المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وَأنُاِ أحِسُبَكْ تِكُرَة بُكَاِي


ستار الغيل
06-15-2008, 02:11 AM
أَهْدَيْتَنيِ ،
شَيْءٌ مِنْ الحُزْن ..
وكَثِيرٌ مِنْ الألَمْ ..
وحِفْنَةٌ مِنْ قَسْوَةٍ وَهَجْرٍ
و بِهِمْ ..،
................. أبْكَيْتَنِي!



أبُكَيُتِنَيْ ..!


... وَأنُاِ أحِسُبَكْ تِكُرَة بُكَاِي


َأثِرُكْ تِلَذِذ فِيْ دِمُوَعُيْ ...............

وَأنُاِ أبُكَي ..!



لمٌآذآ آلحُزنَ ردآئيُ
................. وأنآ مٌرهقُ بآلشقآِء !!


وآلدُموَِعَ لُيستَ دوآئيْ ؛ ولآ شفآِء لدآئيُ ؟
لمآذآ آلوٌجعَ وآلاٌلمِ وآليٌآسُ فيْ سمآِئيُ .؟



آيآ حُزنًِ ..
كٌفآنيَ قُهرآ .. وفلآ تُستًطُيعٍْ إرضآٍئيً ..
........................... آرحلُ عنيَ ..



آرحلٌ عنيً ...؛
إذً عجزُ آلصٌبرَ عنَ تحُملِ ( دمٌعيُ ورٍجآئيُ ) !
آرحلٌ وأبتعٌدَ ؛ فقدٌ أكتفيٌتَ منكٌ ..
آرحلٌ .. هذآ هٌو رُجآئيً .!



رَغْمَاً عَنِي ..
سَقَطَتْ [ دَمْعَة ] لَفَظَتْهَا عَيْنِي ..!


حَاوَلْتُ جَاهِدَة مَنْعَهَا .،
رَدَهَا ..، ثَنْيِهَا عَنْ عَزْمِهَا
أَبَتْ إلا أَنْ [ تَنْتَحِر ] !.

مُعْلِنَةً [ انْكِسَارِي ] ..!



.. [ دَمْعَةٌ ] يَعْقُبُهَا دَمْعَة
انْتِحَارٌ يَتْلُوهْ [ انْتِحَارْ ] ..
[ أَلَمٌ ] يَتْبَعَهُ أَلَمْ
وَ [ انْكِسَارْ ] يَخْلِفُ مِنْ بَعْدِهِ دَمَارْ
تَنْهَارُ أَعْمِدَةَ تَمَاسُكِي
لأَغْرَقَ فِي هَمِي وَأَلَمِي وَحُزْنِيْ ..!



فَلْتَقْرَعْ طُبُوْلَ صَدْرِيْ ..،
وَلْتَعْزِفْ سِمْفُوْنِيَة [ الوَدَاعْ ] ..


وَلْيَمْضِيْ نَعْشٌ ضَمّ بِدَاخِلِهِ
إِحْسَاسِي وَأَلَمِي وَدَمْعِي
وَلْيِدْفِنْ بَيْنَ أَنْقَاضْ [ ضَعْفِي ]
وَيَرَشٌ عَلَى قَبْرِِيْ ..
بَقَايَا [ كِبْرِيَائِيْ ]


وَ [ شَيءٌ ] مِنْ عِزَتِيْ وَإِبَائِيْ ! ..



فِيْ عِتْمَةِ [ أَحْزَانِيْ ]
وَبَعْد عََشِيَة عَزَائِيْ
.. بِشُمُوْخٍ ..

أَعْلَنْتُ لَحْظَةْ .. [ انْكِسَارِيْ ] ..



.../ انِتَ وآلزمْن عِليَ ......!



لــ( آلـاحزآنَ ) أصبحٌتَ أسٌيره




فقَدتْ آلاٌلوآنَ آلوآنهَآِ ..
ومآِتتَ نفُسيَ ..
........................ وتسُللْ آلٌحزٍِنَ إلىُ حسيٌ ..
وبآِتً أليٌآسُ مزًروعًآِ فيٌ (( قُلبيْ وٌ روٌحيَ و رآسُيَ ))
حُتىَ نسُيتَ نُفسَيْ ..



ضُمدتً جُروحيُ وشفٌيتَ من آلاٌهيَ
.......... وهآهيٌ تنُزفً مجدُدآ ..



للٌحزٍِنَ يآِ سيُديُ ..: مدُينةَ مظًلمةً :.. لاٌ يسُكنهآِ سوُآيً

صدى الواقع
06-15-2008, 03:55 AM
العبودي

رايع سيفونتك رغم ماتحمل من الم وجراح

تتعدى كل البسمه والافراح

سجل حضوري بروعه الكلمات

اختك صدى ^_^

ستار الغيل
06-17-2008, 09:14 PM
مشكورة على مرورك الكريم والمعطر
يعطيج الف عافية

الحصن الأزهر
06-18-2008, 04:58 PM
ما شاء الله ما شاء الله ايش هذا يا العبودي بديت تنافسنا
من حقك يا صاحبي وانا داري بك با تتفوق علينا
بس با نحاول نوصلك

محمد العمودي بن عمر
06-26-2008, 11:25 PM
أَهْدَيْتَنيِ ،
شَيْءٌ مِنْ الحُزْن ..
وكَثِيرٌ مِنْ الألَمْ ..
وحِفْنَةٌ مِنْ قَسْوَةٍ وَهَجْرٍ
و بِهِمْ ..،
................. أبْكَيْتَنِي!



أبُكَيُتِنَيْ ..!


... وَأنُاِ أحِسُبَكْ تِكُرَة بُكَاِي


َأثِرُكْ تِلَذِذ فِيْ دِمُوَعُيْ ...............

وَأنُاِ أبُكَي ..!



لمٌآذآ آلحُزنَ ردآئيُ
................. وأنآ مٌرهقُ بآلشقآِء !!


وآلدُموَِعَ لُيستَ دوآئيْ ؛ ولآ شفآِء لدآئيُ ؟
لمآذآ آلوٌجعَ وآلاٌلمِ وآليٌآسُ فيْ سمآِئيُ .؟



آيآ حُزنًِ ..
كٌفآنيَ قُهرآ .. وفلآ تُستًطُيعٍْ إرضآٍئيً ..
........................... آرحلُ عنيَ ..



آرحلٌ عنيً ...؛
إذً عجزُ آلصٌبرَ عنَ تحُملِ ( دمٌعيُ ورٍجآئيُ ) !
آرحلٌ وأبتعٌدَ ؛ فقدٌ أكتفيٌتَ منكٌ ..
آرحلٌ .. هذآ هٌو رُجآئيً .!



رَغْمَاً عَنِي ..
سَقَطَتْ [ دَمْعَة ] لَفَظَتْهَا عَيْنِي ..!


حَاوَلْتُ جَاهِدَة مَنْعَهَا .،
رَدَهَا ..، ثَنْيِهَا عَنْ عَزْمِهَا
أَبَتْ إلا أَنْ [ تَنْتَحِر ] !.

مُعْلِنَةً [ انْكِسَارِي ] ..!



.. [ دَمْعَةٌ ] يَعْقُبُهَا دَمْعَة
انْتِحَارٌ يَتْلُوهْ [ انْتِحَارْ ] ..
[ أَلَمٌ ] يَتْبَعَهُ أَلَمْ
وَ [ انْكِسَارْ ] يَخْلِفُ مِنْ بَعْدِهِ دَمَارْ
تَنْهَارُ أَعْمِدَةَ تَمَاسُكِي
لأَغْرَقَ فِي هَمِي وَأَلَمِي وَحُزْنِيْ ..!



فَلْتَقْرَعْ طُبُوْلَ صَدْرِيْ ..،
وَلْتَعْزِفْ سِمْفُوْنِيَة [ الوَدَاعْ ] ..


وَلْيَمْضِيْ نَعْشٌ ضَمّ بِدَاخِلِهِ
إِحْسَاسِي وَأَلَمِي وَدَمْعِي
وَلْيِدْفِنْ بَيْنَ أَنْقَاضْ [ ضَعْفِي ]
وَيَرَشٌ عَلَى قَبْرِِيْ ..
بَقَايَا [ كِبْرِيَائِيْ ]


وَ [ شَيءٌ ] مِنْ عِزَتِيْ وَإِبَائِيْ ! ..



فِيْ عِتْمَةِ [ أَحْزَانِيْ ]
وَبَعْد عََشِيَة عَزَائِيْ
.. بِشُمُوْخٍ ..

أَعْلَنْتُ لَحْظَةْ .. [ انْكِسَارِيْ ] ..



.../ انِتَ وآلزمْن عِليَ ......!



لــ( آلـاحزآنَ ) أصبحٌتَ أسٌيره




فقَدتْ آلاٌلوآنَ آلوآنهَآِ ..
ومآِتتَ نفُسيَ ..
........................ وتسُللْ آلٌحزٍِنَ إلىُ حسيٌ ..
وبآِتً أليٌآسُ مزًروعًآِ فيٌ (( قُلبيْ وٌ روٌحيَ و رآسُيَ ))
حُتىَ نسُيتَ نُفسَيْ ..



ضُمدتً جُروحيُ وشفٌيتَ من آلاٌهيَ
.......... وهآهيٌ تنُزفً مجدُدآ ..



للٌحزٍِنَ يآِ سيُديُ ..: مدُينةَ مظًلمةً :.. لاٌ يسُكنهآِ سوُآيً

اخى الحبيب العبودى لماذا هذا الحزن كله تقبل مرورى واعجابى لك كل المحبه والتقدير