STEEL
06-26-2007, 12:59 PM
نحن الحضارمة القوم الأشراف النبلاء ، نحن الحضارمة للعرب الوجهاء ، وللشمس مطلع وضياء ، والحضارمة هم الريادة و الأمانة ، وهم خلاصة الرجال والمكانة ، والحضارمة سيادة على سيادة ، وهم قيادة تخلف قيادة ، أهل عقل ورشاده ، وأهل تدبير وسقاية ، وهم حضارمة قلب للعلم والديانة ، وهم السجد لله عند العبادة ...
نحن الحضارمة بني وائل بن حجر ، نحن الحضارمة بني سيد الاقيال العباهلة ، نحن من بسط النبي صلى الله عليه وسلم رداءه لجدنا ، ونحن الذين منا وائل بن حجر الحضرمي الذي أصعده النبي صلى الله عليه وسلم منبره ودعا له ولنسله بالبركة إلى يوم القيامة ، ونحن الذين بعث إلينا النبي صلى الله عليه وسلم بثلاثة كتب ، نحن الحضارمة ملوك من ملوك ( يأتيكم بقية من أبناء الملوك ) هذا قول الرسول الأعظم صلوات الله وسلامه عليه ...
نحن الحضارمة منا لسان العرب وملوكهم ، صفوة العرب ودرة تاج الإسلام ، نحن الحضارمة منا أمرؤ القيس ، ملك الملوك ولسان الفصحاء وصاحب المعلقة ، فالحرب لنا والسلم لنا ونحن من قارن الأنجم العلياء والشهبا ...
يا بني العرب ، هل تعلمون إبن خلدون الفيلسوف ، أنه حضرمي آخر نسد به عين الشمس ، ونذبح على محرابه من لا يفقه القول ولا يدرك الإحسان ، نحن الحضارمة مجد بعد مجد فينا بركة دعوة النبي صلوات الله وسلامه عليه ، وما بعد ذلك من بركة ترجى ...
أواه للحضارمة من قوم نجباء وفضلاء ، بهم العلم ولهم الفضل وعلو المنزلة ، أؤلئكم هم الحضارمة كالسيوف تبرق لجودتها فهي قواطع صدق وحق وعدل ، تعرف مضاربنا حين تعلم من كان في جيوش الفتوح ...
ذاك زمان حضارمي ، وهذا زمان حضارمي
بني آل الحضر الموت هم من حملوا هموم الدعوة إلى الإسلام ، هم أدخلوا الدنيا من الظلمات إلى النور ، وكم لنا من اثر في شرق آسيا وبلاد الهند وتنزانيا وكينيا والصومال وكل المشرق الأفريقي المسلم ، والذي دخل للإسلام بدعوة شافعية حضارمية ...
وذاك زمان ، وهذا زمان
هذا زمان حضارمي ، فأينما تولوا وجوهكم تجدونا ، فمنا الأسد الضرغام ، أسد من قحطان ، يعربي فدته العرب والعجم ، فلله دره ودر الظهر الحضارمي الذي قذفه بالحق فإذا هو ليث من ليوث الشرى تهابه الملوك ، وكيف للملوك أن تبصر الأسود الحضارمية ولا تهاب الردى ، هو منا حضرمي جده وائل بن حجر الحضرمي ...
نحن الحضارمة بني وائل بن حجر ، نحن الحضارمة بني سيد الاقيال العباهلة ، نحن من بسط النبي صلى الله عليه وسلم رداءه لجدنا ، ونحن الذين منا وائل بن حجر الحضرمي الذي أصعده النبي صلى الله عليه وسلم منبره ودعا له ولنسله بالبركة إلى يوم القيامة ، ونحن الذين بعث إلينا النبي صلى الله عليه وسلم بثلاثة كتب ، نحن الحضارمة ملوك من ملوك ( يأتيكم بقية من أبناء الملوك ) هذا قول الرسول الأعظم صلوات الله وسلامه عليه ...
نحن الحضارمة منا لسان العرب وملوكهم ، صفوة العرب ودرة تاج الإسلام ، نحن الحضارمة منا أمرؤ القيس ، ملك الملوك ولسان الفصحاء وصاحب المعلقة ، فالحرب لنا والسلم لنا ونحن من قارن الأنجم العلياء والشهبا ...
يا بني العرب ، هل تعلمون إبن خلدون الفيلسوف ، أنه حضرمي آخر نسد به عين الشمس ، ونذبح على محرابه من لا يفقه القول ولا يدرك الإحسان ، نحن الحضارمة مجد بعد مجد فينا بركة دعوة النبي صلوات الله وسلامه عليه ، وما بعد ذلك من بركة ترجى ...
أواه للحضارمة من قوم نجباء وفضلاء ، بهم العلم ولهم الفضل وعلو المنزلة ، أؤلئكم هم الحضارمة كالسيوف تبرق لجودتها فهي قواطع صدق وحق وعدل ، تعرف مضاربنا حين تعلم من كان في جيوش الفتوح ...
ذاك زمان حضارمي ، وهذا زمان حضارمي
بني آل الحضر الموت هم من حملوا هموم الدعوة إلى الإسلام ، هم أدخلوا الدنيا من الظلمات إلى النور ، وكم لنا من اثر في شرق آسيا وبلاد الهند وتنزانيا وكينيا والصومال وكل المشرق الأفريقي المسلم ، والذي دخل للإسلام بدعوة شافعية حضارمية ...
وذاك زمان ، وهذا زمان
هذا زمان حضارمي ، فأينما تولوا وجوهكم تجدونا ، فمنا الأسد الضرغام ، أسد من قحطان ، يعربي فدته العرب والعجم ، فلله دره ودر الظهر الحضارمي الذي قذفه بالحق فإذا هو ليث من ليوث الشرى تهابه الملوك ، وكيف للملوك أن تبصر الأسود الحضارمية ولا تهاب الردى ، هو منا حضرمي جده وائل بن حجر الحضرمي ...