أبو القعقاع الغيلي
11-17-2011, 12:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
* طريقة مؤلفة من خمس خطوات لتحقيق الأهداف :
*الخطوة الأولى
1- أن تخلق تصورا ذهنيا للمحصلة النهائية : كلما كانت الصورة جلية في ذهنك كلما زادت فعالية هذا الأسلوب .
* الخطوة الثانية :
2- ممارسة ضغوط إيجابية على النفس
* إن السبب الرئيسي وراء تراجع الناس عن أية قرارات يتخذونها هو السهولة الشديدة لارتدادهم إلى عاداتهم القديمة .
* الضغوط ليست بالشيء السيء دائما ، إذ من الممكن أن تحفزك على تحقيق أهداف عظيمة . والناس عامة يحققون إنجازات عظيمة متى تعرضوا لضغوط وأجبروا على استغلال معين الامكانات البشرية التي بداخلهم .
* الخطوة الثالثة :
3- إعداد جدول زمني لأي هدف ترصده لنفسك : لكي تنفخ الحياة في الهدف يجب أن تحدد موعدا نهائيا لتحقيقه .
* الهدف غير المكتوب ليس بهدف من الأساس .
* الخطوة الرابعة :
4- تطبيق قاعدة (21) السحرية ، لكي يتبلور السلوك الجديد ويتحول إلى عادة راسخة ، يتحتم على المرء أن يمارس النشاط الجديد واحدا وعشرين يوما على التوالي .
* إن العادات السيئة يستحيل محوها ، ولكني لم أزعم أن العادات السلبية يستحيل إبدالها .
* إن الطريقة الوحيدة لترسيخ عادة جديدة للأبد هي ان توجه قدرا كبيرا من الطاقة تجاهها بحيث تتراجع العادة القديمة أمامها كما الضيف غير المرحب به ، وعملية الترسيخ هذه تتطلب عادة 21 يوما ، وهو نفسه الوقت اللازم لخلق سيل عصبي جديد .
* عندما يدخل أي نشاط على روتينك بواسطة ادائه يوميا بنفس الطريقة وفي نفس التوقيت ، سرعان ما يتحول إلى عادة راسخة .
* الخطوة الخامسة :
5- مارس المرح والمتعة بينما تمضي قدما في دربك لتحقيق أهدافك .
* تأكد من حصولك على قسط من المرح والمتعة خلال عملية تحقيق الأهداف ، وإياك أن تنسى أهمية العيش بمرح لا قيد له ، وإياك أن تغفل عن النظر إلى الجمال الرائع الذي يتجلى في كل المخلوقات .
* ابق نشطا ومرحا وفضوليا ، واحرص على التركيز على رسالتك في الحياة وعلى البذل للآخرين دون انتظار الجزاء .
* (الشغف) كلمة يجب أن تستحضرها في ذهنك بينما تمضي في طريق تحقيق أهدافك ، فالإحساس المتأجج بالشغف هو أقوى وقود لأحلامك . لقد فقدنا في مجتمعنا هذا شغفنا ، فلم نعد نفعل هذا أو ذاك لأننا نشعر بشغف تجاه هذه الأشياء ، بل لأننا نشعر بأنه لا مناص من قيامنا بها ، وهذه وصفة سريعة للتعاسة !
* إن ما أعنيه هو الشغف للحياة ، استعد متعة الاستيقاظ كل صباح مفعما بالنشاط والحيوية ، وانفخ نيران الشغف في كل ما تأتيه من فعل ، وسرعان ما ستجني فوائد مادية وروحانية عظيمة .
* الأخيار هم الذين يعززون من أنفسهم باستمرار – كونفوشيوس
* يرمز مصارع السومر في القصة الخيالية إلى عنصر شديد الأهمية في منظومة تغيير الحياة ، وهو يعبر عن فلسفة (كايزن) (Kaizen) وهي كلمة يابانية تعني التحسن المستمر اللانهائي ، وهي علامة مسجلة لكل رجل وامرأة يعيشون حياة سامية تتسم باليقظة التامة .
* النجاح الظاهري يبدأ بالنجاح الداخلي . فإذا كانت لديك الرغبة الحقة في تطوير عالمك الخارجي ، سواء كان هذا يعني صحتك أو علاقاتك أو مواردك المالية ، فإنه يتحتم عليك أولا تطوير عالمك الداخلي ، وأفضل وسيلة لذلك هي ممارسة التحسين المستمر .
* التمكن من الذات هو لب التمكن من الحياة .
* إن التغيير هو أضخم قوة في مجتمعنا اليوم ، وأغلب الناس يخشونه ، أما الحكيم فيتبناه ويحتضنه .
* لا تتردد في طرح الأسئلة ، وإن كانت حتى أسئلة بديهية ، فالأسئلة أكثر السبل فعالية لالتماس المعرفة .
* عندما تكرس وقتك لبناء شخصية قوية مفعمة بالانضباط والطاقة والقوة والتفاؤل ، يمكنك امتلاك أي شيء وانجاز أي عمل أيا كان في عالمك الخارجي . وعندما تنمي شعورا عميقا بالإيمان بقدراتك وروحك المنيعة ، ما من شيء سيحول دون نجاحك في كل مساعيك ، وعيشك حياة نافعة .
* ليس حرا من لا يتمكن من عقله – الفيلسوف الإغريقي إبيكتيتاس
* إن الشجاعة تسمح لك بان تخوض غمار معاركك الخاصة ، وأن تقوم بأي عمل تبغيه ، لأنك على يقين من صحته وسلامته . والشجاعة تمنحك ضبط النفس مما يكفل لك المثابرة فيما أخفق فيه الآخرون .
* إن درجة الشجاعة التي تتحلى بها في حياتك تحدد قدر الإشباع الذي تحققه ، والشجاعة تسمح لك بتحقيق كافة عجائب حياتك ، وهؤلاء الذين يتمكنون من انفسهم يتحلون بقدر كبير من الشجاعة .
* إن الألم هو أفضل معلم .
* الحدود الوحيدة التي تحيط بحياتك هي تلك التي تضعها أنت بنفسك .
* اعمل جاهدا على النهوض بعقلك وجسدك ، وتعهد روحك بالعناية ، وأقدم على عمل الأشياء التي تخشاها ، وابدأ بالعيش بطاقة لا كابح لها ، وحماس لا حد له ، شاهد منظر شروق الشمس ، وارقص تحت المطر ، وكن الشخص الذي تحلم أن تكونه .
* كرس وقتا للتأمل في الأشياء التي قد تقف حائلا دون عيشك الحياة التي تبغيها حقا والتي توقن في قرارة نفسك أنك قادر على عيشها .
* إن حددت نقاط ضعفك ، فإن الخطوة التالية هي مواجهتها مباشرة ومهاجمة مخاوفك .
* إن الخوف ليس أكثر من وحش ذهني من اختلاقك ، تدفق سلبي لتيار الوعي .
* الخوف هو استجابة مكيفة ، عادة مستنفذة للحياة ، من الممكن أن تستنفذ وبسهولة طاقتك وإبداعك وروحك إذا لم تتوخ الحذر !
* عندما يطل الخوف برأسه البشعة ، هاجمه بسرعة ، وأفضل وسيلة للهجوم على الخوف هي الإقدام على الشيء الذي تخشاه .
* ابحث بشكل منهجي عن كل مخاوفك التي تسربت إلى عقلك الحصين واقض عليها ، فهذا وحده كفيل بأن يمنحك ثقة وسعادة وسلاما نفسيا لا حدود له .
* عندما تمحو الخوف من عقلك ، تكتسب ملامحك ملامح الشباب ، وتنبض صحتك بقدر أكبر من الحيوية .
* إن ما يميز الأشخاص أصحاب الانجازات العظيمة ، وهؤلاء الذين لا يعيشون حياة مفعمة بالحماس والإلهام ، هو أن الفريق الأول يأتي أفعالا لا يحب أن يأتيها من هم أدنى منهم ، على الرغم من أن هذه الأفعال قد لا تروق لهم أيضا .
* إن الأشخاص المستنيرين حقا هؤلاء الذين يشعرون بالسعادة العميقة يوميا ، مهيئون لتأجيل المتعة قصيرة الأجل من أجل الإشباع بعيد الأجل . ولذا فإنهم يتعاملون مع نقاط ضعفهم ومخاوفهم وجها لوجه ، حتى وإن كان خوض غمار المجهول سيتبعه قدر من المشقة .
* إن السعادة تتأتى من خلال التحقق التدريجي لهدف يستحق العناء ، فعندما تقوم ما تعشقه من عمل حقا ، ستعثر على الرضا الشديد لا محالة .
* ما أن تجمع شتات نفسك ، ستجد أن عالمك صار سليما ، وما أن تتمكن من عقلك وجسدك وشخصيتك ، فستتدفق السعادة ويعم الرخاء على حياتك بشكل يكاد يكون سحريا . ولكن يجب عليك أن تكرس بعض الوقت يوميا لتطوير ذاتك ، ولو لعشر أو خمس عشرة دقيقة .
* إن مصارع السومر دوره ان يذكرك دائما بقوة الكايزن ، الكلمة اليابانية التي تعني التطور الذاتي المستمر .
* هناك عشرة طقوس (تمارين أو استراتيجيات) ستقودك حتى منتهى درب التمكن من الذات ، بشرط أن تخصص ساعة يوميا لها ولمدة ثلاثين يوما متتالية .
* الاستراتيجية الأولى : الاختلاء
إنها فترة من الزمن لا تقل عن 15 دقيقة ولا تزيد على 50 دقيقة تستكشف فيها قوة المداواة التي يتمتع بها الصمت ، وتتعرف على نفسك حق المعرفة .
* إن الاختلاء والصمت يعملان عمل حلقة الربط بينك وبين مصدرك الإبداعي ، ويطلقان سراح الذكاء اللامحدود للكون .
* إن العقل مثل البحيرة ، وفي عالمنا الفوضوي هذا ، اغلب عقول البشر ليست ساكنة ، فنحن مفعمون باضطراب داخلي ، ولكن بتكريس بعض الوقت هكذا ببساطة لتسكين الذات يوميا ، تضحى بحيرة العقل ملساء كالطبق الزجاجي ، والسكون الداخلي يجلب معه فوائد عظيمة بما في ذلك شعور عميق بالسعادة والسلام الداخلي والطاقة التي لا يحدها حد .
* السر يكمن في العثور على مكان يتمتع بالهدوء الحقيقي والجمال .
* إن المشاهد الجميلة تبعث السكينة في الروح المؤرقة ، فباقة الورد أو زهرة النرجس البرية لها أثر صحي على حواسك ، وستساعدك على الاسترخاء على الدوام ، وينبغي أن تتلذذ بهذا الجمال في مساحة تلعب دور ملجأ النفس .
* إن الاختلاء يؤتي ثماره على أفضل ما يكون عندما تمارسه في نفس الوقت يوميا .
* الاستراتيجية الثانية : الجسدية
إنه يعني بقوة الرعاية الجسدية .
* استراتيجية الجسدية قائمة على المبدأ القائل بأنه بالقدر الذي تعتني به بالجسد فإنك تعتني بالعقل أيضا ، وبينما تعد جسدك فإنك تعد عقلك أيضا . وبينما تدرب جسدك فإنك تدرب عقلك كذلك .
* كرس بعض الوقت يوميا لكي تتعهد جسدك بالرعاية من خلال التمارين الرياضية القوية ، واحرص على تنشيط دورتك الدموية وعضلات جسدك .
* إن المشي النشط في الأماكن الطبيعية سواء في أعالي الجبال أو في الأدغالالخفيضة له مفعول السحر فيما يتعلق بتخفيف
التعب وإعادة الجسد إلى حالته الطبيعية النابضة .
* إن أسرع وسيلة لمضاعفة أو حتى زيادة مستوى الطاقة ثلاثة أضعاف تكمن في تعلم فن التنفس الفعال .
* المسألة شديدة السهولة ، فكر في التنفس بشكل أكثر عمقا وفعالية لمرتين أو ثلاث مرات يوميا ولمدة دقيقة أو دقيقتين في كل مرة . يجب أن تتحرك بطنك إلى الخارج بعض الشيء وهذا دليل على أنك تتنفس من بطنك وهو امر مستحسن .
* الاستراتيجية الثالثة : التغذية الحية
فالنظام الغذائي الرديء له أسوأ الأثر على حياتك ، إذ ستنفذ طاقتك الذهنية والجسدية ويؤثر على مزاجك ويعوق جلاء عقلك وصفاءه .
* الأطعمة الحية هي الأطعمة التي لم تمت بعد ، والمقصود هي حمية الخضروات والفواكه والحبوب .
* على المرء أن يعيش حياة معتدلة وألا يفرط في شيء قط .
* الاستراتيجية الرابعة : المعرفة الوفيرة
ويرتكز حول المفهوم الكلي للتعلم مدى الحياة وتوسعة قاعدة المعارف لصالح الإنسان وصالح من حوله .
* إن اغلب الناس يعرفون ما يجب عليهم عمله في أي موقف ، أو في حياتهم من وجهة النظر هذه ، ولكن المشكلة تكمن في أنهم لا يتخذون إجراءات يومية متسقة لتطبيق المعرفة وتحقيق أحلامهم .
* إن جوهر استراتيجية المعرفة الوافرة يكمن في أن يتحول المرء إلى تلميذ للحياة ، والأهم من هذا يتطلب الأمر منك أن تستخدم ما تعلمته في الفصل الدراسي لوجودك .
* احرص على القراءة بصفة منتظمة ، فالقراءة لمدة 30 دقيقة يوميا سيكون لها مفعول السحر عليك ، ولكن يجب أن تحذر من قراءة أي شيء ، إذ يجب أن تتحرى الانتقاء الشديد حيال ما تزرعه في حديقة عقلك الغناء ، يجب أن تقرأ الأشياء التي من شأنها تحسين شخصيتك وطبيعة حياتك .
* تذكر أن بعض الكتب يراد تذوقها ، والبعض الآخر يراد تدبرها ، والبعض الثالث يراد التهامها .
* لكي تستفيد من الكتاب أفضل استفادة ممكنة ، يجب أن تدرسه لا أن تقرأه فحسب .
* نصف ساعة من القراءة يوميا ستحدث اختلافا عظيما في حياتك ، ذلك أنك ستشهد على الفور ذخائر المعرفة الضخمة المتاحة لديك ، وكل حل لكل مشكلة صادفتك في حياتك ستجدها في هذه الكتب .
* اقرأ الكتب السليمة ، وتعلم كيف تعامل أسلافك مع ما أنت بصدد مواجهته الآن ، واحرص على تطبيق الاستراتيجيات التي أوصلتهم للنجاح ، وستدهش لكم التحسن الذي سيتجلى على حياتك .
* الاستراتيجية الخامسة : التأمل الشخصي
إن التأمل الشخصي إذا ما أرجعناه إلى شكله الأساسي ستجد انه لا يتعدى كونه عادة التفكير .
* إن السواد الأعظم منا يفكر ، ولكن المشكلة تكمن في أن اغلب الناس يفكرون فقد بالقدر الذي يكفل لهم البقاء ، أقصد التفكير الذي يكفل للمرء النمو والتطور .
* الطريقة المثلى للنهوض بالغد في إدراكك الأخطاء التي وقعت فيها بالأمس ، وضع خطة واضحة تضمن عدم تكرار ما حدث مرة أخرى .
* مصدر السعادة هو الحكم السديد ، ومصدر الحكم السديد هو التجربة ، ومصدر التجربة هو الحكم السيء .
* جوهر استراتيجية التأمل الشخصي هو التوصل إلى إيجابيات وسلبيات يومك وحياتك ، وبعدها الشروع في إجراء الإصلاحات اللازمة .
* الاستراتيجية السادسة : الاستيقاظ المبكر
إن النوم هو عادة لا اكثر ولا أقل ، ومثله مثل غيره من العادات يسهل التعود عليه لتحقيق أفضل نتيجة مرجوة ، ألا وهي تقليل عدد ساعات النوم .
* إن الألم هو بشير التطور التطور الشخصي ، لا تخش منه بل تقبله عن طيب خاطر .
* إن الأفكار التي تجول بخاطرك والأفعال التي تأتيها في أول عشر دقائق بعد استيقاظك لها الأثر العظيم على بقية يومك .
* عندما تعيش كل يوم من أيام حياتك كما لو كان الأخير ، ستصطبغ حياتك بصبغة سحرية .
* الاستراتيجية السابعة : الموسيقى
كرس بعض الوقت لسماع الموسيقى يوميا ، حتى لو عن طريق الاستماع إلى موسيقى هادئة على كاسيت سيارتك في طريقك للعمل . (للأمانه العلمية نقلتها والا فالاستماع إلى القرأن الكريم أفضل ) الحمد لله على نعمة الإسلام فكيف إذا علم مؤلف الكتاب بفوائد الاستماع للقرآن الكريم
* الاستراتيجية الثامنة : الكلمة الملفوظة
وهي عبارات وكلمات نرددها على ألسنتنا صباحا ومساء لخلق أثر إيجابي في النفس وتحرير العقل .
* إن الكلمات تؤثر على العقل بشكل واضح ، وسواء كانت ملفوظة أو مكتبوة ، فإن لها آثارها القوية .
* أنت محصلة ما تفكر فيه طوال اليوم ، كما أنك أيضا محصلة ما تحدث به نفسك طوال اليوم . فإذا حدثت نفسك أنك مسن ومرهق فستتجلى هذه العبارة على واقعك الظاهري ، وإن حدثت نفسك أنك ضعيف وتفتقر الحماس فستصبح هذه طبيعة عالمك . فالكلمات التي تحدث بها نفسكتؤثر على تصورك الذاتي وتحدد الأفعال التي سوف تقوم بها .
* الاستراتيجية التاسعة : الشخصية المنسجمة
يلزمك ببساطة أن تتخذ إجراءات تصاعدية يوميا لبناء شخصيتك ، فتعزيز شخصيتك يؤثر على تصورك لذاتك والأفعال التي تأتيها ، وهذه الإجراءات التي تتخذها يوميا تتشكل تدريجيا لتصبح عادات جديدة ، وهذا أمر مهم لأن العادات هي التي تحدد مصيرك في النهاية .
* عندما تزرع فكرة تجني عملا ، وعندما تجني عملا فإنك تزرع عادة ، وعندما ترزع عادة تجني شخصية ، وعندما تزرع شخصية فإنك تجني مصيرك .
* المبادئ السرمدية : المثابرة – التعاطف – التواضع – الصبر – الأمانة – الشجاعة . عندما تنسجم كافة أفعالك مع هذه
المبادئ ستستشعر إحساسا عميقا بالانسجام والسلام الداخليين .
* الاستراتيجية العاشرة : البساطة
لا يجب أن يعيش المرء في زحام الأشياء التافهة ، ركز على أولوياتك فقط ، على تلك الأنشطة الهادفة فحسب ، وستكتشف أن حياتك صارت خالية من الفوضى ومفيدة وهادئة بشكل استثنائي .
* إن الفشل ليس هو عدم التحلي بالشجاعة للمحاولة على الإطلاق ، فالشيء الوحيد الذي يقف حائلا بين الناس وتحقيق
أحلامهم هو الخوف من الفشل ، ولكن الفشل مهم للنجاح في محاولة أخرى . فالفشل يختبرنا ويسمح لنا بالنمو وهو يعطينا
دروسا وإرشادات على طريق التنوير .
* طريقة مؤلفة من خمس خطوات لتحقيق الأهداف :
*الخطوة الأولى
1- أن تخلق تصورا ذهنيا للمحصلة النهائية : كلما كانت الصورة جلية في ذهنك كلما زادت فعالية هذا الأسلوب .
* الخطوة الثانية :
2- ممارسة ضغوط إيجابية على النفس
* إن السبب الرئيسي وراء تراجع الناس عن أية قرارات يتخذونها هو السهولة الشديدة لارتدادهم إلى عاداتهم القديمة .
* الضغوط ليست بالشيء السيء دائما ، إذ من الممكن أن تحفزك على تحقيق أهداف عظيمة . والناس عامة يحققون إنجازات عظيمة متى تعرضوا لضغوط وأجبروا على استغلال معين الامكانات البشرية التي بداخلهم .
* الخطوة الثالثة :
3- إعداد جدول زمني لأي هدف ترصده لنفسك : لكي تنفخ الحياة في الهدف يجب أن تحدد موعدا نهائيا لتحقيقه .
* الهدف غير المكتوب ليس بهدف من الأساس .
* الخطوة الرابعة :
4- تطبيق قاعدة (21) السحرية ، لكي يتبلور السلوك الجديد ويتحول إلى عادة راسخة ، يتحتم على المرء أن يمارس النشاط الجديد واحدا وعشرين يوما على التوالي .
* إن العادات السيئة يستحيل محوها ، ولكني لم أزعم أن العادات السلبية يستحيل إبدالها .
* إن الطريقة الوحيدة لترسيخ عادة جديدة للأبد هي ان توجه قدرا كبيرا من الطاقة تجاهها بحيث تتراجع العادة القديمة أمامها كما الضيف غير المرحب به ، وعملية الترسيخ هذه تتطلب عادة 21 يوما ، وهو نفسه الوقت اللازم لخلق سيل عصبي جديد .
* عندما يدخل أي نشاط على روتينك بواسطة ادائه يوميا بنفس الطريقة وفي نفس التوقيت ، سرعان ما يتحول إلى عادة راسخة .
* الخطوة الخامسة :
5- مارس المرح والمتعة بينما تمضي قدما في دربك لتحقيق أهدافك .
* تأكد من حصولك على قسط من المرح والمتعة خلال عملية تحقيق الأهداف ، وإياك أن تنسى أهمية العيش بمرح لا قيد له ، وإياك أن تغفل عن النظر إلى الجمال الرائع الذي يتجلى في كل المخلوقات .
* ابق نشطا ومرحا وفضوليا ، واحرص على التركيز على رسالتك في الحياة وعلى البذل للآخرين دون انتظار الجزاء .
* (الشغف) كلمة يجب أن تستحضرها في ذهنك بينما تمضي في طريق تحقيق أهدافك ، فالإحساس المتأجج بالشغف هو أقوى وقود لأحلامك . لقد فقدنا في مجتمعنا هذا شغفنا ، فلم نعد نفعل هذا أو ذاك لأننا نشعر بشغف تجاه هذه الأشياء ، بل لأننا نشعر بأنه لا مناص من قيامنا بها ، وهذه وصفة سريعة للتعاسة !
* إن ما أعنيه هو الشغف للحياة ، استعد متعة الاستيقاظ كل صباح مفعما بالنشاط والحيوية ، وانفخ نيران الشغف في كل ما تأتيه من فعل ، وسرعان ما ستجني فوائد مادية وروحانية عظيمة .
* الأخيار هم الذين يعززون من أنفسهم باستمرار – كونفوشيوس
* يرمز مصارع السومر في القصة الخيالية إلى عنصر شديد الأهمية في منظومة تغيير الحياة ، وهو يعبر عن فلسفة (كايزن) (Kaizen) وهي كلمة يابانية تعني التحسن المستمر اللانهائي ، وهي علامة مسجلة لكل رجل وامرأة يعيشون حياة سامية تتسم باليقظة التامة .
* النجاح الظاهري يبدأ بالنجاح الداخلي . فإذا كانت لديك الرغبة الحقة في تطوير عالمك الخارجي ، سواء كان هذا يعني صحتك أو علاقاتك أو مواردك المالية ، فإنه يتحتم عليك أولا تطوير عالمك الداخلي ، وأفضل وسيلة لذلك هي ممارسة التحسين المستمر .
* التمكن من الذات هو لب التمكن من الحياة .
* إن التغيير هو أضخم قوة في مجتمعنا اليوم ، وأغلب الناس يخشونه ، أما الحكيم فيتبناه ويحتضنه .
* لا تتردد في طرح الأسئلة ، وإن كانت حتى أسئلة بديهية ، فالأسئلة أكثر السبل فعالية لالتماس المعرفة .
* عندما تكرس وقتك لبناء شخصية قوية مفعمة بالانضباط والطاقة والقوة والتفاؤل ، يمكنك امتلاك أي شيء وانجاز أي عمل أيا كان في عالمك الخارجي . وعندما تنمي شعورا عميقا بالإيمان بقدراتك وروحك المنيعة ، ما من شيء سيحول دون نجاحك في كل مساعيك ، وعيشك حياة نافعة .
* ليس حرا من لا يتمكن من عقله – الفيلسوف الإغريقي إبيكتيتاس
* إن الشجاعة تسمح لك بان تخوض غمار معاركك الخاصة ، وأن تقوم بأي عمل تبغيه ، لأنك على يقين من صحته وسلامته . والشجاعة تمنحك ضبط النفس مما يكفل لك المثابرة فيما أخفق فيه الآخرون .
* إن درجة الشجاعة التي تتحلى بها في حياتك تحدد قدر الإشباع الذي تحققه ، والشجاعة تسمح لك بتحقيق كافة عجائب حياتك ، وهؤلاء الذين يتمكنون من انفسهم يتحلون بقدر كبير من الشجاعة .
* إن الألم هو أفضل معلم .
* الحدود الوحيدة التي تحيط بحياتك هي تلك التي تضعها أنت بنفسك .
* اعمل جاهدا على النهوض بعقلك وجسدك ، وتعهد روحك بالعناية ، وأقدم على عمل الأشياء التي تخشاها ، وابدأ بالعيش بطاقة لا كابح لها ، وحماس لا حد له ، شاهد منظر شروق الشمس ، وارقص تحت المطر ، وكن الشخص الذي تحلم أن تكونه .
* كرس وقتا للتأمل في الأشياء التي قد تقف حائلا دون عيشك الحياة التي تبغيها حقا والتي توقن في قرارة نفسك أنك قادر على عيشها .
* إن حددت نقاط ضعفك ، فإن الخطوة التالية هي مواجهتها مباشرة ومهاجمة مخاوفك .
* إن الخوف ليس أكثر من وحش ذهني من اختلاقك ، تدفق سلبي لتيار الوعي .
* الخوف هو استجابة مكيفة ، عادة مستنفذة للحياة ، من الممكن أن تستنفذ وبسهولة طاقتك وإبداعك وروحك إذا لم تتوخ الحذر !
* عندما يطل الخوف برأسه البشعة ، هاجمه بسرعة ، وأفضل وسيلة للهجوم على الخوف هي الإقدام على الشيء الذي تخشاه .
* ابحث بشكل منهجي عن كل مخاوفك التي تسربت إلى عقلك الحصين واقض عليها ، فهذا وحده كفيل بأن يمنحك ثقة وسعادة وسلاما نفسيا لا حدود له .
* عندما تمحو الخوف من عقلك ، تكتسب ملامحك ملامح الشباب ، وتنبض صحتك بقدر أكبر من الحيوية .
* إن ما يميز الأشخاص أصحاب الانجازات العظيمة ، وهؤلاء الذين لا يعيشون حياة مفعمة بالحماس والإلهام ، هو أن الفريق الأول يأتي أفعالا لا يحب أن يأتيها من هم أدنى منهم ، على الرغم من أن هذه الأفعال قد لا تروق لهم أيضا .
* إن الأشخاص المستنيرين حقا هؤلاء الذين يشعرون بالسعادة العميقة يوميا ، مهيئون لتأجيل المتعة قصيرة الأجل من أجل الإشباع بعيد الأجل . ولذا فإنهم يتعاملون مع نقاط ضعفهم ومخاوفهم وجها لوجه ، حتى وإن كان خوض غمار المجهول سيتبعه قدر من المشقة .
* إن السعادة تتأتى من خلال التحقق التدريجي لهدف يستحق العناء ، فعندما تقوم ما تعشقه من عمل حقا ، ستعثر على الرضا الشديد لا محالة .
* ما أن تجمع شتات نفسك ، ستجد أن عالمك صار سليما ، وما أن تتمكن من عقلك وجسدك وشخصيتك ، فستتدفق السعادة ويعم الرخاء على حياتك بشكل يكاد يكون سحريا . ولكن يجب عليك أن تكرس بعض الوقت يوميا لتطوير ذاتك ، ولو لعشر أو خمس عشرة دقيقة .
* إن مصارع السومر دوره ان يذكرك دائما بقوة الكايزن ، الكلمة اليابانية التي تعني التطور الذاتي المستمر .
* هناك عشرة طقوس (تمارين أو استراتيجيات) ستقودك حتى منتهى درب التمكن من الذات ، بشرط أن تخصص ساعة يوميا لها ولمدة ثلاثين يوما متتالية .
* الاستراتيجية الأولى : الاختلاء
إنها فترة من الزمن لا تقل عن 15 دقيقة ولا تزيد على 50 دقيقة تستكشف فيها قوة المداواة التي يتمتع بها الصمت ، وتتعرف على نفسك حق المعرفة .
* إن الاختلاء والصمت يعملان عمل حلقة الربط بينك وبين مصدرك الإبداعي ، ويطلقان سراح الذكاء اللامحدود للكون .
* إن العقل مثل البحيرة ، وفي عالمنا الفوضوي هذا ، اغلب عقول البشر ليست ساكنة ، فنحن مفعمون باضطراب داخلي ، ولكن بتكريس بعض الوقت هكذا ببساطة لتسكين الذات يوميا ، تضحى بحيرة العقل ملساء كالطبق الزجاجي ، والسكون الداخلي يجلب معه فوائد عظيمة بما في ذلك شعور عميق بالسعادة والسلام الداخلي والطاقة التي لا يحدها حد .
* السر يكمن في العثور على مكان يتمتع بالهدوء الحقيقي والجمال .
* إن المشاهد الجميلة تبعث السكينة في الروح المؤرقة ، فباقة الورد أو زهرة النرجس البرية لها أثر صحي على حواسك ، وستساعدك على الاسترخاء على الدوام ، وينبغي أن تتلذذ بهذا الجمال في مساحة تلعب دور ملجأ النفس .
* إن الاختلاء يؤتي ثماره على أفضل ما يكون عندما تمارسه في نفس الوقت يوميا .
* الاستراتيجية الثانية : الجسدية
إنه يعني بقوة الرعاية الجسدية .
* استراتيجية الجسدية قائمة على المبدأ القائل بأنه بالقدر الذي تعتني به بالجسد فإنك تعتني بالعقل أيضا ، وبينما تعد جسدك فإنك تعد عقلك أيضا . وبينما تدرب جسدك فإنك تدرب عقلك كذلك .
* كرس بعض الوقت يوميا لكي تتعهد جسدك بالرعاية من خلال التمارين الرياضية القوية ، واحرص على تنشيط دورتك الدموية وعضلات جسدك .
* إن المشي النشط في الأماكن الطبيعية سواء في أعالي الجبال أو في الأدغالالخفيضة له مفعول السحر فيما يتعلق بتخفيف
التعب وإعادة الجسد إلى حالته الطبيعية النابضة .
* إن أسرع وسيلة لمضاعفة أو حتى زيادة مستوى الطاقة ثلاثة أضعاف تكمن في تعلم فن التنفس الفعال .
* المسألة شديدة السهولة ، فكر في التنفس بشكل أكثر عمقا وفعالية لمرتين أو ثلاث مرات يوميا ولمدة دقيقة أو دقيقتين في كل مرة . يجب أن تتحرك بطنك إلى الخارج بعض الشيء وهذا دليل على أنك تتنفس من بطنك وهو امر مستحسن .
* الاستراتيجية الثالثة : التغذية الحية
فالنظام الغذائي الرديء له أسوأ الأثر على حياتك ، إذ ستنفذ طاقتك الذهنية والجسدية ويؤثر على مزاجك ويعوق جلاء عقلك وصفاءه .
* الأطعمة الحية هي الأطعمة التي لم تمت بعد ، والمقصود هي حمية الخضروات والفواكه والحبوب .
* على المرء أن يعيش حياة معتدلة وألا يفرط في شيء قط .
* الاستراتيجية الرابعة : المعرفة الوفيرة
ويرتكز حول المفهوم الكلي للتعلم مدى الحياة وتوسعة قاعدة المعارف لصالح الإنسان وصالح من حوله .
* إن اغلب الناس يعرفون ما يجب عليهم عمله في أي موقف ، أو في حياتهم من وجهة النظر هذه ، ولكن المشكلة تكمن في أنهم لا يتخذون إجراءات يومية متسقة لتطبيق المعرفة وتحقيق أحلامهم .
* إن جوهر استراتيجية المعرفة الوافرة يكمن في أن يتحول المرء إلى تلميذ للحياة ، والأهم من هذا يتطلب الأمر منك أن تستخدم ما تعلمته في الفصل الدراسي لوجودك .
* احرص على القراءة بصفة منتظمة ، فالقراءة لمدة 30 دقيقة يوميا سيكون لها مفعول السحر عليك ، ولكن يجب أن تحذر من قراءة أي شيء ، إذ يجب أن تتحرى الانتقاء الشديد حيال ما تزرعه في حديقة عقلك الغناء ، يجب أن تقرأ الأشياء التي من شأنها تحسين شخصيتك وطبيعة حياتك .
* تذكر أن بعض الكتب يراد تذوقها ، والبعض الآخر يراد تدبرها ، والبعض الثالث يراد التهامها .
* لكي تستفيد من الكتاب أفضل استفادة ممكنة ، يجب أن تدرسه لا أن تقرأه فحسب .
* نصف ساعة من القراءة يوميا ستحدث اختلافا عظيما في حياتك ، ذلك أنك ستشهد على الفور ذخائر المعرفة الضخمة المتاحة لديك ، وكل حل لكل مشكلة صادفتك في حياتك ستجدها في هذه الكتب .
* اقرأ الكتب السليمة ، وتعلم كيف تعامل أسلافك مع ما أنت بصدد مواجهته الآن ، واحرص على تطبيق الاستراتيجيات التي أوصلتهم للنجاح ، وستدهش لكم التحسن الذي سيتجلى على حياتك .
* الاستراتيجية الخامسة : التأمل الشخصي
إن التأمل الشخصي إذا ما أرجعناه إلى شكله الأساسي ستجد انه لا يتعدى كونه عادة التفكير .
* إن السواد الأعظم منا يفكر ، ولكن المشكلة تكمن في أن اغلب الناس يفكرون فقد بالقدر الذي يكفل لهم البقاء ، أقصد التفكير الذي يكفل للمرء النمو والتطور .
* الطريقة المثلى للنهوض بالغد في إدراكك الأخطاء التي وقعت فيها بالأمس ، وضع خطة واضحة تضمن عدم تكرار ما حدث مرة أخرى .
* مصدر السعادة هو الحكم السديد ، ومصدر الحكم السديد هو التجربة ، ومصدر التجربة هو الحكم السيء .
* جوهر استراتيجية التأمل الشخصي هو التوصل إلى إيجابيات وسلبيات يومك وحياتك ، وبعدها الشروع في إجراء الإصلاحات اللازمة .
* الاستراتيجية السادسة : الاستيقاظ المبكر
إن النوم هو عادة لا اكثر ولا أقل ، ومثله مثل غيره من العادات يسهل التعود عليه لتحقيق أفضل نتيجة مرجوة ، ألا وهي تقليل عدد ساعات النوم .
* إن الألم هو بشير التطور التطور الشخصي ، لا تخش منه بل تقبله عن طيب خاطر .
* إن الأفكار التي تجول بخاطرك والأفعال التي تأتيها في أول عشر دقائق بعد استيقاظك لها الأثر العظيم على بقية يومك .
* عندما تعيش كل يوم من أيام حياتك كما لو كان الأخير ، ستصطبغ حياتك بصبغة سحرية .
* الاستراتيجية السابعة : الموسيقى
كرس بعض الوقت لسماع الموسيقى يوميا ، حتى لو عن طريق الاستماع إلى موسيقى هادئة على كاسيت سيارتك في طريقك للعمل . (للأمانه العلمية نقلتها والا فالاستماع إلى القرأن الكريم أفضل ) الحمد لله على نعمة الإسلام فكيف إذا علم مؤلف الكتاب بفوائد الاستماع للقرآن الكريم
* الاستراتيجية الثامنة : الكلمة الملفوظة
وهي عبارات وكلمات نرددها على ألسنتنا صباحا ومساء لخلق أثر إيجابي في النفس وتحرير العقل .
* إن الكلمات تؤثر على العقل بشكل واضح ، وسواء كانت ملفوظة أو مكتبوة ، فإن لها آثارها القوية .
* أنت محصلة ما تفكر فيه طوال اليوم ، كما أنك أيضا محصلة ما تحدث به نفسك طوال اليوم . فإذا حدثت نفسك أنك مسن ومرهق فستتجلى هذه العبارة على واقعك الظاهري ، وإن حدثت نفسك أنك ضعيف وتفتقر الحماس فستصبح هذه طبيعة عالمك . فالكلمات التي تحدث بها نفسكتؤثر على تصورك الذاتي وتحدد الأفعال التي سوف تقوم بها .
* الاستراتيجية التاسعة : الشخصية المنسجمة
يلزمك ببساطة أن تتخذ إجراءات تصاعدية يوميا لبناء شخصيتك ، فتعزيز شخصيتك يؤثر على تصورك لذاتك والأفعال التي تأتيها ، وهذه الإجراءات التي تتخذها يوميا تتشكل تدريجيا لتصبح عادات جديدة ، وهذا أمر مهم لأن العادات هي التي تحدد مصيرك في النهاية .
* عندما تزرع فكرة تجني عملا ، وعندما تجني عملا فإنك تزرع عادة ، وعندما ترزع عادة تجني شخصية ، وعندما تزرع شخصية فإنك تجني مصيرك .
* المبادئ السرمدية : المثابرة – التعاطف – التواضع – الصبر – الأمانة – الشجاعة . عندما تنسجم كافة أفعالك مع هذه
المبادئ ستستشعر إحساسا عميقا بالانسجام والسلام الداخليين .
* الاستراتيجية العاشرة : البساطة
لا يجب أن يعيش المرء في زحام الأشياء التافهة ، ركز على أولوياتك فقط ، على تلك الأنشطة الهادفة فحسب ، وستكتشف أن حياتك صارت خالية من الفوضى ومفيدة وهادئة بشكل استثنائي .
* إن الفشل ليس هو عدم التحلي بالشجاعة للمحاولة على الإطلاق ، فالشيء الوحيد الذي يقف حائلا بين الناس وتحقيق
أحلامهم هو الخوف من الفشل ، ولكن الفشل مهم للنجاح في محاولة أخرى . فالفشل يختبرنا ويسمح لنا بالنمو وهو يعطينا
دروسا وإرشادات على طريق التنوير .