أبوأمامة
06-23-2009, 10:06 AM
أخي.. يا من تُروِّحُ عن النفس بالمزاح والطرائف ، لاضير في ذلك.
فكان صلوات الله وسلامه عليه يمازح أصحابه ويلاطفهم بقصد الترويح عن النفوس وإدخال السرور والبهجة إليها حتى لا تمل و لا تكل. غير أنه لا يكون إلا حقا ولا يؤذي قلبا ولا يفرط فيه صلوات الله وسلامه عليه،
فعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: ( قالوا يا رسول اللهإنك تداعبنا قال إني لا أقول إلاحقا ) .
رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح، وصححه الألباني.
ولكن أخي إياك ثمّ إياك أن يكون مزاحك قائم على الكذب
فقد ورد في ذلك الوعيد الشديد .
فعن بهز بن حكيم قال حدثني أبي عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ويل له ) رواه الامام أحمد وأبو داوود والترمذي وقال: حديث حسن. وحسنه الألباني
قال المناوي في فيض القدير:
( ويل للذي يحدث فيكذب - في حديثه - ليضحك به القوم ويل له ويل له ) كرره إيذانا بشدة هلكته وذلك لأن الكذب وحده رأس كل مذموم وجماع كل فضيحة فإذا انضم إليه استجلاب الضحك الذي يميت القلب ويجلب النسيان ويورث الرعونة كان أقبح القبائح ومن ثم قال الحكماء : إيراد المضحكات على سبيل السخف نهاية القباحة. أهـ
وسئل شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
عمن يتحدث بين الناس بكلام وحكايات مفتعلة كلها كذب هل يجوز ذلك
فأجاب:
(( أما المتحدث بأحاديث مفتعلة ليضحك الناس أو لغرض آخر فإنه عاص لله ورسوله وقد روى بهز بن حكيم عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الذي يحدث فيكذب ليضحك القوم ويل له ويل له ثم ويل له)
وقد قال ابن مسعود: إن الكذب لا يصلح في جد ولا هزل ولا يعد أحدكم صبيه شيئا ثم لا ينجزه
وأما إن كان في ذلك ما فيه عدوان على مسلم وضرر في الدين فهو أشد تحريما من ذلك وبكل حالف فاعل ذلك مستحق العقوبة الشرعية التي تردعه عن ذلك والله أعلم )) مجموع الفتاوى 32/256.
فكان صلوات الله وسلامه عليه يمازح أصحابه ويلاطفهم بقصد الترويح عن النفوس وإدخال السرور والبهجة إليها حتى لا تمل و لا تكل. غير أنه لا يكون إلا حقا ولا يؤذي قلبا ولا يفرط فيه صلوات الله وسلامه عليه،
فعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: ( قالوا يا رسول اللهإنك تداعبنا قال إني لا أقول إلاحقا ) .
رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح، وصححه الألباني.
ولكن أخي إياك ثمّ إياك أن يكون مزاحك قائم على الكذب
فقد ورد في ذلك الوعيد الشديد .
فعن بهز بن حكيم قال حدثني أبي عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ويل له ) رواه الامام أحمد وأبو داوود والترمذي وقال: حديث حسن. وحسنه الألباني
قال المناوي في فيض القدير:
( ويل للذي يحدث فيكذب - في حديثه - ليضحك به القوم ويل له ويل له ) كرره إيذانا بشدة هلكته وذلك لأن الكذب وحده رأس كل مذموم وجماع كل فضيحة فإذا انضم إليه استجلاب الضحك الذي يميت القلب ويجلب النسيان ويورث الرعونة كان أقبح القبائح ومن ثم قال الحكماء : إيراد المضحكات على سبيل السخف نهاية القباحة. أهـ
وسئل شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
عمن يتحدث بين الناس بكلام وحكايات مفتعلة كلها كذب هل يجوز ذلك
فأجاب:
(( أما المتحدث بأحاديث مفتعلة ليضحك الناس أو لغرض آخر فإنه عاص لله ورسوله وقد روى بهز بن حكيم عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الذي يحدث فيكذب ليضحك القوم ويل له ويل له ثم ويل له)
وقد قال ابن مسعود: إن الكذب لا يصلح في جد ولا هزل ولا يعد أحدكم صبيه شيئا ثم لا ينجزه
وأما إن كان في ذلك ما فيه عدوان على مسلم وضرر في الدين فهو أشد تحريما من ذلك وبكل حالف فاعل ذلك مستحق العقوبة الشرعية التي تردعه عن ذلك والله أعلم )) مجموع الفتاوى 32/256.