عاشق الغيل
06-07-2007, 08:12 PM
سأرفع ستار أشعاي,,
كاشفا ماكنت اخفي..
سأناجي حبيبتي,,
معاتبا أقداري..
لماذا رحلتى وانتى أنتى..
أتعلمن إن الحياة بدونك كما هو الموت بدوني,,
يصرخ في داخلي كل شيء,,
كسر الحنين أضلاعي,,
فياليتني ظلا على قبرك,,
او كنت انا من مات قبلك,,
تيمت حزني فوق حد الممكن,,
انبح صوت الدمع في عيني حبيبتي,,
ترفض الاطياف هجري,,
ترفض الاحزان تركي,,
ترفض الحسرات قتلي,,
سأذرف دمعي على قبرك,,
ليصلك احساسي..
هل غزاك الشوف لي..؟؟
هل نسيتى اني حبيبك,,؟؟
هل أقفلتى اجفانك قبل اخراجي منها؟؟
هل تحسين بما احس به,,؟؟
هل حملتى دموعك شوكا وأدماكِ ذرفه؟؟؟
أتعلمن إنك لم تكوني مجرد حبيبه وارتحل,,
بل كنتى نصفي الآخر,,
أنا الآن بدونك فاقدا لنصفي الآخر..الذي زال بموتك..
كم هو قاس هذا الموت..
وكم هي قاسية هذه الكلمه عندما أربطها باسمك!!!!!!
آآآآآآآآآآآآآه ثم آآآآآآآآآآآآآآآآه
كم فضحتِ جرحا,, وكم سفحتِ دمعا,,
ليتك تعلمين كم من الدروب انهجر ..
كم هي الحياة قاسية بدونك..
كم من المشاعر قتلت برحيلك..
رغم طول العهد ,, لايزال الجرح دامي,,
لم انسى وداعك,,لم انسى غبار قبرك,,
لم انسى حنينك,, لم انسى كلامك..
قد تكون احرفي عاجزة,, ولكني سأصرخ ,, سأثور,,
أنا أريدك حيا,, أريدك ان تعودى ثم لاتتركيني..
أريد ان اعاتبك,, فقد طال غيابك,,
وطال وقوفي على بابك,,
لاتكاد الحقيقة تستقر في مخيلتي حتى أحاربها,,
لاأريد تصديق ذلك,,
رغم اليقين فالشك أجدى,,
قد أراك يوما مثلمه تنورين حلمي تنير واقعي..
هل هناك مستحيل,,
وان كان فأنا لاأحتمل الحقيقه..
كلما ذكرتك جعلتك للدمع سببا وللجرح هدبا,,
رغم إنك الذكرى الجديدة التي لاتغيب,,
أدميتِ قلبي وعذبتيي بفقدك..
طال الغياب ولم يزدد جرحي الا ألما..
صدقيني ياحبيبتي إنك أعظم جرح رزئت به,
لست ذكرى ولست ماض,,ولست حاضر,,
إنتى كنتى شيئا لم يخطر ببالي ان أترجمه..
فكيف بعد رحيلك تريد مني ان أعرف حقيقتك,,
ماأعلمه ان الجرح دامي..
وإنك كما كنتى رفيقة دربي الذي هجرت,,
قتلت الدروب برحيلك,,
فأصبح واقعي ميتا وأنا شبه ميت,,
لأنك كنتى الحياة,,
وأني سأذكرك مادمت حيا..
لأن النسيان لايليق بذكؤاكِ,,
فمكانتك عندي أقوى من النسيان..
كاشفا ماكنت اخفي..
سأناجي حبيبتي,,
معاتبا أقداري..
لماذا رحلتى وانتى أنتى..
أتعلمن إن الحياة بدونك كما هو الموت بدوني,,
يصرخ في داخلي كل شيء,,
كسر الحنين أضلاعي,,
فياليتني ظلا على قبرك,,
او كنت انا من مات قبلك,,
تيمت حزني فوق حد الممكن,,
انبح صوت الدمع في عيني حبيبتي,,
ترفض الاطياف هجري,,
ترفض الاحزان تركي,,
ترفض الحسرات قتلي,,
سأذرف دمعي على قبرك,,
ليصلك احساسي..
هل غزاك الشوف لي..؟؟
هل نسيتى اني حبيبك,,؟؟
هل أقفلتى اجفانك قبل اخراجي منها؟؟
هل تحسين بما احس به,,؟؟
هل حملتى دموعك شوكا وأدماكِ ذرفه؟؟؟
أتعلمن إنك لم تكوني مجرد حبيبه وارتحل,,
بل كنتى نصفي الآخر,,
أنا الآن بدونك فاقدا لنصفي الآخر..الذي زال بموتك..
كم هو قاس هذا الموت..
وكم هي قاسية هذه الكلمه عندما أربطها باسمك!!!!!!
آآآآآآآآآآآآآه ثم آآآآآآآآآآآآآآآآه
كم فضحتِ جرحا,, وكم سفحتِ دمعا,,
ليتك تعلمين كم من الدروب انهجر ..
كم هي الحياة قاسية بدونك..
كم من المشاعر قتلت برحيلك..
رغم طول العهد ,, لايزال الجرح دامي,,
لم انسى وداعك,,لم انسى غبار قبرك,,
لم انسى حنينك,, لم انسى كلامك..
قد تكون احرفي عاجزة,, ولكني سأصرخ ,, سأثور,,
أنا أريدك حيا,, أريدك ان تعودى ثم لاتتركيني..
أريد ان اعاتبك,, فقد طال غيابك,,
وطال وقوفي على بابك,,
لاتكاد الحقيقة تستقر في مخيلتي حتى أحاربها,,
لاأريد تصديق ذلك,,
رغم اليقين فالشك أجدى,,
قد أراك يوما مثلمه تنورين حلمي تنير واقعي..
هل هناك مستحيل,,
وان كان فأنا لاأحتمل الحقيقه..
كلما ذكرتك جعلتك للدمع سببا وللجرح هدبا,,
رغم إنك الذكرى الجديدة التي لاتغيب,,
أدميتِ قلبي وعذبتيي بفقدك..
طال الغياب ولم يزدد جرحي الا ألما..
صدقيني ياحبيبتي إنك أعظم جرح رزئت به,
لست ذكرى ولست ماض,,ولست حاضر,,
إنتى كنتى شيئا لم يخطر ببالي ان أترجمه..
فكيف بعد رحيلك تريد مني ان أعرف حقيقتك,,
ماأعلمه ان الجرح دامي..
وإنك كما كنتى رفيقة دربي الذي هجرت,,
قتلت الدروب برحيلك,,
فأصبح واقعي ميتا وأنا شبه ميت,,
لأنك كنتى الحياة,,
وأني سأذكرك مادمت حيا..
لأن النسيان لايليق بذكؤاكِ,,
فمكانتك عندي أقوى من النسيان..