أبوأمامة
06-06-2009, 03:24 PM
إنّ مما لاشك فيه فضل عياة المريض
فعن ثوبان رضي الله عنه قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع ، قيل : يا رسول الله وما خرفة الجنة . قال : جناها ) أي ما يقطع من الثمار مادام غضاً " رواه مسلم .
ولكن يجب أن يُعلم أن للعيادة آداب ، وقد أجملها الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله في الفتح فقال :
(( وجملة آداب العيادة عشرة أشياء، ومنها ما لا يختصُّ بالعيادة
أن لا يقابل الباب عند الاستئذان
وأن يدق الباب برفق،
وأن لا يُبهم نفسه كأن يقول أنا
وأن لا يحضر في وقت يكون غير لائق بالعيادة، كوقت شرب المريض الدواء
وأن يُخفّف الجلوس
وأن يغض البصر ويقلّل السؤال
وأن يُظِهر الرّقة
وأن يُخلص الدعاء
وأن يوسع للمريض في الأمل
ويشير عليه بالصبر لما فيه من جزيل الأجر، ويحذّره من الجزع لما فيه من الوزر.
[فتح الباري:10/126].
فعن ثوبان رضي الله عنه قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع ، قيل : يا رسول الله وما خرفة الجنة . قال : جناها ) أي ما يقطع من الثمار مادام غضاً " رواه مسلم .
ولكن يجب أن يُعلم أن للعيادة آداب ، وقد أجملها الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله في الفتح فقال :
(( وجملة آداب العيادة عشرة أشياء، ومنها ما لا يختصُّ بالعيادة
أن لا يقابل الباب عند الاستئذان
وأن يدق الباب برفق،
وأن لا يُبهم نفسه كأن يقول أنا
وأن لا يحضر في وقت يكون غير لائق بالعيادة، كوقت شرب المريض الدواء
وأن يُخفّف الجلوس
وأن يغض البصر ويقلّل السؤال
وأن يُظِهر الرّقة
وأن يُخلص الدعاء
وأن يوسع للمريض في الأمل
ويشير عليه بالصبر لما فيه من جزيل الأجر، ويحذّره من الجزع لما فيه من الوزر.
[فتح الباري:10/126].