الولهان
06-25-2007, 11:05 AM
ساعة الوداع تختنق العبرات تتحجر في المئاقي الدمعات .
يتوقف القلب للحظات تنوه النظرات وتضيع الكلمات .
ولا نعرف من هو ذاهب ومن هو آت .
لانميز بين الألوان ولا حتى العنوان .
ترتعش الخطوات وتكون الدنيا فوضى وظلام .
ويبقى العاشقان بين الحطام . حطام قلبيهم .
وكلمة وداعاً تحرق الوجدان ...
تدق ساعة المطار معلنة موعد الرحيل . ساعتها ينبض كل جروح عميق .
تختنق الصرخات من جديد ... وينادينا الحنين ..
لم أرتوي من مقلتيك بعد . من المستحيل بعد الآن أن أنظر في كل الوجوه إلا وجهك أنت .
كيف لي أن احتمل ذلك ؟
سوف أشتاقك ولن يكون هناك سبيل إليك ...
ماذا أفعل القدر لم يمهلنا حتى الأخيار .
المسافة بيني وبينك سوف تكون كبيرة وبعيدة .
ستكونين حيث أنت بالمشرق وأكون أنا قد وصلت المغرب .
ولن تجمعنا سوى الذكريات والرسائل لأنها نصف الملاقاة .
ولهذا لابد وان نتعاهد بأن نتبادل الرسائل .
ورغم هذا أخاف ولا ادري لماذا ؟
هنا داخل قلبي هاجس .
يقول لي حبكم سوف يصير بقايا ذكريات .
فمن ألان عود نفسك وقلبك على النسيان .
أأمل أن يكون هذا الهاجس الذي يخاطبني كاذب .
وأن نلتقي بعد فراق مهما طالت المسافات .
لن أهديك عطراً .
لان هناك أسطورة قديمة تقول .
إن من يتهاديان عطراً لايلتقيان .
فلست على استعداد لفقدانك .
ولو كان هذا الكلام كلام أساطير.
فسوف أعود انشالله بعد سفري الطويل .
فأرجوا أن تكوني بإنتظاري في مطار رياني ......
حنين مشتاق
يتوقف القلب للحظات تنوه النظرات وتضيع الكلمات .
ولا نعرف من هو ذاهب ومن هو آت .
لانميز بين الألوان ولا حتى العنوان .
ترتعش الخطوات وتكون الدنيا فوضى وظلام .
ويبقى العاشقان بين الحطام . حطام قلبيهم .
وكلمة وداعاً تحرق الوجدان ...
تدق ساعة المطار معلنة موعد الرحيل . ساعتها ينبض كل جروح عميق .
تختنق الصرخات من جديد ... وينادينا الحنين ..
لم أرتوي من مقلتيك بعد . من المستحيل بعد الآن أن أنظر في كل الوجوه إلا وجهك أنت .
كيف لي أن احتمل ذلك ؟
سوف أشتاقك ولن يكون هناك سبيل إليك ...
ماذا أفعل القدر لم يمهلنا حتى الأخيار .
المسافة بيني وبينك سوف تكون كبيرة وبعيدة .
ستكونين حيث أنت بالمشرق وأكون أنا قد وصلت المغرب .
ولن تجمعنا سوى الذكريات والرسائل لأنها نصف الملاقاة .
ولهذا لابد وان نتعاهد بأن نتبادل الرسائل .
ورغم هذا أخاف ولا ادري لماذا ؟
هنا داخل قلبي هاجس .
يقول لي حبكم سوف يصير بقايا ذكريات .
فمن ألان عود نفسك وقلبك على النسيان .
أأمل أن يكون هذا الهاجس الذي يخاطبني كاذب .
وأن نلتقي بعد فراق مهما طالت المسافات .
لن أهديك عطراً .
لان هناك أسطورة قديمة تقول .
إن من يتهاديان عطراً لايلتقيان .
فلست على استعداد لفقدانك .
ولو كان هذا الكلام كلام أساطير.
فسوف أعود انشالله بعد سفري الطويل .
فأرجوا أن تكوني بإنتظاري في مطار رياني ......
حنين مشتاق