صدى الواقع
06-24-2007, 07:57 PM
((الحب والجنون))
في قديم الزمان وسالف العصر والأوان كانت الفضائل والرذائل تطوف العالم معا وتشعر بالملل الشديد.
وذات يوم وكحل لمشكلة الملل المستعصية اقتراح ( الإبداع ) لعبة واسماها (الاستغماية)
أحب الجميع الفكرة وصرخ ( الجنون ): أنا من سيغمض عينيه وأبدأ العد وانتم عليكم مباشرة بالاختفاء..
ثم انه اتكأ بمرفقيه على شجرة وبدا
واحد... اثنين... ثلاثة...
وبدأت الفضائل والرذائل بالاختباء وجدت ( الرقة ) مكانا لنفسها فوق القمر...
واختفت ( الخيانة ) نفسها في كومة زبالة ... دلف ( الولع ) بين الغيوم ....
ومضى ( الشوق )إلى باطن الأرض... ( الكذب ) قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة ثم توجه إلى قعر البحيرة...
واستمر ( الجنون ): تسعة وسبعون .... ثمانون
خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها
ماعدا ( الحب ) كعادته لم يكن صاحب قرار ... وبالتالي لم يقرر أين يختفي وهذا غير مفاجئ لأحد....
فنحن نعلم كم هو صعب إخفاء ( الحب ).....
تابع ( الجنون ): خمسة وتسعون ..... سبعة وتسعون.....
وعندما وصل ( الجنون ) في تعداده إلى المائه
قفز ( الحب ) وسط أجمة من الورد واختفى بداخلها
فتح ( الجنون ) عيناه...
وبدأ بالبحث صائحا: أنا آت إليكم
وكان ( الكسل ) أول من اكتشف لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه
ثم ظهرت ( الرقة ) المختفية في القمر... وبعدها خرج ( الكذب ) من قاع البحيرة مقطوع النفس..
وأشار إلى ( الشوق ) أن يرجع من باطن الأرض.. وجدهم ( الجنون )جميعا واحد بعد الآخر ماعدا ( الحب )
كاد يصاب بالإحباط واليأس... في بحثه عن ( الحب )
حين اقترب منه ( الحسد ) وهمس في إذنه:""( الحب ) مختف في شجرة الورد ""
التقط ( الجنون ) شوكه خشبية أشبه بالرمح وبدأ في طعن شجيرة الورد
بشكل طائش ولم يتوقف إلا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب...
ظهر ( الحب ) وهو يحجب عينيه بيديه والدم يقطر من بين أصابعه
صاح ( الجنون ) نادما: يا الهي ماذا فعلت؟؟؟
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر؟
أجابه ( الحب ): لن تستطيع إعادة النظر لي... لكن لا زال هناك ما تستطيع فعله لأجلي.... كن دليلي
– وهذا ما حصل من يومها –
يمضي ( الحب ) أعمى
يقوده ( الجنون ) المجنون
لذلك يقال دااائم:
((أحبك بـجنون))منقول
في قديم الزمان وسالف العصر والأوان كانت الفضائل والرذائل تطوف العالم معا وتشعر بالملل الشديد.
وذات يوم وكحل لمشكلة الملل المستعصية اقتراح ( الإبداع ) لعبة واسماها (الاستغماية)
أحب الجميع الفكرة وصرخ ( الجنون ): أنا من سيغمض عينيه وأبدأ العد وانتم عليكم مباشرة بالاختفاء..
ثم انه اتكأ بمرفقيه على شجرة وبدا
واحد... اثنين... ثلاثة...
وبدأت الفضائل والرذائل بالاختباء وجدت ( الرقة ) مكانا لنفسها فوق القمر...
واختفت ( الخيانة ) نفسها في كومة زبالة ... دلف ( الولع ) بين الغيوم ....
ومضى ( الشوق )إلى باطن الأرض... ( الكذب ) قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة ثم توجه إلى قعر البحيرة...
واستمر ( الجنون ): تسعة وسبعون .... ثمانون
خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها
ماعدا ( الحب ) كعادته لم يكن صاحب قرار ... وبالتالي لم يقرر أين يختفي وهذا غير مفاجئ لأحد....
فنحن نعلم كم هو صعب إخفاء ( الحب ).....
تابع ( الجنون ): خمسة وتسعون ..... سبعة وتسعون.....
وعندما وصل ( الجنون ) في تعداده إلى المائه
قفز ( الحب ) وسط أجمة من الورد واختفى بداخلها
فتح ( الجنون ) عيناه...
وبدأ بالبحث صائحا: أنا آت إليكم
وكان ( الكسل ) أول من اكتشف لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه
ثم ظهرت ( الرقة ) المختفية في القمر... وبعدها خرج ( الكذب ) من قاع البحيرة مقطوع النفس..
وأشار إلى ( الشوق ) أن يرجع من باطن الأرض.. وجدهم ( الجنون )جميعا واحد بعد الآخر ماعدا ( الحب )
كاد يصاب بالإحباط واليأس... في بحثه عن ( الحب )
حين اقترب منه ( الحسد ) وهمس في إذنه:""( الحب ) مختف في شجرة الورد ""
التقط ( الجنون ) شوكه خشبية أشبه بالرمح وبدأ في طعن شجيرة الورد
بشكل طائش ولم يتوقف إلا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب...
ظهر ( الحب ) وهو يحجب عينيه بيديه والدم يقطر من بين أصابعه
صاح ( الجنون ) نادما: يا الهي ماذا فعلت؟؟؟
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر؟
أجابه ( الحب ): لن تستطيع إعادة النظر لي... لكن لا زال هناك ما تستطيع فعله لأجلي.... كن دليلي
– وهذا ما حصل من يومها –
يمضي ( الحب ) أعمى
يقوده ( الجنون ) المجنون
لذلك يقال دااائم:
((أحبك بـجنون))منقول