المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشاعر الغنائي سالم بامطرف


الوشق
07-20-2008, 07:07 AM
الشاعر الغنائي الكبير سالم أحمد بامطرف ينثر أسراره على موجة الليل


http://www.atyab.com/uploadscenter/uploads/1f342b26b5.jpg (http://www.atyab.com/uploadscenter/)

البدايات فصحى
اتخذ الشاعر الغنائي الكبير سالم أحمد بامطرف في بداية تجربته الشعرية الأولى من اللغة العربية وعاء لسكب عواطفه ولواعج روحه، وقد حملت خمسينيات القرن الماضي ، وشاعرنا في غربته بدولة الكويت، بعد أن حفظ الكثير من أجمل قصائد الشعر العربي، زودته بذخيرة جمّة من الألفاظ والجمل والتراكيب والصور والخيالات، ورققت الغربة جوانحه المرهفة، وبدأ حنينه لموطن صرخة الميلاد يتحرك في دواخله، فكانت أول قصيدة مغنّاة محملة بالكثير من تأثيرات القصيدة العربية، في قوة ألفاظها، وحسن السبك، وبراءة المعاني العشقية التي تلبسته، فكانت البداية فصحى في قوله:
أقبل فــهذا القلب لك فانزله وأعمر مــنزلك
فتح الهــوى أبــوابه لمـــــــــا رآك وأدخلك
ويطل من صدري إذا أقبلت كي يستقبــــلك
لك فيه روض باسم زرعته أيدي الحـب لك
لو طفت في أعمـــاقه لرأيت شيئاً قد أذهلك
كم بــات من فرط الجــوى متلـــهفاً يتخيلك
غادرته مستـوحشاً والوجـد فيه يمــــــــثلك
حاشاه أن ينســــاك أو يسلوك أو أن يهملك
يــــــا ويح من اشغلته إن لم يكن قد أشغلك
عذبتني في الحـــب كــم تجني وكم أتحمــــلك
ونسجت ثوب الحزن لي بيديك من لون الحلك
يا ظالمي وحدي وعند النـــــــاس يا ما اعدلك
ما كان ضرّك لو عطفـــت على الذي يتوسلك
جمّل حيـاتي بالوصـــــــال بحق من قد جمّلك
لــي فيك قصد واحـــــــد غير اللقاء لن أسالك
المحضار سبب عاميتي
في لقاء جمعني به بمعية الفنانين الكبير عبدالله سالم مخرج، والملحن المبدع محمد علي عبيّد، عازف الكمان والملحن محمد احمد باعباد، عصر يوم الخميس 19مايو 2005م، حدثني عن السبب الرئيس الذي دفعه إلى تغير خارطة حياته الشعرية، وانتقاله من الفصحى إلى العامية - اللهجة الحضرمية - التي لم يكن راغباً الكتابة بها شعراً، إذ أكد على أن للشاعر والملحن الكبير الراحل حسين أبي بكر المحضار الدور الكبير في تبنيه كتابة الأغنية بهذه اللهجة المحلية، قائلاً: كنت في بداية الستينيات مغترباً في الكويت، عندما بزغ نجم الشاعر والملحن المحضار، ووصلت قصائده إلينا في المهجر، أعجبني أسلوبهن فأحسست أنها أقرب إلى الناس، واكثر وصولاً إليهم وتأثيراً فيهم، فالمحضار عندي شاعر عرفته، خياله واسع، ومازلت اذكر له هذه الصورة الشعرية الجميلة التي رسخت في ذاكرتي في بيته الشعري:
منين الغيم لي كدّر سماك الصافيه
ولي خلاك تتناسى الليالي الماضيه
دريت أرضي عمل وقفيت والموسم سبول
ورا الأيام لك وحدك
ومهما طال بك سعدك
مصيره ينتهي ويزول
هذه الصورة المحضارية لم تفارقني حتى اللحظة وغيرها، كنت مولعاً بشعر الراحل المحضار وطريقة ألحانه، فبدأت اكتب قصائدي باللهجة العامية، وصدى شعر المحضار قوي في خاطري.
الهوى المحضاري في شعري
الشاعر الراحل الكبير حسين أبو بكر المحضار، فرض حكمته، ورؤيته في الهوى، على كل الشعراء العاشقين الذين جاءوا في زمنه، ومن تأثر الشاعر الكبير سالم أحمد بامطرف بهذه الروح المحضارية ما نجده واضحاً في قصيدته التي مطلعها:
في الناس من لو قال تستامن عليه ** تسمع لقوله وقع ويشدّك إليه
والقلب يستبشر إذا أقبل عليه
ما صبرت عانفسك فكيف الناس باتصبر عليك
ففي هذا النص نجد الشاعر بامطرف يقول:
لا حد يطبّل لك ويفقع لك بشن ** أصل الحقيقة لا تساهنها ذهن
لا تعتمد إلا على ما في يديك
فالشطر الأول من هذا المقطع يحيل مباشرة إلى قول الشاعر المحضار في قصيدته يا قمري البان المولع ما سكن:
هل غاب عن ذهنك ** كلامي لك من العاذل دهن
لي ما عرف وزنك ** ولي هو في كلامك ما وزن
ذلا يطبّل لك ويفقع لك بشن ** من أجل يقضي شان
ومن هيمنة النص المحضاري - كما يقول الدكتور سعيد سالم الجريري - على شعراء الأغنية الحضرمية، ما جاء في قصيدة الشاعر بامطرف (الحب أسرار) التي يبدأ مطلعها :
الحب أسرار قال الصدق بومحضار ** وأنت وينك ووين الحب يا غدّار
ما صنت سرّ الهوى ولا فؤادك نوى فيك الأمل خاب
ما تعرف الحب لا تكذب على من حب يا كذّاب
فهذا النص للبامطرف يذكر بالنص المحضاري المسمى أيضاً (الحب أسرار) ومطلعه:
يا جارنا أرعى لنا حق الجوار ** وخل عتم الود في ما بيننا جاري
لو لاك ما حليت في هذي الديار ** وأنت وكل الناس تعلم أين هي داري
داري تقع في خير ديره ** بين المراعي والخضيره
تركتها لأجلك ونا مختار ** الحب أسرار
من جماليات شعر بامطرف
استطاع الشاعر بامطرف توظيف الحكم التي استخلصها من تجاربه الحياتية والأمثلة العربية الفصيحة والعامية، ونجح في معالجتها شعرياً بشعرية عالية، وفنية عميقة، ومن هذه الأمثلة التي اتخذت منحى حكمياً :
( ما صبرت عا نفسك فكيف الناس باتصبر عليك)، (غصباً ينال الحطب كل من بيده الفاس)، (سدها واستريح، إذا ما منها ريح سدها واستريح)، (ليش تغتر بدنيا تاليتها سراب)، (بلاك الجرب يا بعير السرور)، (يعضه ناب من يعوي وما له ناب)، (قلوب الناس مطبوعة على المألوف والمرغوب)، وهناك الكثير من هذه الجمل والعبارات التي وظفها توظيفاً عميقاً الشاعر المبدع الكبير سالم أحمد بامطرف - أطال الله في عمره - وسوف نعرض لكثير غيرها في الجزء الثاني من هذه الهوامش التي نرسلها عن هذا الشاعر الغنائي الكثير العطاء، المتعدد الأغراض في تجربته الشعرية الغنائية، لنقف عند جماليات الكثير من النصوص الغنائية التي رفدت الحركة الفنية منذ منتصف ستينيات القرن الماضي وحتى اللحظة بالكثير من الروائع الغنائية، التي تغنى بها فنانو حضرموت الكبار: أبوبكر سالم بلفقيه، كرامه سعيد مرسال، عبدالله سالم مخرج، محفوظ محمد بن بريك، الراحلان بدوي زبير، وجعفر راشد.
ومن بديع مطالعه الغنائية قوله في نصه (العيون السود) وتغنى به الفنان عبدالرحمن الحداد:
رماني حيث لا رحمه وألقاني من القمه وقفّى ما سأل
وما في الجسم من همه ولا في الروح نسمه ونبض القلب قل
وضاقت كل انفاسي وحس الصدر من ضيق النفس مسدود
تذيب القلب ألحاظ العيون السود
موجة الليل تريح النفس
لم يفكر الشاعر الكبير سالم أحمد بامطرف بتجميع نصوصه الغنائية بغرض إصدارها في ديوان شعري مثل غيره من الشعراء، على الرغم من غزارة إنتاجه، وكثرة روائعه التي تحفظها الذائقة الفنية والشعبية العامة في حضرموت، حتى تبنى ثلة من أصدقائه وعشاقه ومحبيه النهوض بهذه المهمة التي تمثلت في ديوانه الصادر منتصف العام الجاري، وحمل عنوان (موجة الليل) وقد أهداه الشاعر بامطرف إلى أخيه وصديقه الشاعر والفنان المغترب عوض محمد باقحيزل، وقد أعده المشجع والحافظ والمجمّع للكثير من قصائده، إضافة إلى الكابتن عبدالله احمد باعامر لاعب فريق الأهلي بغيل باوزير في عصره الذهبي وكابتن المنتخب الوطني بجنوب الوطن سابقاً، وكذلك الدكتور أحمد برقعان، لدورهم الكبير في صدور الديوان، وكنت قد سألت الشاعر الكبير عن الدلالة التي حملها مسمى (موجة الليل) فأوضح لي شعراً:
جلسة تريح النفس في موجة الليل
تنسيك همّ الفلس والوزن والكيل
صافيه في كل ليلة نقيه
لا ثرثرة فيها ولا فوضويه
وعلى ضوء القمر
لا تهم قوله ولا ميل
على موجة الليل
وكما أكد لي بأن (موجة الليل) أطلقه الشاعر وندمائه ومجالسيه على موضع منعزل عن ضجيج المدينة (غيل باوزير)، وهو الموضع الذي تعارف الجميع على اللقاء فيه في مساءات أيامهم الكثيرة، وفيه تنساب الذكريات وتتداعى حكايات الحب، وتتلاقح الأفكار، وتتناسل الرؤى مشكلة دوائر أثيرية ترحل من خلال موجة الليل الهادئة لتدغدغ عواطف الجميع، وتهمس في أذن المدينة، لتصحو مبكراً على قصة حب جديدة، أو فكرة وليدة طامحة في تحريك الساكن في جنباتها الممتدة.
روائع غنائية للشاعر بامطرف والملحن عبيّد
شكل الفنان والملحن المبدع محمد علي عبيد ثنائياً فنياً مع الشاعر الكبير سالم أحمد بامطرف، فبقيت الكثير روائعهم الغنائية عالقة في ذاكرة عشاق الأغنية الحضرمية حتى اللحظة، وستظل هذه الروائع وغيرها صعبة التكرار والتجاوز، ذلك أنها جاءت نتاج عشق حقيقي للفن والوعي برسالته، ومن هذه الروائع (على مهلك وقد الحال تكلم يا حبيبي بالكلام الدارجي، على حساب الناس تحلى عيشة الناقص، إذا ما منها ريح سدها واستريح، ما صبرت عانفسك فكيف الناس باتصبر عليك، بلاك الجرب يا بعير السرور، إن سار رمضان نحسب له سنه ونعود، لم يزل طعم شهدي في فمك لم يزل، قلّ لبو محضار، على موجة الليل، ماشي فايده، غابت عليك الشمس يا مغرور، أنا الغلطان داير في مدارك، منطق الشعر أصدق، على الله العوض في ما دهاني، ابتلانا حب الأسمر، الأهلي هلّ) وغيرها من الأغنيات التي سرت الكثير منها مسرى المثل، وكان الشاعر الكبير بامطرف منفتحاً على الكثير من الملحنين الذي جايلوه، كالشاعر والملحن الراحل جمعان أحمد بامطرف، والفنان الكبير عبدالله سالم مخرج، وعازف الكمان المخضرم الملحن محمد احمد باعباد.
الشاعر بامطرف عاشق أهلاوي
كانت الرياضة - خاصة كرة القدم - والفن الغنائي قد تواشجا في فترة السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، ولم تشهد مدينة غيل باوزير نهضة في هذين الفنين مثلما شهدت في تلك الحقبة الزمنية، ولم تنبت الأرض بعد ذلك من يصل إلى تلك الكواكب اللامعة ، والمواهب الفذة في مجالي الرياضة والفن - شعراً ولحناً - لذا لم يكن غريباً أن يثمر هذا المناخ الجيد عن تقارب روحي بين مبدعي كرة القدم، ويمثلهم النادي العريق وصاحب البطولات الدائمة وقتئذ (الأهلي)، وبين المبدعين الآخرين من شعراء وملحنين وفنانين، فالبطولات الرياضية التي يحصدها أهلي الغيل بعبقرياته الكروية (عبدالله وفرج وصالح أبناء باعامر، وسالم(الشيبه) بامطرف ، وعمارو، وسعيد باشطح، وحميدي باشطح، والصليبي، ونصيب، وصالح بلحمر، والحارس صالح الخلاقي، ومحمد سالم بن غوث، والمطملي) والقائمة تطول، والعبقريات الفنية المتمثلة في الشعراء الكبار أحمد سالم البيض، وجمعان بامطرف، وشاعرنا الكبير سالم بامطرف، هذه الرموز الفنية والرياضية التي أثرت الحياة الاجتماعية، وشكلت ظاهرة يصعب تكرارها في المدى المنظور.
والشاعر بامطرف يكاد يكون الشاعر الغنائي الوحيد الذي تغنى بانتصارات ناد رياضي، في تاريخ الحركة الرياضية والفنية ومن ذلك قوله عن عشقه لفريقه أهلي الغيل:
يا كاس ما باتستقر إلا مع الأهلي ** لي شلّك بتثبيت القدم والراس
فرسان الرياضه قد غزوا عالكاس
تشعل في هجومك نار يا الأهلي ** ودفاعك قوي مشدود بالحراس
فرسان الرياضه قد غزوا عالكاس
والشاعر بامطرف من الشعراء القلائل الذين تفاعلوا مع جديد مجتمعهم، وشاركوا بالكلمة الشعرية لكل حدث مجتمعي، فعند تغيير حركة السير المروري من اليسار إلى اليمين في منتصف سبعينيات القرن الماضي اسهم شارنا الكبير في توعية الناس بهذه الخطوة من خلال قصيدة لحنها المبدع عبيد وغناها الفنان الكبير كرامه سعيد مرسال، وجاء مطلعها:
يا صاحبي قل لكل سايق على يمينك
في الدرب شارات وعلامات باتصونك
لا تخاف لو سرت في دربك
عليك الأمان
والعافية والسلامة
لك ولكل إنسان
الرمزية في شعر بامطرف
كغيره من شعراء الأغنية الحضرمية المعاصرة، خاصة، المدرسة المحضارية التي وجدت في الدلالات الرمزية المكثفة ملحماً جمالياً يعيد توظيف المفردة الشعرية بما يتماهى والمخزون الثقافي الشعبي، الذي عرفته مساجلات الشعر الشبواني، وغيرها من المدارات التي يتخذ الشعراء منها ساحة للحوار الشعري المرمز، وتجد فيه الذائقة الجمعية سلوة وتنشيطاً وتنفيساً لكل منغصاتها وانكسارتها وطموحاتها في جديد يترقبونه، وقد نجح الشاعر الراحل الكبير حسين أبوبكر المحضار في توظيف هذه التراكيب التي تنحو هذا المنحى، وسار على هذا الدرب الكثير من شعراء الأغنية الكبار، ومنهم مبدعنا بامطرف الذي نجح في كثير من قصائده بإثارة التساؤلات الباحثة عن تفكيك دلالات شعريته الجميلة، ومن نصوصه التي حملت اكثر من دلالة قصيدته التي عنونها(سدّها واستريح) ومطلعها:
لا تعبر بضيق ** يوم ربك بسطها وسيعه
وافتح لك طريق ** في دربك وساني سريعه
جول مسحه فسيح ** سدها واستريح
إذا ما منها ريح ** سدّها واستريح
وندرك ما تعني مثل هذه الإشارات الرمزية التي حملها هذا المطلع، وانفتاحه على اكثر من معنى ، فهو يلامس مدلولات عديدة يستطيع كل متذوق أن يسقطها على ما يحمله من إيحاءات نفسية ونظرات ثقافية وسياسية، وغير ذلك، ومن هذه الروائع التي نحت هذا المنحى (غصباً ينال الحطب) ومنها :
ما ينبغي لك تمد يدك لحق الغير ** حقك معك وأنت في حسابي من أهل الغير
والناس تفهم ولاشي يختفي عالناس
عصباً ينال الحطب كل من بيده الفاس
ونلمح كيف ينفتح هذا المطلع على محمولات دلالية كثيرة، ولكن الشاعر وفقاً وأساليب وطرائق النص المحضاري يكشف بعض شفرات نصه من خلال قوله:
كل من تقنّع بحقه في الهوى يكفيه ** ولعاد ينظر لمال الناس بايؤذيه
ما أنت بري يا ابن آ دم من أذى الوسواس
عصباً ينال الحطب كل من بيده الفاس
الشاعر بامطرف سيرة عطاء وإبداع


http://www.atyab.com/uploadscenter/uploads/deb8a1ef00.jpg (http://www.atyab.com/uploadscenter/)


إذا توقفنا عند محطات من سيرة حياة المبدع الشاعر سالم احمد بامطرف، نجده من مواليد مدينة غيل باوزير في أجواء عام 1929م، تلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة باشراحيل، والمتوسط برباط (بن سلم) بالمدينة نفسها، إذ درس اللغة العربية بفروعها المختلفة - نحو وصرف ، بديع وبيان - وعلوم الدين - فقه توحيد ، وتشريع، انقطع لدرس كتب الأدب والشعر، بدأ يقرض الشعر في سن مبكرة، عمل في سلك التدريس حتى عام 1956م، هاجر إلى عدد من دول الجوار - السعودية ، البحرين، الكويت - ثم عاد في أواخر الستينيات ليستقر به الحال للعمل في بعض الدوائر الحكومية، حتى إحالته للمعاش عام 1991م.



23/6/2008 ـ محررنت - صالح حسين الفردي

الحصن الأزهر
07-22-2008, 05:58 PM
الشاعر له كثير من القصايد الجمب\يلة جدا ومنها
( لا تأمن الخاين ولا تضمن قليل الخير ,ورى الدنيا لحد من حد , ...........الخ)
وانا من عشاق الكلام الجميل
ولا ننسى انه في الغيل شعراء كثار مثل أحمد سالم البيض والمرحوم جمعان بامطرف وغيرهم

الوشق
07-22-2008, 08:46 PM
حياك الله اخي الحصن العالي

كيف الحال عساك بخير فينك يالعزيز

نعم الشعراء الذي ذكرتهم اساميهم منحوته من ذهب

و ياليت من يجمع اشعار و تفاصيل عنهم

اسعدني مرورك

لننسى ان الشاعر سالم بامطرف صاحب قصيدة:

في كل ليلة تخطر ببالي
ولايفارق رسمك خيالي
معي في كل حالي
ولا يهنأ لي حالي
تولع بقلبي من زمان

التي غنّاها الفنان ابوبكر سالم بلفقيه

الريمكس
07-22-2008, 10:52 PM
الفن والادب والمقال رائع بترث بلاده

وربنا يمتعه بالصحه والتوفيق وننتظر منه اكثر في الايام الجايه



يعطيك العافية اخي

الوشق
07-23-2008, 01:36 AM
الله يعافيه و يعافيك اخي الريميكس

اسعدني مرورك الكريم

سلمت لنا يالغالي

دمت في حفظ الله