أبو القعقاع الغيلي
09-26-2011, 01:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم أستطع تجاوز قراءة هذا الكتاب بشكل عادي ، فلقد كان له تأثير كبير على إدارة ذاتي وتطويرها في بعض الجوانب ، رغم أنني قارئ نهم لكتب تطوير الذات والإدارة .. لكن هذا الكتاب سحرني بشكل كبير وأعطاني جرعة تطويرية لم يقم بها أي كتاب آخر !
http://a1.twimg.com/profile_images/108546904/rs-HS-lrg_normal.jpg
روبن شارما (Robin Sharma (http://en.wikipedia.org/wiki/Robin_Sharma)) مؤلف الكتاب وهو يعد من أبرز خبراء القيادة والأداء الرفيع وضبط النفس في العالم ، وهو مؤلف لسبعة كتب حققت أعلى مبيعات على مستوى العالم من ضمنها هذا الكتاب وكتاب دليل العظمة ، وكتاب من الذي سوف يبكي عليك حين تموت ، ويشغل منصب المدير التنفيذي لشركة (Sharma Leadership International (http://www.robinsharma.com/)) وهي شركة متخصصة في تقديم الخدمات الإدارية والتطويرية والاستشارات والتدريب القيادي .
http://www.sindbadstore.com/contents/media/t_jareerbook-15-big.jpg
أما كتابنا هذا فهو يحمل عنوان (الراهب الذي باع سيارته الفيراري) (The Monk who sold his firrari (https://www.robinsharma.com/shop/The-Monk-Who-Sold-His-Ferrari.htm)) وهو كتاب يروي قصة خيالية من تأليف شارما ، تدور فكرتها حول شخص محامي اسمه (جوليان مانتل) وكان لامعا ومميزا في مجال عمله ، وكان رجلا ثريا تمتع بكل ترف الحياة وزخرفها ، فكان يملك القصور والطائرات الخاصة والمال والنساء وكانت له سيارة حمراء فيراري ، وكان يعيش في نعيم وحياة ندر أن يعيشها أحد !
لكن أسلوب معيشته المفتقر إلى التوازن أدى به إلى أزمة قلبية كادت أن تودي بحياته في إحدى قاعات المحاكم حين كان يؤدي مرافعة في إحدى القضايا .
هذه الأزمة الخطيرة التي مرت به جعلته يبحث عن أجوبة لأسئلة كثيرة في حياته ، وانطلق في رحلة بحث إلى حضارة قديمة حيث اكتشف نظاما قويا له القدرة على إطلاق طاقاته الذهنية والجسدية والروحية ، وتعلم العيش بقدر أكبر من الشغف والهدف والسلام . فباع كل ما يملك حتى سيارته الفيراري ، وذهب للبحث عن الحياة الحقيقية وعن التوزان في كل شيء .. فذهب إلى جبال الهملايا وهناك تعرف على رهبان في الهند (حكماء السيفانا) وكلمة (سيفانا) تعني واحة التنوير ، هؤلاء الحكماء يملكون نمطا ونظاما من الحياة يجعلهم يشعرون بالسعادة والهناء ، فقرر أن يبقى عندهم ويتعلم منهم هذه الحياة وهذه الحكم وهذا التوزان .
هذه القصة تمزج بين الحكمة الروحانية السرمدية للشرق ومبادئ النجاح الحديثة للغرب ، وتوضح كثيرا من الأمور والأفكار التي تساعد على تغيير نمط الحياة واستعادة التوزان في حياتنا الشخصية ، وأيضا إطلاق قدراتنا وإشعال جذوة أرواحنا مرة أخرى .
لذلك قررت أن أشرككم معي في الاستفادة من الكتاب دون الرجوع إليه – رغم أنني أنصح بقراءته كاملا – فقررت إعادة قراءته أكثر من مرة (ثلاث مرات) وخرجت لكم بملخص للكتاب يفيدكم جدا ويغنيكم عن قراءته لمن لا يريد ذلك .
لكن طريقة الملخص ليست بالطريقة المتعارف عليها بحث يتم وضع ملخص فكرة الكتاب كأنها فكرة مصغرة عنه ! ولكني حاولت أن يكون الملخص هو أهم ما ورد في الكتاب من عبارات وحكم وأفكار ومقولات وتدريبات و توجيهات تفيد في تطوير وإدارة الذات .
لذلك سوف تجدون الملخص كأنه عرض لمقولات في النجاح وإدارة وتطوير الذات .. وأفكار عملية وحكم وتوجيهات تصب في هذا الاتجاه .
وسوف أقسم المخلص على عدة تدوينات لسهولة القراءة والمتابعة والتركيز .. فترقبوها تباعا بإذن الله ..
والآن إلى الحلقة الأولى من الملخص :
* هناك سبب وراء كل ما يحدث لنا . فلكل حدث غرض , ولكل نكسة درس نتعلمه منها . وأدركت أن الفشل سواء كان شخصياً أو مهنياً أو حتى روحانياً هو حدث حيوي لتوسعة أفق الذات . فهو يدخل بعداً داخلياً جديداً , وله فوائد نفسية عظيمة
* إياك أن تندم على ماضيك بل تعامل معه من منطق كونه معلماً لك .
* الحياة في النهاية هي مسألة اختيار وأن مصير المرء يتكشف بناء على الخيارات التي يتخذها .
* أحلام الحالمين لا تتحق أبداً , بل تتسامى دائماً – ألفريد لوردوايتهيد
* النجاح ظاهرياًلا يعني شيئاً البتة إلا إذا صاحبه نجاح داخلي .
* التمكن من الذات والإهتمام المنتظم بالعقل , والجسد , والروح من ضروريات اكتشاف المرء ذاته العليا وعيشه الحياة التي يحلم بها . كيف يمكنك الاهتمام لأمر الآخرين , إذا لم يكن في في استطاعتك حتى أن تهتم لأمرك ؟ وكيف لك أن تفعل الخير لو لم تكن تشعر بالرضى عن نفسك ؟ لا يمكنني أن أحبك .. لو لم أستطيع أن أحب نفسي .
* الإستثمار في ذاتك هو أفضل استثمار يمكنك أن تكرس له جهودك . فهو لن يحسّن من حياتك فحسب , بل وحياة كل من حولك أيضاً .
* إنك لن تستطيع أن تحب من حولك الحب الحقيقي إلا إذا برعت في حب ذاتك أولاً ، ولا يسعك أن تلمس قلوب الآخرين إلا إذا فتحت قلبك لنفسك .
* عندما تشعر بالمركزية والحياة , ستكون في موقف أفضل بكثير يسمح لك بأن تكون شخصاً أفضل .
* منظومة السيفانا تشمل في جوهرها على سبع فضائل أساسية , سبع مبادء أساسية تمثل مفاتيح قيادة الذات والتنوير الروحي : الحديقة – المنارة – مصارع السومو – الكابل السلكي الوردي – الساعة الميقاتية – الورود – طريق الماس المتعرج .
وسوف يأتي تفصيل كل فضيلة لاحقا بإذن الله ..
* إياك أن تتجاهل قوة البساطة
* أغلب الناس يعيشون سواء بدنياً أو فكرياً أو أخلاقياً في دائرة شديدة التقييد لوجودهم الفعلي , فنحن جميعاً لدينا مستودعات للحياة يمكننا استغلالها لم نكن لنحلم بها – وليام جيمس
* ترمزالحديقة في القصة الأسطرية إلى العقل . فإذا كنت تعتني بعقلك , وتحرص على تغذيته كما الحديقة الخصباء الغناء , فسيزدهرلأبعد مما كنت تتوقع . اما إذا سمحت للأعشاب الضارة بأن تترسخ وتضرب في الأرض , فستتملص من راحة البال, والإنسجام الداخلي العميق دائماً .
* إن أردت أن تعيش حياتك مستمتعاً بها إلى أقصى درجة , فلا بد أن تنصب نفسك حارساً على بوابة هذه الحديقة , ولا تدع مجالاً سوى لأفضل المعلومات للولج إليها .
* الأشخاص الذين لا يكتفون بالوجود وحسب ويزكون نيران إمكانياتهم البشرية ويتلذذون حقاً برقصة الحياة السحرية يأتون أفعالاً تختلف عما يأتيه عامة الناس من أفعال . ومن أهم ما يتميزو به من أفعال هو تبني نموذج إيجابي تجاه العالم وكل مافيه .
* الشخص العادي تجول بذهنه في اليوم العادي ما يربو على 60 ألف فكرة . والمذهل حقاً هو أن 95% من هذه الأفكار هي نفسها الأفكار التي جالت بذهنه في اليوم السالف !
* إدارة العقل هي جوهر إدارة الحياة .
* الطريقة التي تفكر فيها تنبع من العادة , هكذا ببساطة .
* السيطرة على العقل تنبع من التكيف, لا أكثر ولا أقل .
* لدى أغلبنا المواد الخام منذ لحظة ولادتنا , ولكن ما يميز هؤلاء الذين ينجزون أكثر من غيرهم , أو هؤلاء الذين ينعمون بقدر أكبر من السعادة مقارنة بغيرهم هي الطريقة التي يوظفون بها هذه المواد الخام وينقحونها .
* لا يوجد ما يعرف بالحقيقة الموضوعية أو العالم الواقعي .. وما من شيئ مطلق . فقد يكون وجه ألد أعدائك هو نفسه وجه أحب الأصدقاء إليك . والحدث الذي يبدو فجيعه في وجهة نظر أحدهم , قد يكشف عن بذور فرص لا حدود لها لآخر.
* إن ما يميز المتفائليين الإيجابيين عادة عن التعساء على الدوام هو كيفية قراءة كل طرف لظروف الحياة ومعالجتها .
* أنت وحدك الذي يستطيع أن يختار استجابته لما يحل به , وعندما تنمو لديك عادة البحث عن الإيجابيات في كل ظرف يمر بك , ستتحرك حياتك نحو أعلى أبعاد لها . وهذا هو أحد أعظم القوانين الطبيعية .
* الحياة ليس فيها أخطاء ولكن دروس ولا وجود لشيئ يدعى التجربة السلبية , ولكن ثمة فرص للنمو والتعلم , والمضي قدماً على درب التمكن من الذات . فمن الصراع تنبع القوة وحتى الألم من الممكن أن يكون معلماً بارعاً .
* إذا واجهتك نتائج لم تحسب لها حساباً , وشعرت بشئ من الإحباط تذكر أن قوانين الطبيعة دائماً ما تضمن إتاحة فرصة عند ضياع أخرى .
* لكي تطلق العنان لإمكانات عقلك , وبدنك , وروحك , يتحتم عليك أولاً أن تعمل على توسعة خيالك . فالأشياء تخلق مرتين : أولاً في ورشة عمل العقل , وبعدها , وبعدها وحسب , في الواقع .
* انس الماضي . وغامر بتخيل أنك أكبر من مجموع ظروفك الحالية , وتوقع الأفضل . وستذهل للنتائج – الفيلسوف الهندي العظيم باتانجالي
لم أستطع تجاوز قراءة هذا الكتاب بشكل عادي ، فلقد كان له تأثير كبير على إدارة ذاتي وتطويرها في بعض الجوانب ، رغم أنني قارئ نهم لكتب تطوير الذات والإدارة .. لكن هذا الكتاب سحرني بشكل كبير وأعطاني جرعة تطويرية لم يقم بها أي كتاب آخر !
http://a1.twimg.com/profile_images/108546904/rs-HS-lrg_normal.jpg
روبن شارما (Robin Sharma (http://en.wikipedia.org/wiki/Robin_Sharma)) مؤلف الكتاب وهو يعد من أبرز خبراء القيادة والأداء الرفيع وضبط النفس في العالم ، وهو مؤلف لسبعة كتب حققت أعلى مبيعات على مستوى العالم من ضمنها هذا الكتاب وكتاب دليل العظمة ، وكتاب من الذي سوف يبكي عليك حين تموت ، ويشغل منصب المدير التنفيذي لشركة (Sharma Leadership International (http://www.robinsharma.com/)) وهي شركة متخصصة في تقديم الخدمات الإدارية والتطويرية والاستشارات والتدريب القيادي .
http://www.sindbadstore.com/contents/media/t_jareerbook-15-big.jpg
أما كتابنا هذا فهو يحمل عنوان (الراهب الذي باع سيارته الفيراري) (The Monk who sold his firrari (https://www.robinsharma.com/shop/The-Monk-Who-Sold-His-Ferrari.htm)) وهو كتاب يروي قصة خيالية من تأليف شارما ، تدور فكرتها حول شخص محامي اسمه (جوليان مانتل) وكان لامعا ومميزا في مجال عمله ، وكان رجلا ثريا تمتع بكل ترف الحياة وزخرفها ، فكان يملك القصور والطائرات الخاصة والمال والنساء وكانت له سيارة حمراء فيراري ، وكان يعيش في نعيم وحياة ندر أن يعيشها أحد !
لكن أسلوب معيشته المفتقر إلى التوازن أدى به إلى أزمة قلبية كادت أن تودي بحياته في إحدى قاعات المحاكم حين كان يؤدي مرافعة في إحدى القضايا .
هذه الأزمة الخطيرة التي مرت به جعلته يبحث عن أجوبة لأسئلة كثيرة في حياته ، وانطلق في رحلة بحث إلى حضارة قديمة حيث اكتشف نظاما قويا له القدرة على إطلاق طاقاته الذهنية والجسدية والروحية ، وتعلم العيش بقدر أكبر من الشغف والهدف والسلام . فباع كل ما يملك حتى سيارته الفيراري ، وذهب للبحث عن الحياة الحقيقية وعن التوزان في كل شيء .. فذهب إلى جبال الهملايا وهناك تعرف على رهبان في الهند (حكماء السيفانا) وكلمة (سيفانا) تعني واحة التنوير ، هؤلاء الحكماء يملكون نمطا ونظاما من الحياة يجعلهم يشعرون بالسعادة والهناء ، فقرر أن يبقى عندهم ويتعلم منهم هذه الحياة وهذه الحكم وهذا التوزان .
هذه القصة تمزج بين الحكمة الروحانية السرمدية للشرق ومبادئ النجاح الحديثة للغرب ، وتوضح كثيرا من الأمور والأفكار التي تساعد على تغيير نمط الحياة واستعادة التوزان في حياتنا الشخصية ، وأيضا إطلاق قدراتنا وإشعال جذوة أرواحنا مرة أخرى .
لذلك قررت أن أشرككم معي في الاستفادة من الكتاب دون الرجوع إليه – رغم أنني أنصح بقراءته كاملا – فقررت إعادة قراءته أكثر من مرة (ثلاث مرات) وخرجت لكم بملخص للكتاب يفيدكم جدا ويغنيكم عن قراءته لمن لا يريد ذلك .
لكن طريقة الملخص ليست بالطريقة المتعارف عليها بحث يتم وضع ملخص فكرة الكتاب كأنها فكرة مصغرة عنه ! ولكني حاولت أن يكون الملخص هو أهم ما ورد في الكتاب من عبارات وحكم وأفكار ومقولات وتدريبات و توجيهات تفيد في تطوير وإدارة الذات .
لذلك سوف تجدون الملخص كأنه عرض لمقولات في النجاح وإدارة وتطوير الذات .. وأفكار عملية وحكم وتوجيهات تصب في هذا الاتجاه .
وسوف أقسم المخلص على عدة تدوينات لسهولة القراءة والمتابعة والتركيز .. فترقبوها تباعا بإذن الله ..
والآن إلى الحلقة الأولى من الملخص :
* هناك سبب وراء كل ما يحدث لنا . فلكل حدث غرض , ولكل نكسة درس نتعلمه منها . وأدركت أن الفشل سواء كان شخصياً أو مهنياً أو حتى روحانياً هو حدث حيوي لتوسعة أفق الذات . فهو يدخل بعداً داخلياً جديداً , وله فوائد نفسية عظيمة
* إياك أن تندم على ماضيك بل تعامل معه من منطق كونه معلماً لك .
* الحياة في النهاية هي مسألة اختيار وأن مصير المرء يتكشف بناء على الخيارات التي يتخذها .
* أحلام الحالمين لا تتحق أبداً , بل تتسامى دائماً – ألفريد لوردوايتهيد
* النجاح ظاهرياًلا يعني شيئاً البتة إلا إذا صاحبه نجاح داخلي .
* التمكن من الذات والإهتمام المنتظم بالعقل , والجسد , والروح من ضروريات اكتشاف المرء ذاته العليا وعيشه الحياة التي يحلم بها . كيف يمكنك الاهتمام لأمر الآخرين , إذا لم يكن في في استطاعتك حتى أن تهتم لأمرك ؟ وكيف لك أن تفعل الخير لو لم تكن تشعر بالرضى عن نفسك ؟ لا يمكنني أن أحبك .. لو لم أستطيع أن أحب نفسي .
* الإستثمار في ذاتك هو أفضل استثمار يمكنك أن تكرس له جهودك . فهو لن يحسّن من حياتك فحسب , بل وحياة كل من حولك أيضاً .
* إنك لن تستطيع أن تحب من حولك الحب الحقيقي إلا إذا برعت في حب ذاتك أولاً ، ولا يسعك أن تلمس قلوب الآخرين إلا إذا فتحت قلبك لنفسك .
* عندما تشعر بالمركزية والحياة , ستكون في موقف أفضل بكثير يسمح لك بأن تكون شخصاً أفضل .
* منظومة السيفانا تشمل في جوهرها على سبع فضائل أساسية , سبع مبادء أساسية تمثل مفاتيح قيادة الذات والتنوير الروحي : الحديقة – المنارة – مصارع السومو – الكابل السلكي الوردي – الساعة الميقاتية – الورود – طريق الماس المتعرج .
وسوف يأتي تفصيل كل فضيلة لاحقا بإذن الله ..
* إياك أن تتجاهل قوة البساطة
* أغلب الناس يعيشون سواء بدنياً أو فكرياً أو أخلاقياً في دائرة شديدة التقييد لوجودهم الفعلي , فنحن جميعاً لدينا مستودعات للحياة يمكننا استغلالها لم نكن لنحلم بها – وليام جيمس
* ترمزالحديقة في القصة الأسطرية إلى العقل . فإذا كنت تعتني بعقلك , وتحرص على تغذيته كما الحديقة الخصباء الغناء , فسيزدهرلأبعد مما كنت تتوقع . اما إذا سمحت للأعشاب الضارة بأن تترسخ وتضرب في الأرض , فستتملص من راحة البال, والإنسجام الداخلي العميق دائماً .
* إن أردت أن تعيش حياتك مستمتعاً بها إلى أقصى درجة , فلا بد أن تنصب نفسك حارساً على بوابة هذه الحديقة , ولا تدع مجالاً سوى لأفضل المعلومات للولج إليها .
* الأشخاص الذين لا يكتفون بالوجود وحسب ويزكون نيران إمكانياتهم البشرية ويتلذذون حقاً برقصة الحياة السحرية يأتون أفعالاً تختلف عما يأتيه عامة الناس من أفعال . ومن أهم ما يتميزو به من أفعال هو تبني نموذج إيجابي تجاه العالم وكل مافيه .
* الشخص العادي تجول بذهنه في اليوم العادي ما يربو على 60 ألف فكرة . والمذهل حقاً هو أن 95% من هذه الأفكار هي نفسها الأفكار التي جالت بذهنه في اليوم السالف !
* إدارة العقل هي جوهر إدارة الحياة .
* الطريقة التي تفكر فيها تنبع من العادة , هكذا ببساطة .
* السيطرة على العقل تنبع من التكيف, لا أكثر ولا أقل .
* لدى أغلبنا المواد الخام منذ لحظة ولادتنا , ولكن ما يميز هؤلاء الذين ينجزون أكثر من غيرهم , أو هؤلاء الذين ينعمون بقدر أكبر من السعادة مقارنة بغيرهم هي الطريقة التي يوظفون بها هذه المواد الخام وينقحونها .
* لا يوجد ما يعرف بالحقيقة الموضوعية أو العالم الواقعي .. وما من شيئ مطلق . فقد يكون وجه ألد أعدائك هو نفسه وجه أحب الأصدقاء إليك . والحدث الذي يبدو فجيعه في وجهة نظر أحدهم , قد يكشف عن بذور فرص لا حدود لها لآخر.
* إن ما يميز المتفائليين الإيجابيين عادة عن التعساء على الدوام هو كيفية قراءة كل طرف لظروف الحياة ومعالجتها .
* أنت وحدك الذي يستطيع أن يختار استجابته لما يحل به , وعندما تنمو لديك عادة البحث عن الإيجابيات في كل ظرف يمر بك , ستتحرك حياتك نحو أعلى أبعاد لها . وهذا هو أحد أعظم القوانين الطبيعية .
* الحياة ليس فيها أخطاء ولكن دروس ولا وجود لشيئ يدعى التجربة السلبية , ولكن ثمة فرص للنمو والتعلم , والمضي قدماً على درب التمكن من الذات . فمن الصراع تنبع القوة وحتى الألم من الممكن أن يكون معلماً بارعاً .
* إذا واجهتك نتائج لم تحسب لها حساباً , وشعرت بشئ من الإحباط تذكر أن قوانين الطبيعة دائماً ما تضمن إتاحة فرصة عند ضياع أخرى .
* لكي تطلق العنان لإمكانات عقلك , وبدنك , وروحك , يتحتم عليك أولاً أن تعمل على توسعة خيالك . فالأشياء تخلق مرتين : أولاً في ورشة عمل العقل , وبعدها , وبعدها وحسب , في الواقع .
* انس الماضي . وغامر بتخيل أنك أكبر من مجموع ظروفك الحالية , وتوقع الأفضل . وستذهل للنتائج – الفيلسوف الهندي العظيم باتانجالي