أبوأمامة
06-03-2009, 01:24 AM
لقد شاع عند كثير من الناس هذا الدعاء: (( اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه)) ! بل حتى في هذا المنتدى
ولا شك أن هذا الدعاء لا يجوز
كيف لا ، والنبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا بالتعوذ من سوء القضاء ففي الصحيحين وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { تعوذوا بالله من جهد البلاء ، ودرك الشقاء ، وسوء القضاء وشماتة الأعداء }
ويقول صلى الله عليه وسلم : ( لا يرد القضاء إلا الدعاء ).
رواه الترمذي وغيره وقال : حسن غريب وحسنه الألباني في صحيح الجامع.
ويقول عليه الصلاة والسلام : ( لا يغني حذر من قدر ، والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل ، وإن البلاء لينزل فيلقاه الدعاء، فيعتلجان إلى يوم القيامة ). رواه الحاكم وصححه ، وحسنه الألباني.
وقال الشخ ابن عثيمين رحمه الله في شرح الأربعين النووية عند شرح حديث جبريل الطويل :
وفي هذا المقام يُنكَرُ على من يقولون: (اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه) فهذا دعاء بدعي باطل ، فإذا قال: (اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه) معناه أنه مستغن ، أي افعل ما شئت ولكن خفف ، وهذا غلط ، فالإنسان يسأل الله عزّ وجل رفع البلاء نهائياً فيقول مثلاً : اللهم عافني ، اللهم ارزقني ، وما أشبه ذلك.
وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( لاَ يَقُلْ أَحَدُكُمُ اللَّهَمَّ اِغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ) .
فقولك: (لا أسألك رد القضاء،ولكن أسألك اللّطف فيه) أشد.
واعلم أن الدعاء قد يرد القضاء،كما جاء في الحديث: لاً يَرُدُّ القَدَرَ إِلاَّ الدُّعَاءُ ...الخ
http://www.ibnothaimeen.com/all/book...le_17763.shtml
وفي كتاب الإيمان بالقضاء والقدر للشيخ محمد بن إبراهيم الحمد ص 147:
السؤال:
ما صحة هذا العبارة التي يدعو بها بعض الناس : "اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه "؟
الحمد لله ، هذا الدعاء يجري كثيراً على الألسنة ، وهو دعاء لا ينبغي ، لأنه شُرع لنا أن نسأل الله رد القضاء إذا كان فيه سوء، ولهذا بوّب الإمام البخاري رحمه الله باباً في صحيحه قال فيه : ( باب من تعوذ بالله من درك الشقاء ، وسوء القضاء ، وقوله تعالى : { قل أعوذ برب الفلق ، من شر ما خلق } الفلق/1-2
ثم ساق قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( تعوذوا بالله من جهد البلاء ، ودرك الشقاء وسوء القضاء ). البخاري 7/215 كتاب القدر
فلا ينبغي لأحد يسمع بهذا ثمّ يأتي بهذا الدعاء
بل الأولى بالمسلم أن يتحرّى أدعية النبي صلى الله عليه وسلم ففيها العصمة والسلامة.
ولا شك أن هذا الدعاء لا يجوز
كيف لا ، والنبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا بالتعوذ من سوء القضاء ففي الصحيحين وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { تعوذوا بالله من جهد البلاء ، ودرك الشقاء ، وسوء القضاء وشماتة الأعداء }
ويقول صلى الله عليه وسلم : ( لا يرد القضاء إلا الدعاء ).
رواه الترمذي وغيره وقال : حسن غريب وحسنه الألباني في صحيح الجامع.
ويقول عليه الصلاة والسلام : ( لا يغني حذر من قدر ، والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل ، وإن البلاء لينزل فيلقاه الدعاء، فيعتلجان إلى يوم القيامة ). رواه الحاكم وصححه ، وحسنه الألباني.
وقال الشخ ابن عثيمين رحمه الله في شرح الأربعين النووية عند شرح حديث جبريل الطويل :
وفي هذا المقام يُنكَرُ على من يقولون: (اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه) فهذا دعاء بدعي باطل ، فإذا قال: (اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه) معناه أنه مستغن ، أي افعل ما شئت ولكن خفف ، وهذا غلط ، فالإنسان يسأل الله عزّ وجل رفع البلاء نهائياً فيقول مثلاً : اللهم عافني ، اللهم ارزقني ، وما أشبه ذلك.
وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( لاَ يَقُلْ أَحَدُكُمُ اللَّهَمَّ اِغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ) .
فقولك: (لا أسألك رد القضاء،ولكن أسألك اللّطف فيه) أشد.
واعلم أن الدعاء قد يرد القضاء،كما جاء في الحديث: لاً يَرُدُّ القَدَرَ إِلاَّ الدُّعَاءُ ...الخ
http://www.ibnothaimeen.com/all/book...le_17763.shtml
وفي كتاب الإيمان بالقضاء والقدر للشيخ محمد بن إبراهيم الحمد ص 147:
السؤال:
ما صحة هذا العبارة التي يدعو بها بعض الناس : "اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه "؟
الحمد لله ، هذا الدعاء يجري كثيراً على الألسنة ، وهو دعاء لا ينبغي ، لأنه شُرع لنا أن نسأل الله رد القضاء إذا كان فيه سوء، ولهذا بوّب الإمام البخاري رحمه الله باباً في صحيحه قال فيه : ( باب من تعوذ بالله من درك الشقاء ، وسوء القضاء ، وقوله تعالى : { قل أعوذ برب الفلق ، من شر ما خلق } الفلق/1-2
ثم ساق قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( تعوذوا بالله من جهد البلاء ، ودرك الشقاء وسوء القضاء ). البخاري 7/215 كتاب القدر
فلا ينبغي لأحد يسمع بهذا ثمّ يأتي بهذا الدعاء
بل الأولى بالمسلم أن يتحرّى أدعية النبي صلى الله عليه وسلم ففيها العصمة والسلامة.