الوشق
06-24-2008, 11:50 PM
أخوتي الأعزاء
ليس لدي موضوع بحد ذاته..
إنما موقف يمكن وصفه بما أشبه بالمدونه
كعادتي كل يوم, اصل لعملي و لدي مساحة قصيرة من الوقت بها فراغ, لأنني أتبع عادة أنجز عمل الغد من اليوم, تتوفر تلك الفترة. فأقوم بجولة سريعة على الصحف اليومية.
و بين تصفحي ابحرت بمشاعري بين صفحتين..
الصفحة الأولى
مجموعة صور لشباب و شابات حلوة صغاراً و كبار. و قد و قف بالقرب منهم أولياء أمورهم و عليهم بسمة النصر و الفخر. أنها صور للخريجين و المتفوقين بالمدارس و الثانويات و المعاهد. فخالجني شعور عارم, و تمنيت من أعماق قلبي أن يرزقني الله عز و جل بالمستقبل من أفتخر بتفوقة, أن اعجب بذكائه و ادراكة العلمي, أو أن أرزق بعبقري ممن يدرك بفهمه ما عجز عنه الكبار فيفيد نفسه و أمته و مجتمعه. جلت بأمنياتي عن التفوق و التميز هناك اصحاب الدرجات العلا, و هناك اصحاب البحوث, و ذاك حافظ لكتاب الله, و أخر مخترع صغير.
ثم قلبت الصفحة
الصفحة الثانية
مجموعة صور لذي الإحتياجات الخاصة و ذوي العاهات, أعتصر قلبي و بث أحزانه بجسمي كله, و احسست بثقل من الحزن على كاهلي, لن أصف الصور, فقد ابدو كساخر منهم بوصفي, يكفي أن نعلم أنه منهم من كان معتوها, و منهم من كان ذا أعاقه بتخلف ذهني أو فكري, و هناك عاهات خلقية و بدنية, تحمد الله من أول لحظة لرؤيتهم, تحمده لمشيئته بالخلق, تحمده لأنه عز و جل عافاك مما ابتلاهم. كادت دمعة تفلت عن مقلتي, ما أصعب أن ترى البرائة و قد علاها التشوه. لك الحمد ربي و الشكر.
قبل قليل كانت النفس تتمنى العلا بالصفحة الاولى, و قد اختلجت حزنا بالصفحة الثانية
و أدركت أن البركة من عنده سبحانه و تعالى, و أنه له الحمد فيما وهب و ما نحن الا بشر لا يملأ عيوننا سوى التراب, حسب أمرئٍ أن يقنع بعطاء الرحمن له, و أن لا يكف الدعاء له بالعافية له و لأهلة أنه قريب سميع مجيب الدعاء.
بارك الله علكيم و حفظكم و بارك في اهلكم
و دمتم بإخلاص
ليس لدي موضوع بحد ذاته..
إنما موقف يمكن وصفه بما أشبه بالمدونه
كعادتي كل يوم, اصل لعملي و لدي مساحة قصيرة من الوقت بها فراغ, لأنني أتبع عادة أنجز عمل الغد من اليوم, تتوفر تلك الفترة. فأقوم بجولة سريعة على الصحف اليومية.
و بين تصفحي ابحرت بمشاعري بين صفحتين..
الصفحة الأولى
مجموعة صور لشباب و شابات حلوة صغاراً و كبار. و قد و قف بالقرب منهم أولياء أمورهم و عليهم بسمة النصر و الفخر. أنها صور للخريجين و المتفوقين بالمدارس و الثانويات و المعاهد. فخالجني شعور عارم, و تمنيت من أعماق قلبي أن يرزقني الله عز و جل بالمستقبل من أفتخر بتفوقة, أن اعجب بذكائه و ادراكة العلمي, أو أن أرزق بعبقري ممن يدرك بفهمه ما عجز عنه الكبار فيفيد نفسه و أمته و مجتمعه. جلت بأمنياتي عن التفوق و التميز هناك اصحاب الدرجات العلا, و هناك اصحاب البحوث, و ذاك حافظ لكتاب الله, و أخر مخترع صغير.
ثم قلبت الصفحة
الصفحة الثانية
مجموعة صور لذي الإحتياجات الخاصة و ذوي العاهات, أعتصر قلبي و بث أحزانه بجسمي كله, و احسست بثقل من الحزن على كاهلي, لن أصف الصور, فقد ابدو كساخر منهم بوصفي, يكفي أن نعلم أنه منهم من كان معتوها, و منهم من كان ذا أعاقه بتخلف ذهني أو فكري, و هناك عاهات خلقية و بدنية, تحمد الله من أول لحظة لرؤيتهم, تحمده لمشيئته بالخلق, تحمده لأنه عز و جل عافاك مما ابتلاهم. كادت دمعة تفلت عن مقلتي, ما أصعب أن ترى البرائة و قد علاها التشوه. لك الحمد ربي و الشكر.
قبل قليل كانت النفس تتمنى العلا بالصفحة الاولى, و قد اختلجت حزنا بالصفحة الثانية
و أدركت أن البركة من عنده سبحانه و تعالى, و أنه له الحمد فيما وهب و ما نحن الا بشر لا يملأ عيوننا سوى التراب, حسب أمرئٍ أن يقنع بعطاء الرحمن له, و أن لا يكف الدعاء له بالعافية له و لأهلة أنه قريب سميع مجيب الدعاء.
بارك الله علكيم و حفظكم و بارك في اهلكم
و دمتم بإخلاص