صدى الواقع
06-16-2007, 12:27 AM
أمسكت قلمي لاكتب كلمات تروح في خاطري وتجيء ..واعجز في التعبير عنها ..
أأكتب عن هموم وجراح .. وكم كتبت بدموع عيني ودماء قلبي عن تلك الهموم ..
فما أجدى البكاء .. أم اكتب عن أُسرنا الحبيبه التي لا يعرف أحدهم الاخر الا وقت الغداء ..
أم عن صلة الارحام في الاقارب .. أم عن علاقة كل انسان بالآخر..أم.. أم..
أسئيلة كثيرة تصارعني حيرة شديده تمتلكني وفجأه !! أجد قلمي ..
يتزلج على الجليد الورقي الناعم ..
تُرى ما الذي علق بخاطري فكأنني أُجبر على الكتابة ..
إنها الأحزان ..مرت الأيام تلك الايام.. والسنون تلك السنون..
تلك الأيام والسنون لم تغير شيء.. كان وما زال في قوته وجبروته ..
مع أن الزمن قد خط في وجهه الاخاديد والشقوق ..
وعوامل التعريه لعبت فيه واثرت حتى في لون شعره ..
كان عريض المنكبين ..واسع الارداف ..
ذو قبضه حيدية.. جاحظ العينين..حاد البصر.. كأن عينيه شرر من جمر..
ولكن مع هذا كثير الصمت..
محطم القلب ..كسير العين.. حائر الشفاه .. مرتعش الأيدي..
يمشي تائهاً كحرف منتثر على طاولة الحياة ..
يسير ولا يعلم إلى أين المصير..تتقاذفه أمواج الهموم..
لتلقي به على شاطيء صحراء الأحزان يبحث في الصحراء عن الأوهام..
يجر ذيل الخيبة والخسران..
يحمل على كتفيه جثة الماضي ليعبر بها جسور الحاضر..
فأن له ذلك وهي متهالكه لا تستطيع أن تحمل أكثر من شخص ..
يحمل في جعبته الكثير من الافكار التي تورق وتزدهر..
لكن سرعان ما تذبل وتسقط كأوراق الخريف ..
إنه كشجرة تظل للعيان بأنها دائمة الخضرة مزدهرة ..
تظل كذلك إلى أن تهب رياح عاصفه ..
فتقتلعها من جذورها لتلقي بها في قارعة الطريق ..
هنا يكون منظرها مخيفا قاتماً ..جذورها نخره متهالكه .. الاغصان..
صفراء الاوراق متكسرة.. لم تعد شجرة.. ولم يعد انسان ..
أصبح شيء آخر.. أصبح بقايا انسان ..أصبح اسطوره من أساطير الزمان..
تحياتي ^_^
أأكتب عن هموم وجراح .. وكم كتبت بدموع عيني ودماء قلبي عن تلك الهموم ..
فما أجدى البكاء .. أم اكتب عن أُسرنا الحبيبه التي لا يعرف أحدهم الاخر الا وقت الغداء ..
أم عن صلة الارحام في الاقارب .. أم عن علاقة كل انسان بالآخر..أم.. أم..
أسئيلة كثيرة تصارعني حيرة شديده تمتلكني وفجأه !! أجد قلمي ..
يتزلج على الجليد الورقي الناعم ..
تُرى ما الذي علق بخاطري فكأنني أُجبر على الكتابة ..
إنها الأحزان ..مرت الأيام تلك الايام.. والسنون تلك السنون..
تلك الأيام والسنون لم تغير شيء.. كان وما زال في قوته وجبروته ..
مع أن الزمن قد خط في وجهه الاخاديد والشقوق ..
وعوامل التعريه لعبت فيه واثرت حتى في لون شعره ..
كان عريض المنكبين ..واسع الارداف ..
ذو قبضه حيدية.. جاحظ العينين..حاد البصر.. كأن عينيه شرر من جمر..
ولكن مع هذا كثير الصمت..
محطم القلب ..كسير العين.. حائر الشفاه .. مرتعش الأيدي..
يمشي تائهاً كحرف منتثر على طاولة الحياة ..
يسير ولا يعلم إلى أين المصير..تتقاذفه أمواج الهموم..
لتلقي به على شاطيء صحراء الأحزان يبحث في الصحراء عن الأوهام..
يجر ذيل الخيبة والخسران..
يحمل على كتفيه جثة الماضي ليعبر بها جسور الحاضر..
فأن له ذلك وهي متهالكه لا تستطيع أن تحمل أكثر من شخص ..
يحمل في جعبته الكثير من الافكار التي تورق وتزدهر..
لكن سرعان ما تذبل وتسقط كأوراق الخريف ..
إنه كشجرة تظل للعيان بأنها دائمة الخضرة مزدهرة ..
تظل كذلك إلى أن تهب رياح عاصفه ..
فتقتلعها من جذورها لتلقي بها في قارعة الطريق ..
هنا يكون منظرها مخيفا قاتماً ..جذورها نخره متهالكه .. الاغصان..
صفراء الاوراق متكسرة.. لم تعد شجرة.. ولم يعد انسان ..
أصبح شيء آخر.. أصبح بقايا انسان ..أصبح اسطوره من أساطير الزمان..
تحياتي ^_^