STEEL
06-21-2007, 10:43 AM
القاعدة قدمها خبير نفسي يدعى ستيفن كوفي في كتاب يحمل الاسم نفسه.. وهي تقول أن 10% من المشاكل التي تحدث لك (خارجة عن إرادتك ومسؤوليتك) ولكن 90% مما يحدث لاحقا يعتمد على رد فعلك تجاه هذه
ال %10
فنحن مثلا لا نستطيع منع "تعطل السيارة" أو "تأخر الطائرة" أو "فقد المحفظة"وهذه نماذج لل10% التي لا تستطيع منعها أو التحكم بها.. ولكن في المقابل يمكننا السيطرة والتحكم بردود أفعالنا تجاه هذه الأحداث ومنعها من التضخم حتى تصبح 90% من حجم المشكلة
... فعلى سبيل المثال لنفترض أنك تتناول طعام الإفطار مع عائلتك وأسقطت ابنتك فنجان الشاي على ثوبك.. فرغم أن هذا الحادث خارج عن إرادتك (وإرادة الجميع حولك) إلا أنك توبخ ابنتك بعنف فتنفجر باكية فتشعر أنت بالعصبية فتنتقد زوجتك لوضعها الفنجان على حافة الطاولة فتغضب هي وتدخلان في مشاجرة حادة ثم تنتبه لوجود الأطفال بينكما فتطردهم وتطلب منهم الاستعداد للمدرسة.. وبعد أن تذهب لتغيير ملابسك تعود لتجد زوجتك (لاوية بوزها) والأطفال فاتتهم حافلة المدرسة - وبالتالي - ستضطر لتوصيلهم بنفسك فتنطلق بسرعة كبيرة مما يتسبب بتغريمك من قبل رجل المرور.. وحين يصل أطفالك للمدرسة متأخرين لن يقولوا "مع السلامة يابابا" وحين تصل لعملك ستجد المدير في وجهك (يسمعك كلمة جارحة) وتضطر للانحناء أمامه للتوقيع "تحت الخط الأحمر".
وهكذا يصبح يومك ويوم عائلتك ويوم المراجعين لدائرتك (زي الزفت) بسبب فنجان تافه شكلت ردود فعلك تجاهه (90%) مع كل المشاكل اللاحقة.. ولو عدت بمسيرة الأحداث لاكتشفت أن الخطأ لم يكن من زوجتك - التي حضرت الفطور - أو طفلتك - التي حاولت تقبيلك - أو رجل المرور - الذي يؤدي واجبه - أو مديرك في العمل - الذي من حقه متابعتك - بل منك (أنت) كونك لم تتعامل مع الموقف منذ البداية بطريقة عقلانية هادئة تبقيه ضمن حجمه الطبيعي!
... ونفس الشيء يمكن أن يحدث حين تتأخر طائرتك فتغضب وتتصرف بشكل سلبي وغير عقلاني وفي النهاية (ستطير) ولكن تكتشف أن ردود فعلك السلبية شكلت 90% من حجم المشكلة.. وحين تتورط في زحمة المرور قد تغضب وتشتم ويرتفع ضغطك وتتصارع مع السيارات حولك (ثم تكتشف أنك لم تتأخر أكثر من 30ثانية)... ومقابل هذين التصرفين المتسرعين كان حريا بك إبقاء المشكلة ضمن حجمها الطبيعي (10% فقط) والبحث عما يشغلك حتى تنتهي - كأن تقرأ كتابا أو تفتح جهازا أو تتصل بأشخاص لم تتحدث معهم منذ فترة طويلة!!.
... أيها السادة؛
جميعنا يعرف أن الدنيا لا تخلو من المشاكل والمنغصات غير أن المشاكل التي نواجهها (90% منها) نتيجة لردود أفعالنا تجاهها
تحياتي للجيع
ال %10
فنحن مثلا لا نستطيع منع "تعطل السيارة" أو "تأخر الطائرة" أو "فقد المحفظة"وهذه نماذج لل10% التي لا تستطيع منعها أو التحكم بها.. ولكن في المقابل يمكننا السيطرة والتحكم بردود أفعالنا تجاه هذه الأحداث ومنعها من التضخم حتى تصبح 90% من حجم المشكلة
... فعلى سبيل المثال لنفترض أنك تتناول طعام الإفطار مع عائلتك وأسقطت ابنتك فنجان الشاي على ثوبك.. فرغم أن هذا الحادث خارج عن إرادتك (وإرادة الجميع حولك) إلا أنك توبخ ابنتك بعنف فتنفجر باكية فتشعر أنت بالعصبية فتنتقد زوجتك لوضعها الفنجان على حافة الطاولة فتغضب هي وتدخلان في مشاجرة حادة ثم تنتبه لوجود الأطفال بينكما فتطردهم وتطلب منهم الاستعداد للمدرسة.. وبعد أن تذهب لتغيير ملابسك تعود لتجد زوجتك (لاوية بوزها) والأطفال فاتتهم حافلة المدرسة - وبالتالي - ستضطر لتوصيلهم بنفسك فتنطلق بسرعة كبيرة مما يتسبب بتغريمك من قبل رجل المرور.. وحين يصل أطفالك للمدرسة متأخرين لن يقولوا "مع السلامة يابابا" وحين تصل لعملك ستجد المدير في وجهك (يسمعك كلمة جارحة) وتضطر للانحناء أمامه للتوقيع "تحت الخط الأحمر".
وهكذا يصبح يومك ويوم عائلتك ويوم المراجعين لدائرتك (زي الزفت) بسبب فنجان تافه شكلت ردود فعلك تجاهه (90%) مع كل المشاكل اللاحقة.. ولو عدت بمسيرة الأحداث لاكتشفت أن الخطأ لم يكن من زوجتك - التي حضرت الفطور - أو طفلتك - التي حاولت تقبيلك - أو رجل المرور - الذي يؤدي واجبه - أو مديرك في العمل - الذي من حقه متابعتك - بل منك (أنت) كونك لم تتعامل مع الموقف منذ البداية بطريقة عقلانية هادئة تبقيه ضمن حجمه الطبيعي!
... ونفس الشيء يمكن أن يحدث حين تتأخر طائرتك فتغضب وتتصرف بشكل سلبي وغير عقلاني وفي النهاية (ستطير) ولكن تكتشف أن ردود فعلك السلبية شكلت 90% من حجم المشكلة.. وحين تتورط في زحمة المرور قد تغضب وتشتم ويرتفع ضغطك وتتصارع مع السيارات حولك (ثم تكتشف أنك لم تتأخر أكثر من 30ثانية)... ومقابل هذين التصرفين المتسرعين كان حريا بك إبقاء المشكلة ضمن حجمها الطبيعي (10% فقط) والبحث عما يشغلك حتى تنتهي - كأن تقرأ كتابا أو تفتح جهازا أو تتصل بأشخاص لم تتحدث معهم منذ فترة طويلة!!.
... أيها السادة؛
جميعنا يعرف أن الدنيا لا تخلو من المشاكل والمنغصات غير أن المشاكل التي نواجهها (90% منها) نتيجة لردود أفعالنا تجاهها
تحياتي للجيع