أبو محمد النجاري
12-12-2008, 11:37 PM
أولاً كرة القدم في سطور
ظهرت لأول مرة في الصين في عهد الإمبراطور(شنبق-تي)عام (32ق.م)تحت مسمى تسيوتشو(Tsu-Chu) والتي تعني (ركل كرة مصنوعة من الجلد بالقدم) .
وفي عام (1823م) تأسست كرة القدم بشكلها الأولى, وبدأت تكون لها قوانين خاصة لممارستها .
وفي عام (1863م) تأسس الإتحاد الانجليزي لكرة القدم , ثم انتشرت اللعبة في أرجاء أوروبا ومنها انتشرت إلى بقية أنحاء العالم .
وفي عام (1930م) أقيمت أول بطولة لكأس العالم والتي اشتركت فيها ثلاث عشرة دولة فقط وكانت في أورغواي .
وفي عام (1985م) تكفلت شركة كوكاكولا بإدارة مسابقات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) .
قاعدة عظيمة :
( الأصل أن الأشياء على الإباحة حتى يثبت النهي ,وهذا في كل شيء) فاللعب بأكبره في ذاته ليس محرما إلا إذا اقترن بمحرم , أو كان وسيلة إلى محرم , أو سببا في ترك واجب ونحو ذلك . قال صاحب المغني ((وسائر أنواع اللعب إذا لم يتضمن ضرراً ولا شغلاً عن فرض فالأصل إباحته))
***************************************
ثانياً أخطاء خطيرة في لعبة كرة القدم
أولاً : تمييع الولاء والبراء:-
تضييع وتمييع الولاء و البراء من أعظم مساوى هذه اللعبة ؛ فهي تفصم إحدى عرى الإسلام ؛ألا وهي الحب والبغض في الله ، وهذا هو الولاء والبراء بعينه .
فأصبح المسلم يعادي ويوالي من أجل هذه اللعبة وكأنها هي عقيدته ودينه،وهذا أمر خطير جدا، ولايستهان به .فالولاء كل الولاء لله ولرسوله وللمومنين ،و البراء كل البراء من الكفر والكافرين من اليهود ونصارى وغيرهم .
ثانياً: التعصب :-
نهي الإسلام عن التعصب نهياً شديداً ، فقد روى أبو داؤود عن النبي صلى الله علية وسلم ( ليس منا من دعا الى عصبية ). ونهي النبي صلى الله علية وسلم عن التعصب لاسم المهاجرين و الأنصار مع كونهما اسمين ممدوحين في الكتاب والسنة ذمهما عن التعصب وذلك لما كسع رجل من المهاجرين رجلاً من الأنصار، فقال الأنصاري : ياللانصار /وقال المهاجرين:ياللمهاجرين! فسمع ذلك رسول الله فقال : (ما بال دعوى الجاهلية؟ )،قالوا : يا رسول الله! كسع رجل من المهاجرين رجلاً من الأنصار ،فقال : (دعوها ؛ فإنها منتنة) وللأسف الشديد نرى بعض من المسلمين اليوم يتعصبون لهذه اللعبة .
ثالثا :التفرق والاختلاف ،والتباغض والتحاسد بين المسلمين:-
أمر الله سبحانه وتعالى بالوحده الائتلاف ونهى عن الفرقة والاختلاف فقال سبحانه :(واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) وبرأ رسول من أهل التفرق ، فقال :( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شئ ) ،كما أخبرناعن ثمرة ونتيجة الخلاف فقال : (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) .
*******************************************
ثالثا الاختيار الافضل
الإسلام لا يحرم الألعاب الرياضية المفيدة ومنها :
1- ألعاب الفروسية:في البخاري من حديث الجعد البارقي عن النبي صلى الله عليه وسلم:(الخيل معقود بنواصيها الخير )وقال صلى الله عليه وسلم (ارموا واركبوا) وعن ابن عمر رضي الله عنه:(أن النبي صلى الله عليه وسلم سابق بين الخيل وأعطى السابق) فتعلم ركوب الخيل من الرياضات النافعة وكذلك قيادة السيارات والدبابات والطائرات وماشابه ذلك0
2- العدو(الجري على الأقدام): كان سلمة بن الأكوع رضي الله عنه يسابق الخيل فيسبقهاوكان علي رضي الله عنه عداءوقد أجرى النبي صلى الله عليه وسلم مسابقة الجري بين أطفال وبني عمه العباس وكان يستقبل الفائز بصدره فيقبلهم ويلتزمهم وقد كان الصحابة يتسا بقون على الأقدام والنبي يقرهم عليه 0
3- اللعب بالسهام : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه :(ارموا وأنا معكم)وقال أيضاً(عليكم بالرمي فإنه خير لكم)0
4- السباحة والغطس :وهي من أهم الرياضات وأنفعها وقد مر بنا قول عمر رضي الله عنه :(علموا أولادكم السباحة والرماية ومروهم فليثبوا على ظهور الخيل وثباً)
*************************************
رابعا الاسلام واعداء الاسلام
لقد عاشت الجزيرة العربية ، والعالم أجمع في ظلم وظلام ،وجهل وجاهليه .. جاهليه بكل ماتحتويه هذه الكلمة من معاني : تفرق وتشتت واختلاف وتناحر .. القوي يأكل الضعيف ، والغني يستعبد الفقير ، فلما كانت الأوضاع كذلك ، ظهر النور المبين
إن البرية يوم مبعث أحمد *** نظر الاله لها فغير حالها
بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم لينقذ السفينه الحائره التائهة في الأمواج المتلاطمه ، ليخرجها من الظلمات الى النور.. وحد الكلمه بعد ان كانت متفرقه ، وجعل من عبَاد الحجر قادة للبشر وأخرجهم من عبادة العباد الى عبادة رب العباد
...جاء بالهدى ودين الحق فأظهره الله على الدين كله ولو كره المشركون ، وبدأ يشع نور الايمان رويدا رويدا، ليهدي التائهين ، ويرشد الضالين .
والأعداء على مدى العصور والأزمان يريدون أن يوقفوا عجلة انتشار هذا النور، ويوقعوا العداوة بين المسلمين ويفرقوا الأمة شيعا وأحزابا ، شذر مدر .
..أسمعت- يا أخي المسلم ! - ماذا يريدك أعداؤك ؟
إنهم يريدون بك أن تبقى في ظلال ، فلا ترى النور ابدا فلمَا لم يستطيعوا أن يغزوا المسلمين عسكريا ، فماذا
يصنعون ؟ وماذا يفعلون ؟ جلسوا وبرمجوا البرامج .. خططوا .. درسوا .. فكروا .. غزونا غزوا فكريا
غايته (( طمس العبوديه الاسلاميه )) .. إعلام فاسد يدعوا إلى الرديله وطمس الفضيله ..
مسلسلات ساقطة .. أفلام مائعه أغان ماجنه .. ثقافه مستوردة تسلب المسلمين دينهم واخلاقهم دون أن
يشعروا ، فأصبح المسلم ينظر إلى المحرم دون ان تتحرك غيرته .
وانتشر هذا المرض بين أوساط المسلمين ، ولكنه لم يحقق الغرض المنشود مع وجود أثره البالغ فجاءوا
بالألعاب الرياضية ومنها كرة القدم ، ونجحوا أيمَا نجاح في أشغال الشباب بهذه اللعبة ، وبث أثارها السيئة .
ونحن إذ نتكلم عن الألعاب الرياضية ، وخاصة كرة القدم، فإننا نتكلم عنها أولا من حيث أصلها ومصدرها،
فمن أين جاءتنا هذه الألعاب؟!
ونحن إذا نتكلم عن الألعاب الرياضية ، وخاصة كرة القدم فإننا نتكلم عنها أولا من حيث أصلها ومصدرها ،
فمن جاءتنا هذه الألعاب ؟!
***********************************
خامسا القدوة السيئة
على المسلم أن يحذر من الإقتداء والتشبيه باليهود والنصارى ، والتقليد الأعمى البليد لهم ، والاقتداء بهم في المظاهر المفضي للإعجاب بهم وماهم عليه ، صلى الله عليه وسلم : (من تشبه بقوم فهو منهم ).
وثبت : (ليس منا من تشبه بغيرنا ، لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى ) .
فإن هدا في الحقيقة ضعف وانهزامية ، ورفض لعزة الإسلام ، لا تليق بمسلم حفيد للصحابة أن يكون هذا حاله وصفته ، فأصبح بعض المسلمين يقتدون با لاعب الفلاني ، وحتى النشء الأطفال بات يرسخ في أذهانهم تعريف مشوه للبطولة والأبطال .
فاليوم عندنا تسأل طفلاً ماذا يتمنى أن يكون عندما يكبر ، يقول لك وهو يشمخ بأنفه ، أريد أن أكون كاللاعب الفلاني ، وقد تراه يقلدحركاته الكفرية دون أن يدري شيئاً عن مدلولها ، كرسم الصليب على الصدر عند الفرحة لتسجيل هدف مثلاً ... فيا للعجب ..
وهذا انحراف في القدوة ، فالواجب علينا الإقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى(( لقد كان لكم رسول الله أسوة حسنة )) {الأحزاب : 21 } ، ونقتبس من حياته أخلاقاً نبوية ، وشمائل محمدية ، وتعاليم إسلامية .
سلوا رياضياً أو مشجعاً من أبناء المسلمين : ماذا تعرف عن قدوتك صلى لله عليه وسلم ؟ لربما جهل الكثير من تعاليمه وأخلاقه ، ثم سلوه عن فلان من الرياضيين ، فاذا هو يجيبكم إن فلاناً بن فلان كذا ، وحياته وصفاته كذا . ويعلم الأشياء الدقيقة عنه ، ناهيك عن الأشياء الواضحة ، ولا يدري هذا المسكين أن : ( المرء مع من أحب ) .
*********************************
سادساً نقطة ساخنة في القلب
لا يستطيع أحد أن يزعم جزاوه كرة القدم من أفاعيلها المؤثرة على نفسية اللاعب والتفرج على حد سواء , ولا أدل على ذلك مما يعرض لبعض المتفرجين من أزمات قلبية قد تؤدي للوفاة , بسبب تتبع المباريات بنفس منقبضة وأعصاب متوترة ,وعضلات متشنجة , وفي هذا الصدد نشرت صحيفة (الأخبار) المصرية بتاريخ (10) مايو (1973م) مما يأتي :
(مات رئيس مجلس إدارة شركة النصر لمنتجات الكاوتشوك بالسكتة القلبية , وذلك عندما سجل الجارم هدف الفوز للاتحاد في مرمى الأهلي في مباراة كأس مصر , وكان أحمد جاد الغداوي يتابع المباراة أمام الشاشة الصغيرة بين أفراد أسرته في منزله وعندما أحرز الأهلي هدف الأول قفز من مكانه واحتضن ابنته وابنه تعبيراً عن فرحته واستمر يتابع المباراة بثوان وعندما فقد الأمل في التعادل انسحب من أمام التلفزيون ودخل غرفته متعباً لينام بعد انتهاء المباراة ودخلت زوجته إلى الغرفة فوجدته فارق الحياة ويده على قلبه)
وليس ما حصل من اللاعب التونسي الشهير (بن رخيصه) عن بعيد إذ انه فرط الإرهاق سقط على الأرض فظن الجميع انه مغشي عليه ولكنه عض لسانه ولقي حتفه في الحال .
فللعبة مخالفات شرعية وآثار سلبية كثيرة معلومه لا يلزم اجتماعها بل تكفي واحده منها للزجر عنها ونذكرها بإيجاز .
*******************************************
سابعاً هدف وجودنا في الحياة
أما الهدف من وجودنا ، فهو واضح بيّن في قوله تعالى:
(( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)) [الذاريات:56]، أما مهمتك في الحياة فقد خلقك الله عبدا يحمل رسالة،وخليفة في الأرض يعمل بمنهج ، ومجاهدا يجاهد لغاية : ((وذر الذين اتخذو دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا )) [الأنعام:70]
إن غيرنا لم يحمل ما حملنا من الميثاق ، ولم يتحمل ماتحملنا من الأمانة ، ولذا فلا تعجب أخي من عالم الكفر حينما يهتفون لهذه اللعبة ويمجدونها ،لأن حياتهم غير موصولة بالله .. حياتهم تافهة ، أما نحن فلنا شأن آخر ، ولحياتنا معنى ، ولنا منهج حياة ، فشتَان بين مشرق ومغرب
أما ماذا تنتظر منك الأمة ؟ فالأمة تنتظر منك الكثير .. تنتظر منك لسانا ناطقا بالحق ، وساعدا مدافعا عن المثل ، وفؤاداً مفعما بالهدى ، وقلبا يرى بنور الوحي .1.
فليس المقصود-أخي الكريم- تربية الأبدان ثم تموت القلوب ، او تقوية الأعضاء ثم تزهق المبادئ، أو الاعتناء
بالعضلات ثم تنهار الإرادة ثم تنهار الإرادة.
اما ماذا حققنا للمستقبل ؟ وماذا حققنا للإسلام ؟ فينبغي على كل مسلم ان يستشعر المسئولية لحمل الأمانة التي
كلفه الله بحملها، والتي ابت السموات والأرض والجبال ان يحملنها . قال تعالى: (( إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها واشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا )) [الأحزاب:72]
وعلى المسلمين جميعا مسؤلية رفع راية الإسلام ، وإعادة مجده ، ورفع راية الجهاد.
**********************************
منقول من عدة مواقع (مجمع)
لاتنسونا من خالص دعاكم
ظهرت لأول مرة في الصين في عهد الإمبراطور(شنبق-تي)عام (32ق.م)تحت مسمى تسيوتشو(Tsu-Chu) والتي تعني (ركل كرة مصنوعة من الجلد بالقدم) .
وفي عام (1823م) تأسست كرة القدم بشكلها الأولى, وبدأت تكون لها قوانين خاصة لممارستها .
وفي عام (1863م) تأسس الإتحاد الانجليزي لكرة القدم , ثم انتشرت اللعبة في أرجاء أوروبا ومنها انتشرت إلى بقية أنحاء العالم .
وفي عام (1930م) أقيمت أول بطولة لكأس العالم والتي اشتركت فيها ثلاث عشرة دولة فقط وكانت في أورغواي .
وفي عام (1985م) تكفلت شركة كوكاكولا بإدارة مسابقات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) .
قاعدة عظيمة :
( الأصل أن الأشياء على الإباحة حتى يثبت النهي ,وهذا في كل شيء) فاللعب بأكبره في ذاته ليس محرما إلا إذا اقترن بمحرم , أو كان وسيلة إلى محرم , أو سببا في ترك واجب ونحو ذلك . قال صاحب المغني ((وسائر أنواع اللعب إذا لم يتضمن ضرراً ولا شغلاً عن فرض فالأصل إباحته))
***************************************
ثانياً أخطاء خطيرة في لعبة كرة القدم
أولاً : تمييع الولاء والبراء:-
تضييع وتمييع الولاء و البراء من أعظم مساوى هذه اللعبة ؛ فهي تفصم إحدى عرى الإسلام ؛ألا وهي الحب والبغض في الله ، وهذا هو الولاء والبراء بعينه .
فأصبح المسلم يعادي ويوالي من أجل هذه اللعبة وكأنها هي عقيدته ودينه،وهذا أمر خطير جدا، ولايستهان به .فالولاء كل الولاء لله ولرسوله وللمومنين ،و البراء كل البراء من الكفر والكافرين من اليهود ونصارى وغيرهم .
ثانياً: التعصب :-
نهي الإسلام عن التعصب نهياً شديداً ، فقد روى أبو داؤود عن النبي صلى الله علية وسلم ( ليس منا من دعا الى عصبية ). ونهي النبي صلى الله علية وسلم عن التعصب لاسم المهاجرين و الأنصار مع كونهما اسمين ممدوحين في الكتاب والسنة ذمهما عن التعصب وذلك لما كسع رجل من المهاجرين رجلاً من الأنصار، فقال الأنصاري : ياللانصار /وقال المهاجرين:ياللمهاجرين! فسمع ذلك رسول الله فقال : (ما بال دعوى الجاهلية؟ )،قالوا : يا رسول الله! كسع رجل من المهاجرين رجلاً من الأنصار ،فقال : (دعوها ؛ فإنها منتنة) وللأسف الشديد نرى بعض من المسلمين اليوم يتعصبون لهذه اللعبة .
ثالثا :التفرق والاختلاف ،والتباغض والتحاسد بين المسلمين:-
أمر الله سبحانه وتعالى بالوحده الائتلاف ونهى عن الفرقة والاختلاف فقال سبحانه :(واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) وبرأ رسول من أهل التفرق ، فقال :( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شئ ) ،كما أخبرناعن ثمرة ونتيجة الخلاف فقال : (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) .
*******************************************
ثالثا الاختيار الافضل
الإسلام لا يحرم الألعاب الرياضية المفيدة ومنها :
1- ألعاب الفروسية:في البخاري من حديث الجعد البارقي عن النبي صلى الله عليه وسلم:(الخيل معقود بنواصيها الخير )وقال صلى الله عليه وسلم (ارموا واركبوا) وعن ابن عمر رضي الله عنه:(أن النبي صلى الله عليه وسلم سابق بين الخيل وأعطى السابق) فتعلم ركوب الخيل من الرياضات النافعة وكذلك قيادة السيارات والدبابات والطائرات وماشابه ذلك0
2- العدو(الجري على الأقدام): كان سلمة بن الأكوع رضي الله عنه يسابق الخيل فيسبقهاوكان علي رضي الله عنه عداءوقد أجرى النبي صلى الله عليه وسلم مسابقة الجري بين أطفال وبني عمه العباس وكان يستقبل الفائز بصدره فيقبلهم ويلتزمهم وقد كان الصحابة يتسا بقون على الأقدام والنبي يقرهم عليه 0
3- اللعب بالسهام : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه :(ارموا وأنا معكم)وقال أيضاً(عليكم بالرمي فإنه خير لكم)0
4- السباحة والغطس :وهي من أهم الرياضات وأنفعها وقد مر بنا قول عمر رضي الله عنه :(علموا أولادكم السباحة والرماية ومروهم فليثبوا على ظهور الخيل وثباً)
*************************************
رابعا الاسلام واعداء الاسلام
لقد عاشت الجزيرة العربية ، والعالم أجمع في ظلم وظلام ،وجهل وجاهليه .. جاهليه بكل ماتحتويه هذه الكلمة من معاني : تفرق وتشتت واختلاف وتناحر .. القوي يأكل الضعيف ، والغني يستعبد الفقير ، فلما كانت الأوضاع كذلك ، ظهر النور المبين
إن البرية يوم مبعث أحمد *** نظر الاله لها فغير حالها
بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم لينقذ السفينه الحائره التائهة في الأمواج المتلاطمه ، ليخرجها من الظلمات الى النور.. وحد الكلمه بعد ان كانت متفرقه ، وجعل من عبَاد الحجر قادة للبشر وأخرجهم من عبادة العباد الى عبادة رب العباد
...جاء بالهدى ودين الحق فأظهره الله على الدين كله ولو كره المشركون ، وبدأ يشع نور الايمان رويدا رويدا، ليهدي التائهين ، ويرشد الضالين .
والأعداء على مدى العصور والأزمان يريدون أن يوقفوا عجلة انتشار هذا النور، ويوقعوا العداوة بين المسلمين ويفرقوا الأمة شيعا وأحزابا ، شذر مدر .
..أسمعت- يا أخي المسلم ! - ماذا يريدك أعداؤك ؟
إنهم يريدون بك أن تبقى في ظلال ، فلا ترى النور ابدا فلمَا لم يستطيعوا أن يغزوا المسلمين عسكريا ، فماذا
يصنعون ؟ وماذا يفعلون ؟ جلسوا وبرمجوا البرامج .. خططوا .. درسوا .. فكروا .. غزونا غزوا فكريا
غايته (( طمس العبوديه الاسلاميه )) .. إعلام فاسد يدعوا إلى الرديله وطمس الفضيله ..
مسلسلات ساقطة .. أفلام مائعه أغان ماجنه .. ثقافه مستوردة تسلب المسلمين دينهم واخلاقهم دون أن
يشعروا ، فأصبح المسلم ينظر إلى المحرم دون ان تتحرك غيرته .
وانتشر هذا المرض بين أوساط المسلمين ، ولكنه لم يحقق الغرض المنشود مع وجود أثره البالغ فجاءوا
بالألعاب الرياضية ومنها كرة القدم ، ونجحوا أيمَا نجاح في أشغال الشباب بهذه اللعبة ، وبث أثارها السيئة .
ونحن إذ نتكلم عن الألعاب الرياضية ، وخاصة كرة القدم، فإننا نتكلم عنها أولا من حيث أصلها ومصدرها،
فمن أين جاءتنا هذه الألعاب؟!
ونحن إذا نتكلم عن الألعاب الرياضية ، وخاصة كرة القدم فإننا نتكلم عنها أولا من حيث أصلها ومصدرها ،
فمن جاءتنا هذه الألعاب ؟!
***********************************
خامسا القدوة السيئة
على المسلم أن يحذر من الإقتداء والتشبيه باليهود والنصارى ، والتقليد الأعمى البليد لهم ، والاقتداء بهم في المظاهر المفضي للإعجاب بهم وماهم عليه ، صلى الله عليه وسلم : (من تشبه بقوم فهو منهم ).
وثبت : (ليس منا من تشبه بغيرنا ، لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى ) .
فإن هدا في الحقيقة ضعف وانهزامية ، ورفض لعزة الإسلام ، لا تليق بمسلم حفيد للصحابة أن يكون هذا حاله وصفته ، فأصبح بعض المسلمين يقتدون با لاعب الفلاني ، وحتى النشء الأطفال بات يرسخ في أذهانهم تعريف مشوه للبطولة والأبطال .
فاليوم عندنا تسأل طفلاً ماذا يتمنى أن يكون عندما يكبر ، يقول لك وهو يشمخ بأنفه ، أريد أن أكون كاللاعب الفلاني ، وقد تراه يقلدحركاته الكفرية دون أن يدري شيئاً عن مدلولها ، كرسم الصليب على الصدر عند الفرحة لتسجيل هدف مثلاً ... فيا للعجب ..
وهذا انحراف في القدوة ، فالواجب علينا الإقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى(( لقد كان لكم رسول الله أسوة حسنة )) {الأحزاب : 21 } ، ونقتبس من حياته أخلاقاً نبوية ، وشمائل محمدية ، وتعاليم إسلامية .
سلوا رياضياً أو مشجعاً من أبناء المسلمين : ماذا تعرف عن قدوتك صلى لله عليه وسلم ؟ لربما جهل الكثير من تعاليمه وأخلاقه ، ثم سلوه عن فلان من الرياضيين ، فاذا هو يجيبكم إن فلاناً بن فلان كذا ، وحياته وصفاته كذا . ويعلم الأشياء الدقيقة عنه ، ناهيك عن الأشياء الواضحة ، ولا يدري هذا المسكين أن : ( المرء مع من أحب ) .
*********************************
سادساً نقطة ساخنة في القلب
لا يستطيع أحد أن يزعم جزاوه كرة القدم من أفاعيلها المؤثرة على نفسية اللاعب والتفرج على حد سواء , ولا أدل على ذلك مما يعرض لبعض المتفرجين من أزمات قلبية قد تؤدي للوفاة , بسبب تتبع المباريات بنفس منقبضة وأعصاب متوترة ,وعضلات متشنجة , وفي هذا الصدد نشرت صحيفة (الأخبار) المصرية بتاريخ (10) مايو (1973م) مما يأتي :
(مات رئيس مجلس إدارة شركة النصر لمنتجات الكاوتشوك بالسكتة القلبية , وذلك عندما سجل الجارم هدف الفوز للاتحاد في مرمى الأهلي في مباراة كأس مصر , وكان أحمد جاد الغداوي يتابع المباراة أمام الشاشة الصغيرة بين أفراد أسرته في منزله وعندما أحرز الأهلي هدف الأول قفز من مكانه واحتضن ابنته وابنه تعبيراً عن فرحته واستمر يتابع المباراة بثوان وعندما فقد الأمل في التعادل انسحب من أمام التلفزيون ودخل غرفته متعباً لينام بعد انتهاء المباراة ودخلت زوجته إلى الغرفة فوجدته فارق الحياة ويده على قلبه)
وليس ما حصل من اللاعب التونسي الشهير (بن رخيصه) عن بعيد إذ انه فرط الإرهاق سقط على الأرض فظن الجميع انه مغشي عليه ولكنه عض لسانه ولقي حتفه في الحال .
فللعبة مخالفات شرعية وآثار سلبية كثيرة معلومه لا يلزم اجتماعها بل تكفي واحده منها للزجر عنها ونذكرها بإيجاز .
*******************************************
سابعاً هدف وجودنا في الحياة
أما الهدف من وجودنا ، فهو واضح بيّن في قوله تعالى:
(( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)) [الذاريات:56]، أما مهمتك في الحياة فقد خلقك الله عبدا يحمل رسالة،وخليفة في الأرض يعمل بمنهج ، ومجاهدا يجاهد لغاية : ((وذر الذين اتخذو دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا )) [الأنعام:70]
إن غيرنا لم يحمل ما حملنا من الميثاق ، ولم يتحمل ماتحملنا من الأمانة ، ولذا فلا تعجب أخي من عالم الكفر حينما يهتفون لهذه اللعبة ويمجدونها ،لأن حياتهم غير موصولة بالله .. حياتهم تافهة ، أما نحن فلنا شأن آخر ، ولحياتنا معنى ، ولنا منهج حياة ، فشتَان بين مشرق ومغرب
أما ماذا تنتظر منك الأمة ؟ فالأمة تنتظر منك الكثير .. تنتظر منك لسانا ناطقا بالحق ، وساعدا مدافعا عن المثل ، وفؤاداً مفعما بالهدى ، وقلبا يرى بنور الوحي .1.
فليس المقصود-أخي الكريم- تربية الأبدان ثم تموت القلوب ، او تقوية الأعضاء ثم تزهق المبادئ، أو الاعتناء
بالعضلات ثم تنهار الإرادة ثم تنهار الإرادة.
اما ماذا حققنا للمستقبل ؟ وماذا حققنا للإسلام ؟ فينبغي على كل مسلم ان يستشعر المسئولية لحمل الأمانة التي
كلفه الله بحملها، والتي ابت السموات والأرض والجبال ان يحملنها . قال تعالى: (( إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها واشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا )) [الأحزاب:72]
وعلى المسلمين جميعا مسؤلية رفع راية الإسلام ، وإعادة مجده ، ورفع راية الجهاد.
**********************************
منقول من عدة مواقع (مجمع)
لاتنسونا من خالص دعاكم