعاتب أو بعيدٍ لايداري
حزنتُ فلامني من ليس يدري.........كأن القلب يحزن باختياري
أصبّر قلبيَ الشاكي فيأبى.............موافقتي على معنى اصطباري
وماأشكوا لغير الله بثي...............إليه توجهي وبه انتصاري
أأشكو للعباد وهم صغار؟!...........وماذا أستفيد من الصغار!؟
ومن يشكو الظلام إلى ظلام.........فلن يحظى بتأييد النهار
http://www.atyab.com/uploadscenter/uploads/4f710d5635.gif (http://www.atyab.com/uploadscenter/)
لشاعر الشيخ عبد الرحمن العشماوي

تحياتي صدى ^_^

محمد الحداد
09-02-2007, 01:59 PM
وأكتم ما أعاني عن قريبٍ............يعاتب أو بعيدٍ لايداري
حزنتُ فلامني من ليس يدري.........كأن القلب يحزن باختياري
أصبّر قلبيَ الشاكي فيأبى.............موافقتي على معنى اصطباري
وماأشكوا لغير الله بثي...............إليه توجهي وبه انتصاري
أأشكو للعباد وهم صغار؟!...........وماذا أستفيد من الصغار!؟
ومن يشكو الظلام إلى ظلام.........فلن يحظى بتأييد النهار

صدى الواقع احسنتي مانقلت يداكي الغاليه كلمات لها صدى في قلب المتحدث بارك الله فيك بنيتي الغاليه تقبلي تحياتي

sllooom
09-02-2007, 02:05 PM
ومن يشكو الظلام إلى ظلام.........فلن يحظى بتأييد النهار

قصيده روووووعه متروسه بالحكم
تحيتي لج صدوووو ولا عدمناج

صدى الواقع
09-02-2007, 07:20 PM
محمد الحداد...sllooom..

مشكورين اخوتي على مروركم المعطر
دمتم كما تحبون

من صدى تقبلو جل الاحترام والتقدير ^_^
http://www.atyab.com/uploadscenter/uploads/6ef73f37d2.gif (http://www.atyab.com/uploadscenter/)

ابو تركي
09-02-2007, 08:16 PM
قصيده جميله ورائعه

صح السان قائلها
وجزيل الشكر لناقلهاااا


بارك الله فيج ويعطيج العافيه

عباد
08-31-2009, 04:24 PM
أأشكو للعباد وهم صغار؟!...........وماذا أستفيد من الصغار!؟
ومن يشكو الظلام إلى ظلام.........فلن يحظى بتأييد النهار
-------------------------------------
شكراًللصدى