ابوحضرم
06-19-2008, 11:01 AM
هذه القصيدة للشاعر :
عبد الغني بن أحمد جبر التميمي.
- من مواليد قرية "دير نظام" قرب "رام الله" بفلسطين.
- ولد سنة 1368هـ 1947م.
- درس الابتدائية وما بعدها من مراحل بفلسطين.
- دراسته الجامعية كانت في المملكة العربية السعودية بالمدينة النبوية: الجامعة الإسلامية، ومكة المكرمة: جامعة أم القرى.
- عمل في جامعة أم القرى، وكليات التربية للبنات بالرياض، وبجامعة القدس - كلية الدعوة وأصول الدين.
وهاكم القصيدة والفلاش لها :
http://www.mwaheb.net/free/albarrak/resalah.swf
أعيرونا مدافعَكُمْ ليومٍ... لا مدامعَكُمْ
أعيرونا وظلُّوا في مواقعكُمْ
بني الإسلام! ما زالت مواجعَنا مواجعُكُمْ
مصارعَنا مصارعُكُمْ
إذا ما أغرق الطوفان شارعنا
سيغرق منه شارعُكُمْ
يشق صراخنا الآفاق من وجعٍ
فأين تُرى مسامعُكُمْ؟!
-----
ألسنا إخوةً في الدين قد كنا.. وما زلنا
فهل هُنتم ، وهل هُنّا
أنصرخ نحن من ألمٍ ويصرخ بعضكم: دعنا؟
أيُعجبكم إذا ضعنا؟
أيُسعدكم إذا جُعنا؟
وما معنى بأن «قلوبكم معنا»؟
أعيرونا ولو شبراً نمر عليه للأقصى
أتنتظرون أن يُمحى وجود المسجد الأقصى
وأن نُمحى
أعيرونا وخلوا الشجب واستحيوا
سئمنا الشجب و(الردحا)
-----
أخي في الله أخبرني متى تغضبْ؟
إذا انتهكت محارمنا
إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ
إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا
إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟
إذا نُهبت مواردنا إذا نكبت معاهدنا
إذا هُدمت مساجدنا وظل المسجد الأقصى
وظلت قدسنا تُغصبْ
ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟؟
-----
عدوي أو عدوك يهتك الأعراض
يعبث في دمي لعبًا
وأنت تراقب الملعبْ
إذا لله، للحرمات، للإسلام لم تغضبْ
فأخبرني متى تغضب؟؟
-----
رأيت هناك أهوالاً
رأيت الدم شلالاً
عجائز شيَّعت للموت أطفالاً
رأيت القهر ألوانًا وأشكالاً
ولم تغضب
-----
ألم تنظر إلى الأحجار في كفي تنتفضُ
ألم تنظر إلى الأركان في الأقصى
بفأس القهر تنتقضُ
ألست تتابع الأخبار؟؟
أحيٌّ أنت!! أم يشتد في أعماقك المرضُ!!
أتخشى أن يُقال يشجع الإرهاب
أو يشكو ويعترضُ
ومن تخشى؟!!
هو الله الذي يُخشى
هو الله الذي يُحيي
هو الله الذي يحمي
وما ترمي إذا ترمي
هو الله الذي يرمي
وأهل الأرض كل الأرض لا واللهِ
ما ضروا ولا نفعوا، ولا رفعوا ولاخفضوا
فما لاقيته في الله لا تحفل
إذا سخطوا له ورضوا
ألم تنظر إلى الأطفال في الأقصى
عمالقة قد انتفضوا؟!!
تقول أرى على مضض
وماذا ينفع المضض؟!!
أتنهض طفلة العامين غاضبة
وصناع القرار اليوم
لا غضبوا ولا نهضوا؟!!
فأخبرني متى تغضب؟؟
وهذا الرد على هذه القصيدة من الشاعر الدكتور اسامة الاحمد تحت عنوان " وتسألني متى تغضب " :
وتسألني متى تغضبْ ؟!
لأقصانا إذا يُغصَبْ ؟!
وتعجبُ ؟! منك قد أعجبْ !!
* * *
"حداثيٌّ" أنـا.. لكنْ فخِرتُ بأنني عـربي !
أنا أقفـو" أبا جهلٍ" .. وأستوحي " أبا لهبِ "
أنا جدّي"مسيلمةٌ " .. ويا فخري بذا النسَبِ !
ويافخري! فمُرضعتي غدتْ: "حمّالة الحطبِ"!
وتسألني: متى تغضبْ ؟! ..
وكيف سيغضب الثعلبْ ؟!
* * *
أنا "شارونُ" أعذرهُ .. وأعبد" عجلَه الذهبي "
وفكري فكرُ " لينين" .. ولكني أنـا عربي!
أنا "التَّلمودُ" أغنيتي .. و "رأس المالِ " أمنيتي
سلاحي في الوغى كأسٌ .. وساحي صدرُ فاجرةِ
سلوا الحاناتِ تعرفُني .. سلوا كلَّ المواخيرِ
سلوها اليومَ تذكرني .. بأني خيُر سِكّيرِ !!
ألستُ كنتُ ترجمتُ تعاليمَ الخنازيرِ ؟!
" نزارُ " الشاعرُ الزنديقُ أضحى " شاعرَ العرَب" !!
و"طه حسينُ " قد أضحى "عميدَ الأدبِ العربي " !!
"عبيدُ الغرب" ربّوني بكل وسائل الإعلامْ
على أن أعبدَ الأصنامَ ،أجفو دعوة الإسلامْ
وتسألني :متى تغضبْ ؟!
وتعجبُ ؟! منك قد أعجبْ !!
* * *
مساجدُنا مزخرَفةٌ بأهوالٍ من المرمرْ!
توارى شيخُنا عنّا.. وغابتْ هيبة المنبرْ !!
فلم نسمعْ سوى همسٍ لشكواهُ إذا يَزأرْ !
أنا " الحلّاجُ " أعشقُه ، وأهوى " شيخَنا الأكبرْ " !!
وأدعو "للطواسينِ " .. وأدعو " للفتوحاتِ .. "
وما أزكى الشياطينِ !! وما أهدى الضّلالاتِ!!
وكان الشيخ وصّاني بأن أدعو لها سرّا !
وقال بأننا نخشى يُسمّون الهدى كفرا !!
عمامةُ شيخنا أضحى ينافسُ قطرُها الدولابْ !!
فليس تمرُّ ،ياعجباً!، سوى من واسع الأبوابْ !!
تعالى مثلَ مِئذنةٍ !! تصدّرَ يملؤُ المحرابْ !!
وشيخي مدّ لي كفّاً .. وشيخي مدّ لي قدَما
أُقبِّلُهـا .. أُبجّلهـا .. فشيخي سيّد العُلَما!!
وشيخي يعشق الدولارْ .. وشيخي زوّرَ الأخبارْ
وناصَرَ بدعةَ الشيطانِ ، حاربَ سنّة المختارْ !!
وشيخي أتقنَ الكذِبا .. وأضحى سيفُه خشبا !
وتسألني: متى تغضبْ ؟!
فقل هل يغضبُ الأرنبْ ؟!
* * *
وبَدءُ كتابنا : ((اِقرأْ )).. وقال الكلُّ : لا تقرأْ
فأين الشطُّ والمرفأْ ؟!
وأين تريدني ألجأْ؟!
وأين تريدني أذهبْ ؟!
لأنّا لم نعُدْ نقرأْ .. غدونا مَعشراً جُهَلا
لأنا لم نعد نقرأْ .. غدونا في الورى همَلا
لأنا لم نعد نقرأْ .. غدونا بعدها عُمَلا
وفصّلْنا بأيدينا لكل مجدِّدٍ كفَنا
وأنشأنا بأيدينا : هنا قبراً .. هنا وثَنا
وتطمعُ بعدها نغضبْ ؟!
معاذ الله أن نغضبْ !
* * *
ومَن يدري ؟!!
غداً في ساعة الصّفرِ
إذا ماعاد في الفجرِ .. "صلاحُ الدين" بالنصرِ
وعاد المسجد الأقصى يعانقُ " قبّةَ النَّسرِ "
وهبَّتْ نسمة التوحيدِ والإيمان في العصرِ
وعاد الطهرُ للفكرِ .. و للفنِّ ، و للشِّعرِ
وعادت أمّةُ الإسلام حقّاً "أمةَ الخيرِ"
وعادت أمةُ الإيمان تسحقُ أمةَ الكفرِ
ومنْ يدري ؟!!
غداً في ساعة الصفرِ
إذا ما لاح في المنهَجْ
لواءُ "الأوس والخزرجْ "
وهزَّ حسامَه "المقدادُ" ، هزَّ لواءَه "مصعبْ"
فقد نغضبْ .. لما يجري !!
فلا تعجبْ .. ولا تعجلْ
ولا تسألْ : متى تغضبْ ؟!
مُنى عمري: بأن أغضبْ
مُنى عمري.
تحياتي : ابو حضرم
عبد الغني بن أحمد جبر التميمي.
- من مواليد قرية "دير نظام" قرب "رام الله" بفلسطين.
- ولد سنة 1368هـ 1947م.
- درس الابتدائية وما بعدها من مراحل بفلسطين.
- دراسته الجامعية كانت في المملكة العربية السعودية بالمدينة النبوية: الجامعة الإسلامية، ومكة المكرمة: جامعة أم القرى.
- عمل في جامعة أم القرى، وكليات التربية للبنات بالرياض، وبجامعة القدس - كلية الدعوة وأصول الدين.
وهاكم القصيدة والفلاش لها :
http://www.mwaheb.net/free/albarrak/resalah.swf
أعيرونا مدافعَكُمْ ليومٍ... لا مدامعَكُمْ
أعيرونا وظلُّوا في مواقعكُمْ
بني الإسلام! ما زالت مواجعَنا مواجعُكُمْ
مصارعَنا مصارعُكُمْ
إذا ما أغرق الطوفان شارعنا
سيغرق منه شارعُكُمْ
يشق صراخنا الآفاق من وجعٍ
فأين تُرى مسامعُكُمْ؟!
-----
ألسنا إخوةً في الدين قد كنا.. وما زلنا
فهل هُنتم ، وهل هُنّا
أنصرخ نحن من ألمٍ ويصرخ بعضكم: دعنا؟
أيُعجبكم إذا ضعنا؟
أيُسعدكم إذا جُعنا؟
وما معنى بأن «قلوبكم معنا»؟
أعيرونا ولو شبراً نمر عليه للأقصى
أتنتظرون أن يُمحى وجود المسجد الأقصى
وأن نُمحى
أعيرونا وخلوا الشجب واستحيوا
سئمنا الشجب و(الردحا)
-----
أخي في الله أخبرني متى تغضبْ؟
إذا انتهكت محارمنا
إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ
إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا
إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟
إذا نُهبت مواردنا إذا نكبت معاهدنا
إذا هُدمت مساجدنا وظل المسجد الأقصى
وظلت قدسنا تُغصبْ
ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟؟
-----
عدوي أو عدوك يهتك الأعراض
يعبث في دمي لعبًا
وأنت تراقب الملعبْ
إذا لله، للحرمات، للإسلام لم تغضبْ
فأخبرني متى تغضب؟؟
-----
رأيت هناك أهوالاً
رأيت الدم شلالاً
عجائز شيَّعت للموت أطفالاً
رأيت القهر ألوانًا وأشكالاً
ولم تغضب
-----
ألم تنظر إلى الأحجار في كفي تنتفضُ
ألم تنظر إلى الأركان في الأقصى
بفأس القهر تنتقضُ
ألست تتابع الأخبار؟؟
أحيٌّ أنت!! أم يشتد في أعماقك المرضُ!!
أتخشى أن يُقال يشجع الإرهاب
أو يشكو ويعترضُ
ومن تخشى؟!!
هو الله الذي يُخشى
هو الله الذي يُحيي
هو الله الذي يحمي
وما ترمي إذا ترمي
هو الله الذي يرمي
وأهل الأرض كل الأرض لا واللهِ
ما ضروا ولا نفعوا، ولا رفعوا ولاخفضوا
فما لاقيته في الله لا تحفل
إذا سخطوا له ورضوا
ألم تنظر إلى الأطفال في الأقصى
عمالقة قد انتفضوا؟!!
تقول أرى على مضض
وماذا ينفع المضض؟!!
أتنهض طفلة العامين غاضبة
وصناع القرار اليوم
لا غضبوا ولا نهضوا؟!!
فأخبرني متى تغضب؟؟
وهذا الرد على هذه القصيدة من الشاعر الدكتور اسامة الاحمد تحت عنوان " وتسألني متى تغضب " :
وتسألني متى تغضبْ ؟!
لأقصانا إذا يُغصَبْ ؟!
وتعجبُ ؟! منك قد أعجبْ !!
* * *
"حداثيٌّ" أنـا.. لكنْ فخِرتُ بأنني عـربي !
أنا أقفـو" أبا جهلٍ" .. وأستوحي " أبا لهبِ "
أنا جدّي"مسيلمةٌ " .. ويا فخري بذا النسَبِ !
ويافخري! فمُرضعتي غدتْ: "حمّالة الحطبِ"!
وتسألني: متى تغضبْ ؟! ..
وكيف سيغضب الثعلبْ ؟!
* * *
أنا "شارونُ" أعذرهُ .. وأعبد" عجلَه الذهبي "
وفكري فكرُ " لينين" .. ولكني أنـا عربي!
أنا "التَّلمودُ" أغنيتي .. و "رأس المالِ " أمنيتي
سلاحي في الوغى كأسٌ .. وساحي صدرُ فاجرةِ
سلوا الحاناتِ تعرفُني .. سلوا كلَّ المواخيرِ
سلوها اليومَ تذكرني .. بأني خيُر سِكّيرِ !!
ألستُ كنتُ ترجمتُ تعاليمَ الخنازيرِ ؟!
" نزارُ " الشاعرُ الزنديقُ أضحى " شاعرَ العرَب" !!
و"طه حسينُ " قد أضحى "عميدَ الأدبِ العربي " !!
"عبيدُ الغرب" ربّوني بكل وسائل الإعلامْ
على أن أعبدَ الأصنامَ ،أجفو دعوة الإسلامْ
وتسألني :متى تغضبْ ؟!
وتعجبُ ؟! منك قد أعجبْ !!
* * *
مساجدُنا مزخرَفةٌ بأهوالٍ من المرمرْ!
توارى شيخُنا عنّا.. وغابتْ هيبة المنبرْ !!
فلم نسمعْ سوى همسٍ لشكواهُ إذا يَزأرْ !
أنا " الحلّاجُ " أعشقُه ، وأهوى " شيخَنا الأكبرْ " !!
وأدعو "للطواسينِ " .. وأدعو " للفتوحاتِ .. "
وما أزكى الشياطينِ !! وما أهدى الضّلالاتِ!!
وكان الشيخ وصّاني بأن أدعو لها سرّا !
وقال بأننا نخشى يُسمّون الهدى كفرا !!
عمامةُ شيخنا أضحى ينافسُ قطرُها الدولابْ !!
فليس تمرُّ ،ياعجباً!، سوى من واسع الأبوابْ !!
تعالى مثلَ مِئذنةٍ !! تصدّرَ يملؤُ المحرابْ !!
وشيخي مدّ لي كفّاً .. وشيخي مدّ لي قدَما
أُقبِّلُهـا .. أُبجّلهـا .. فشيخي سيّد العُلَما!!
وشيخي يعشق الدولارْ .. وشيخي زوّرَ الأخبارْ
وناصَرَ بدعةَ الشيطانِ ، حاربَ سنّة المختارْ !!
وشيخي أتقنَ الكذِبا .. وأضحى سيفُه خشبا !
وتسألني: متى تغضبْ ؟!
فقل هل يغضبُ الأرنبْ ؟!
* * *
وبَدءُ كتابنا : ((اِقرأْ )).. وقال الكلُّ : لا تقرأْ
فأين الشطُّ والمرفأْ ؟!
وأين تريدني ألجأْ؟!
وأين تريدني أذهبْ ؟!
لأنّا لم نعُدْ نقرأْ .. غدونا مَعشراً جُهَلا
لأنا لم نعد نقرأْ .. غدونا في الورى همَلا
لأنا لم نعد نقرأْ .. غدونا بعدها عُمَلا
وفصّلْنا بأيدينا لكل مجدِّدٍ كفَنا
وأنشأنا بأيدينا : هنا قبراً .. هنا وثَنا
وتطمعُ بعدها نغضبْ ؟!
معاذ الله أن نغضبْ !
* * *
ومَن يدري ؟!!
غداً في ساعة الصّفرِ
إذا ماعاد في الفجرِ .. "صلاحُ الدين" بالنصرِ
وعاد المسجد الأقصى يعانقُ " قبّةَ النَّسرِ "
وهبَّتْ نسمة التوحيدِ والإيمان في العصرِ
وعاد الطهرُ للفكرِ .. و للفنِّ ، و للشِّعرِ
وعادت أمّةُ الإسلام حقّاً "أمةَ الخيرِ"
وعادت أمةُ الإيمان تسحقُ أمةَ الكفرِ
ومنْ يدري ؟!!
غداً في ساعة الصفرِ
إذا ما لاح في المنهَجْ
لواءُ "الأوس والخزرجْ "
وهزَّ حسامَه "المقدادُ" ، هزَّ لواءَه "مصعبْ"
فقد نغضبْ .. لما يجري !!
فلا تعجبْ .. ولا تعجلْ
ولا تسألْ : متى تغضبْ ؟!
مُنى عمري: بأن أغضبْ
مُنى عمري.
تحياتي : ابو حضرم