الناصح
05-13-2009, 07:53 PM
( عَيْف وعَيْفَة )
لغة صحيحة ، عافه بمعنى كرهه وتقذرة ، فهو عَيْف وهي عَيْفة . ويقال : عَوْف . وهو الشيء المكروه المستقذر .
روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ ( دَخَلْتُ أَنَا وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتَ مَيْمُونَةَ ، فَأُتِيَ بِضَبٍّ مَحْنُوذٍ فَأَهْوَى إلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ، فَقَالَ بَعْضُ النِّسْوَةِ اللاتِي فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ : أَخْبِرُوا رَسُولَ اللَّهِ بِمَا يُرِيدُ أَنْ يَأْكُلَ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ ، فَقُلْتُ : أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لا ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي ، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ ، قَالَ خَالِدٌ : فَاجْتَرَرْتُهُ ، فَأَكَلْتُهُ . وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْظُرُ ).
قال في فتح الباري : ( أعافه ) بِعَيْنٍ مُهْمَلَة وَفَاء خَفِيفَة أَيْ أَتَكَرَّهُ أَكْله ، يُقَال عِفْت الشَّيْء أَعَافهُ . وقال أيضا : قوله : ( أعافه ) أي أتقذره .
وقال الأزهري : ( العَيْفَة ) صحيح ، وسُمِّيت عَيْفَةً من عِفْتُ الشيء أعَافه إذا كَرهْتَه .
وفي غريب الحديث لابن سلام : والعائف أيضا الكاره للشيء المقذّر له ; ومنه الحديث المرفوع : ( إنه أُتي بضب فلم يأكل ) ، وقال : ( أَعافُه ليس من طعام قومي ) . يقال من هذا : يَعاف عيفا ، ومن الأول والثاني : يَعِيف عَيفا .
وفي معجم لغة الفقهاء : ( عاف يعوف عوفا ) الشئ : كرهه . عاف الطعام أو الشراب : كرهه فلم يتناوله مع احتياجه .
لغة صحيحة ، عافه بمعنى كرهه وتقذرة ، فهو عَيْف وهي عَيْفة . ويقال : عَوْف . وهو الشيء المكروه المستقذر .
روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ ( دَخَلْتُ أَنَا وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتَ مَيْمُونَةَ ، فَأُتِيَ بِضَبٍّ مَحْنُوذٍ فَأَهْوَى إلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ، فَقَالَ بَعْضُ النِّسْوَةِ اللاتِي فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ : أَخْبِرُوا رَسُولَ اللَّهِ بِمَا يُرِيدُ أَنْ يَأْكُلَ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ ، فَقُلْتُ : أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لا ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي ، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ ، قَالَ خَالِدٌ : فَاجْتَرَرْتُهُ ، فَأَكَلْتُهُ . وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْظُرُ ).
قال في فتح الباري : ( أعافه ) بِعَيْنٍ مُهْمَلَة وَفَاء خَفِيفَة أَيْ أَتَكَرَّهُ أَكْله ، يُقَال عِفْت الشَّيْء أَعَافهُ . وقال أيضا : قوله : ( أعافه ) أي أتقذره .
وقال الأزهري : ( العَيْفَة ) صحيح ، وسُمِّيت عَيْفَةً من عِفْتُ الشيء أعَافه إذا كَرهْتَه .
وفي غريب الحديث لابن سلام : والعائف أيضا الكاره للشيء المقذّر له ; ومنه الحديث المرفوع : ( إنه أُتي بضب فلم يأكل ) ، وقال : ( أَعافُه ليس من طعام قومي ) . يقال من هذا : يَعاف عيفا ، ومن الأول والثاني : يَعِيف عَيفا .
وفي معجم لغة الفقهاء : ( عاف يعوف عوفا ) الشئ : كرهه . عاف الطعام أو الشراب : كرهه فلم يتناوله مع احتياجه .