الريمكس
10-22-2010, 05:12 AM
ملائكة الرحمة !!!
كثيرا ما تراودني هذه التساؤلات لماذا معظم الأطباء الأجانب مخلصين في عملهم من حيث الوقت والجهود التي يبذلونها من اجل المريض ناهيك عن التعامل الملائكي مع المرضى ومدى القلق والخوف الذي يصيبهم عندما يكتشفون أن المريض في حالة غير جيده أو يتألم فيغدقون علية بالرحمة و الشفقة وكأن المريض جزء من هذا الطبيب أو احد أقاربه الأقارب, أيضا ناهيك عن الأمانة وبذل المستحيل للتسبب في شفاء المريض ومساعدته بقدر المستطاع للتخلص من هذا المرض والألم, يختارون العبارات الحلوة والتي تعتبر بمثابة العلاج, طبعا أنا أتكلم عن تعاملهم الراقي مع مرضانا والذين هم من بني جلدتنا فكيف تعاملهم مع أبناء جنسهم فيمكنك أن تتخيل الفرق وتضاعف إخلاصهم مع مرضانا وبذل الجهد أضعافا مضاعفة, أيضا تجدهم دائما يبحثون عن الجديد ويعملون الندوات واللقاءات لنشر العلم والوعي كل بقدر استطاعته ليس شعارهم التذمر, فالنظر لردة الفعل(السلبية) لكل من حولك وماذا سوف يقول في كل جهد تبذله لن تصل إلى شيء ويبقى الناس يتسابقون على الجهل و التخلف لن يجدوا من بينهم من يوعّيهم لأن الكل تعوقه حتى النظرة التي توجه إليه.
في المقابل إذا نظرت إلى حالنا والذي يرثى له من التعامل الذي يلقاه المريض من معظم أطباءنا وإخواننا ستجد المآسي والتي يندى لها الجبين, عدم التزام بالوقت , تذمر, إهمال, وصف العلاج بالتلفون ,سوء أخلاق ,تكبر وغرور أحيانا إعطاء المريض وصفة قد تؤدي إلى إعاقته أو قتله, لا توجد لديهم رحمة يتعاملون مع المريض كأنهم جلادون, يقضي المريض فترته في غرفة العناية وكأنة يقضي فترة عقوبة في السجن مع غلاظ الأكباد ومتحجري القلوب فكم من الحالات زهقت أرواحها بسبب عدم الاكتراث تجدهم يتصلون بالطبيب ولا يأتي إلا بعد ساعتين أو ثلاث بعد أن تفارق المريض روحه أو كادت تزهق من الألم ,تسمع بقصة شخص لُدغ يتصلون بالطبيب ولكن لا مجيب أو أن دوامه قد انتهى وكأنهم يطلبون من الطبيب أن يوقع على ورقة أو يفتح لهم دكان وليس إنقاذ نفس توشك أن تهلك, قصص يتقطع القلب لها ألما وكمدا للمستوى الذي وصلنا إلية والذي لا نُحسد علية من قبل أعداءنا الذين لا يملكون القيم كما نقول فكيف إذا كان لهم دين مثل ديننا والله المستعان على حالنا.أليس هذا مخجل ويجعل الرؤوس تنغمس في الرمال مثل النعام نعم ولكن ليس لكل الأطباء فقط لمن له قلب أو ضمير وإحساس لكل من تربى في بيت خلق وتشبع بالقيم أين نحن من قولة تعالى عندما كان يتحدث عن النفس فقال جلَّ شأنه ( من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ). والأحاديث كثيرة في فضل منفعة الناس والمرضى وتخفيف الألم عنهم ومعالجتهم والصبر عليهم لأنهم معذورون ولكن ينقصنا على ما أعتقد دروس في الأخلاق والأمانة وعلى الشخص أن يخلص في عمله لأنه واجب عليه وفرض وليس من اجل المال فقط أو ما يقابله. وقبل أن أنسى فهناك أطباء موجودين بيننا مخلصون يبذلون الغالي والنفيس من اجل مرضاهم ومرضاة الله يستحقون خلع القبعة احتراما لهم برغم ضعف الرقابة والمحاسبة من الجهات ذات العلاقة فاكتفوا بمراقبة الله لهم.
وختاما نسأل من الله القدير أن يجعلهم قدوة لغيرهم وان يثبتهم على الخير ما داموا متمسكين به وان يجازيهم بالإحسان حسنات وغفرانا
إعداد: -
محمد سعيد احمد بازمالة
كثيرا ما تراودني هذه التساؤلات لماذا معظم الأطباء الأجانب مخلصين في عملهم من حيث الوقت والجهود التي يبذلونها من اجل المريض ناهيك عن التعامل الملائكي مع المرضى ومدى القلق والخوف الذي يصيبهم عندما يكتشفون أن المريض في حالة غير جيده أو يتألم فيغدقون علية بالرحمة و الشفقة وكأن المريض جزء من هذا الطبيب أو احد أقاربه الأقارب, أيضا ناهيك عن الأمانة وبذل المستحيل للتسبب في شفاء المريض ومساعدته بقدر المستطاع للتخلص من هذا المرض والألم, يختارون العبارات الحلوة والتي تعتبر بمثابة العلاج, طبعا أنا أتكلم عن تعاملهم الراقي مع مرضانا والذين هم من بني جلدتنا فكيف تعاملهم مع أبناء جنسهم فيمكنك أن تتخيل الفرق وتضاعف إخلاصهم مع مرضانا وبذل الجهد أضعافا مضاعفة, أيضا تجدهم دائما يبحثون عن الجديد ويعملون الندوات واللقاءات لنشر العلم والوعي كل بقدر استطاعته ليس شعارهم التذمر, فالنظر لردة الفعل(السلبية) لكل من حولك وماذا سوف يقول في كل جهد تبذله لن تصل إلى شيء ويبقى الناس يتسابقون على الجهل و التخلف لن يجدوا من بينهم من يوعّيهم لأن الكل تعوقه حتى النظرة التي توجه إليه.
في المقابل إذا نظرت إلى حالنا والذي يرثى له من التعامل الذي يلقاه المريض من معظم أطباءنا وإخواننا ستجد المآسي والتي يندى لها الجبين, عدم التزام بالوقت , تذمر, إهمال, وصف العلاج بالتلفون ,سوء أخلاق ,تكبر وغرور أحيانا إعطاء المريض وصفة قد تؤدي إلى إعاقته أو قتله, لا توجد لديهم رحمة يتعاملون مع المريض كأنهم جلادون, يقضي المريض فترته في غرفة العناية وكأنة يقضي فترة عقوبة في السجن مع غلاظ الأكباد ومتحجري القلوب فكم من الحالات زهقت أرواحها بسبب عدم الاكتراث تجدهم يتصلون بالطبيب ولا يأتي إلا بعد ساعتين أو ثلاث بعد أن تفارق المريض روحه أو كادت تزهق من الألم ,تسمع بقصة شخص لُدغ يتصلون بالطبيب ولكن لا مجيب أو أن دوامه قد انتهى وكأنهم يطلبون من الطبيب أن يوقع على ورقة أو يفتح لهم دكان وليس إنقاذ نفس توشك أن تهلك, قصص يتقطع القلب لها ألما وكمدا للمستوى الذي وصلنا إلية والذي لا نُحسد علية من قبل أعداءنا الذين لا يملكون القيم كما نقول فكيف إذا كان لهم دين مثل ديننا والله المستعان على حالنا.أليس هذا مخجل ويجعل الرؤوس تنغمس في الرمال مثل النعام نعم ولكن ليس لكل الأطباء فقط لمن له قلب أو ضمير وإحساس لكل من تربى في بيت خلق وتشبع بالقيم أين نحن من قولة تعالى عندما كان يتحدث عن النفس فقال جلَّ شأنه ( من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ). والأحاديث كثيرة في فضل منفعة الناس والمرضى وتخفيف الألم عنهم ومعالجتهم والصبر عليهم لأنهم معذورون ولكن ينقصنا على ما أعتقد دروس في الأخلاق والأمانة وعلى الشخص أن يخلص في عمله لأنه واجب عليه وفرض وليس من اجل المال فقط أو ما يقابله. وقبل أن أنسى فهناك أطباء موجودين بيننا مخلصون يبذلون الغالي والنفيس من اجل مرضاهم ومرضاة الله يستحقون خلع القبعة احتراما لهم برغم ضعف الرقابة والمحاسبة من الجهات ذات العلاقة فاكتفوا بمراقبة الله لهم.
وختاما نسأل من الله القدير أن يجعلهم قدوة لغيرهم وان يثبتهم على الخير ما داموا متمسكين به وان يجازيهم بالإحسان حسنات وغفرانا
إعداد: -
محمد سعيد احمد بازمالة