أبو محمد النجاري
11-28-2008, 12:00 AM
[الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .أمابعد
فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم هوالرحمة المهداة والنعمة المسداه به هدانا الله تعالى فأخرجنا من الظلمات إلى النور وفتح لنا أبواب السعادة في الدنيا والآخرة فمن نحن قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأي قيمة نشكِّلها بدون دينه وشريعته :قال تعالى:
لقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ
أخي المسلم : إن لرسول الله صلى الله عليه وسلم على أمته حقوقاً كثيرة ينبغي على أهل الإسلام إداؤها والحفاظ عليها والحذر من تضييعها أو التهاون بها ومن هذه الحقوق :
أولاً: الإيمان به صلى الله عليه وسلم :
فأول حق من حقوق النبي صلى الله عليه وسلم هو الإيمان به والتصديق برسالته فمن لم يؤمن برسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه خاتم الأنبياء فهو كافر وإن آمن بجميع الأنبياء الذي جاءوا قبله فالكفر برسول الله صلى الله عليه وسلم كفر بالله عزوجل وتكذيب له وإنكار لما أنزله من كتاب وما أرسله من رسول قال الله صلى الله عليه وسلم إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ صلى الله عليه وسلم وقال عليه الصلاة والسلام ) والذي نفس محمد بيده لايسمع بي أحدٌ من هذه الأمة يهودي ولانصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار ) رواه مسلم
ثانياً : طاعته صلى الله عليه وسلم :
طاعته صلى الله عليه وسلم واجبه بأمر من الله سبحانه يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ
وقوله سبحانه مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ... ومن مظاهر طاعته التمسك بسنته والاقتداء بهديه ومنها الالتزام بحسن الصمت وخفض الصوت ونظافة الثوب والجسم وتحري الصدق في القول والعمل وطلب الحلال في الطعام والشراب والنكاح وحب المساكين والإحسان إليهم .
ثالثاًً : إتباعه :
فمن ادعى الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم ومحبته ولم يمتثل لآوامره وينتهي عن نواهيه ولم يتبع سنه من سننه صلى الله عليه وسلم فهو كاذب في دعوى الإيمان فإن الإيمان هو ماوقر في القلب وصدقه العمل . قال الله تعالى .... فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وقال الله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً
رابعاً : الإقتداء به صلى الله عليه وسلم :
قال الله تعالى : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً
أي قدوة صالحة فاقتدوا به ورتب الله تعالى هدايتنا على طاعته والإقتداء به فقال الله تعالى قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ولازم هذا أن ترك الإقتداء به مفض بصاحبه إلى الضلال الموجب للهلاك في الحياتين .
خامساً : محبته صلى الله عليه وسلم :
إن المؤمن الحقيقي لابد أن يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم من شغاف قلبه لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبب في إيمانه وسبب في نجاته من النار ,وسبب في سعاته في الدنيا والآخرة قال عليه الصلاة والسلام ( لايؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من ولده ووالده والناس أجمعين ) متفق عليه .
سادساً :الانتصار له صلى الله عليه وسلم :
وهذا من آكد حقوقه صلى الله عليه وسلم حيَاً وميّتاً فأما في حياته صلى الله عليه وسلم فقد قام أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه المهمة خير قيام فهذا حسان بن ثابت كان يذب عن عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نال الثناء الحسن من النبي صلى الله عليه وسلم فقال(أهجهم وجبريل معك )متفق عليه وأما بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فالذبُّ يكون عن سنته إذا تعرضت لطعن الطاعنين وتحريف الجاهلين وإنتحال المبطلين ويكون الدبُّ كذلك عن شخصه الكريم إذا تناوله أحد بسوء أو وصفه بأوصاف لاتليق بمقامه صلى الله عليه وسلم .
سابعاً : نشر دعوته صلى الله عليه وسلم :
إن من الوفاء لرسول الله أن نقوم بنشر الإسلام وتبليغ الدعوة في كل مكان فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم(بلغوا عني ولو آية )
وقال عليه الصلاة والسلام ( لئن يهدي بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم )متفق عليه .
ثامناً : توقيره صلى الله عليه وسلم :
قال تعالى...لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا ً
قال إبن سعدي (أي تعظموا الرسول وتوقيره أي تعظموه وتجلوه وتقوموا بحقوقه كما كانت له المنة العظيمة في رقابكم .
وأما توقيره صلى الله عليه وسلم بعد وفاته فيكون بإتباع سنته وتعظيم أمره وقبول حكمه والتأدب مع كلامه وعدم مخالفه حديثه لرأي أو مذهب قال الشافعي أجمع المسلمون على أن من إستبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحلّ له أن يدعها لقول أحد .
تاسعاً : الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم :
وقد أمر الله المؤمنين بالصلاة عليه فقال تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ً وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( من صلى عليّ واحدة صلى الله عليه بها عشرة ) رواه مسلم وقال (البخيل من ذكرت عنده فلم يصلِّ عليَّ )وقال صلى الله عليه وسلم (رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصلِّ عليَّ )رواه مسلم وقال (إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليَّ صلاة ) رواه الترمذي وحسنه الألباني .
عاشراً : موالاة أوليائه وبغض أعدائه : فقد قال الله تعالى لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْأِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ومن موالاة أصحابه ومحبتهم وتوقيرهم وبرهم معرفة حقهم والثناء عليهم والأقتداء بهم الأستغفار لهم والإمساك عما شجر بينهم ومعاداة من عاداهم أوسبهم أو قدح في أحد منهم .
ومن موالاة النبي صلى الله عليه وسلم معاداة أعدائه من الكفار والمنافقين وأهل البدع وغيرهم من أهل الضلال .
نسأل الله أن يجعلنا من أتباعه أن يحشرنا في زمرته وألا ّيخالف بنا عن هديه وطريقته .[/b][/b][/b][/b][/u][/u][/b]
فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم هوالرحمة المهداة والنعمة المسداه به هدانا الله تعالى فأخرجنا من الظلمات إلى النور وفتح لنا أبواب السعادة في الدنيا والآخرة فمن نحن قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأي قيمة نشكِّلها بدون دينه وشريعته :قال تعالى:
لقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ
أخي المسلم : إن لرسول الله صلى الله عليه وسلم على أمته حقوقاً كثيرة ينبغي على أهل الإسلام إداؤها والحفاظ عليها والحذر من تضييعها أو التهاون بها ومن هذه الحقوق :
أولاً: الإيمان به صلى الله عليه وسلم :
فأول حق من حقوق النبي صلى الله عليه وسلم هو الإيمان به والتصديق برسالته فمن لم يؤمن برسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه خاتم الأنبياء فهو كافر وإن آمن بجميع الأنبياء الذي جاءوا قبله فالكفر برسول الله صلى الله عليه وسلم كفر بالله عزوجل وتكذيب له وإنكار لما أنزله من كتاب وما أرسله من رسول قال الله صلى الله عليه وسلم إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ صلى الله عليه وسلم وقال عليه الصلاة والسلام ) والذي نفس محمد بيده لايسمع بي أحدٌ من هذه الأمة يهودي ولانصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار ) رواه مسلم
ثانياً : طاعته صلى الله عليه وسلم :
طاعته صلى الله عليه وسلم واجبه بأمر من الله سبحانه يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ
وقوله سبحانه مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ... ومن مظاهر طاعته التمسك بسنته والاقتداء بهديه ومنها الالتزام بحسن الصمت وخفض الصوت ونظافة الثوب والجسم وتحري الصدق في القول والعمل وطلب الحلال في الطعام والشراب والنكاح وحب المساكين والإحسان إليهم .
ثالثاًً : إتباعه :
فمن ادعى الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم ومحبته ولم يمتثل لآوامره وينتهي عن نواهيه ولم يتبع سنه من سننه صلى الله عليه وسلم فهو كاذب في دعوى الإيمان فإن الإيمان هو ماوقر في القلب وصدقه العمل . قال الله تعالى .... فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وقال الله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً
رابعاً : الإقتداء به صلى الله عليه وسلم :
قال الله تعالى : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً
أي قدوة صالحة فاقتدوا به ورتب الله تعالى هدايتنا على طاعته والإقتداء به فقال الله تعالى قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ولازم هذا أن ترك الإقتداء به مفض بصاحبه إلى الضلال الموجب للهلاك في الحياتين .
خامساً : محبته صلى الله عليه وسلم :
إن المؤمن الحقيقي لابد أن يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم من شغاف قلبه لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبب في إيمانه وسبب في نجاته من النار ,وسبب في سعاته في الدنيا والآخرة قال عليه الصلاة والسلام ( لايؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من ولده ووالده والناس أجمعين ) متفق عليه .
سادساً :الانتصار له صلى الله عليه وسلم :
وهذا من آكد حقوقه صلى الله عليه وسلم حيَاً وميّتاً فأما في حياته صلى الله عليه وسلم فقد قام أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه المهمة خير قيام فهذا حسان بن ثابت كان يذب عن عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نال الثناء الحسن من النبي صلى الله عليه وسلم فقال(أهجهم وجبريل معك )متفق عليه وأما بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فالذبُّ يكون عن سنته إذا تعرضت لطعن الطاعنين وتحريف الجاهلين وإنتحال المبطلين ويكون الدبُّ كذلك عن شخصه الكريم إذا تناوله أحد بسوء أو وصفه بأوصاف لاتليق بمقامه صلى الله عليه وسلم .
سابعاً : نشر دعوته صلى الله عليه وسلم :
إن من الوفاء لرسول الله أن نقوم بنشر الإسلام وتبليغ الدعوة في كل مكان فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم(بلغوا عني ولو آية )
وقال عليه الصلاة والسلام ( لئن يهدي بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم )متفق عليه .
ثامناً : توقيره صلى الله عليه وسلم :
قال تعالى...لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا ً
قال إبن سعدي (أي تعظموا الرسول وتوقيره أي تعظموه وتجلوه وتقوموا بحقوقه كما كانت له المنة العظيمة في رقابكم .
وأما توقيره صلى الله عليه وسلم بعد وفاته فيكون بإتباع سنته وتعظيم أمره وقبول حكمه والتأدب مع كلامه وعدم مخالفه حديثه لرأي أو مذهب قال الشافعي أجمع المسلمون على أن من إستبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحلّ له أن يدعها لقول أحد .
تاسعاً : الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم :
وقد أمر الله المؤمنين بالصلاة عليه فقال تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ً وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( من صلى عليّ واحدة صلى الله عليه بها عشرة ) رواه مسلم وقال (البخيل من ذكرت عنده فلم يصلِّ عليَّ )وقال صلى الله عليه وسلم (رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصلِّ عليَّ )رواه مسلم وقال (إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليَّ صلاة ) رواه الترمذي وحسنه الألباني .
عاشراً : موالاة أوليائه وبغض أعدائه : فقد قال الله تعالى لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْأِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ومن موالاة أصحابه ومحبتهم وتوقيرهم وبرهم معرفة حقهم والثناء عليهم والأقتداء بهم الأستغفار لهم والإمساك عما شجر بينهم ومعاداة من عاداهم أوسبهم أو قدح في أحد منهم .
ومن موالاة النبي صلى الله عليه وسلم معاداة أعدائه من الكفار والمنافقين وأهل البدع وغيرهم من أهل الضلال .
نسأل الله أن يجعلنا من أتباعه أن يحشرنا في زمرته وألا ّيخالف بنا عن هديه وطريقته .[/b][/b][/b][/b][/u][/u][/b]