الريمكس
10-17-2010, 04:17 AM
حتى تكون لحياتنا قيمة
كيف تكون للحياة قيمة وبالأخص عند المسلم, من وجهة نظري ونظر البعض أنه يجب على الإنسان أن يحرص عليها ويستغلها ويعد أنفاسه الثمينة التي تعتبر بمثابة العداد الذي يقيس فترة الاستخدام للآلة على سبيل المثال, فلماذا تجد بعض الناس يهدر عمره في أشياء لا فائدة فيها لا في الدنيا ولا في الآخرة, فتجد الأمم التي تطورت وتقدمت على المسلمين لديهم حرص شديد على الوقت كحرصهم على فلذات أكبادهم , في المقابل تجد أكثر شباب المسلمين يهدرون أوقاتهم في مالا فائدة فيه كجلسات الغيبة والنميمة أو الاستهزاء بالآخرين ولو من نفس المجموعة والتي تقتل أحيانا الإبداع والتطور, فعندما يحاول احدهم التوصل إلى شيء غير مألوف بالنسبة للجميع وهذه محاولة لاكتشاف ما لم يكتشفه غيره من أهل الخمول والركود فذلك مدعاة للاستهزاء به وتشليحه بألسنتهم الحداد التي لا تعرف إلا الانتقاد الهدّام للآخرين وهتك حرماتهم, فيجب علينا أن نقف وقفه جادة تجاه أنفسنا ومجتمعنا وهي مسؤولية على كواهلنا بأن نغير أسلوبنا في الحياة ويشجع بعضنا بعضا في كل ما هو خير لنا في الدنيا والآخرة ولا نجعل غير المسلمين يسبقوننا إلى تعاليم ديننا ويستفيدون منها وهذا مخجل عندما ترى إنسان غير مسلم ملتزم بمبادئ هيّ من ديننا الحنيف لا لشيء إلا لأنه اكتشف أن الحياة لا يكون لها معنى ولا قيمة من دون هذه المبادئ السامية, ففي المقابل يقف أكثرنا متفرجين على هذا الموروث الرباني والذي يعلو بالنفس ويسمو بها ويجعلها تذوق حلاوة الإيمان الممزوج بالنجاحات والإبداعات, وأيضا مما يجعل للحياة قيمة هي إتقان العمل فهذا مبدأ هام جدا فبإتقان العمل سوف نصل إلى ما نحلم به نحن ومن قبلنا ونتمناه فالأماني فقط لا تغير من الواقع شيء إذا جردت من العمل وهذا تقريبا واقعنا المعاش وليعلم البعض أن هذا ليس تجريحاً أو تحبيطاً ولكن عندما تعرف المرض يسهُل العلاج وقد حثنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إلى هذا وهو المعلم الأول بقوله ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عمل أن يتقنه ) فهذا حجة لنا أو علينا.
وبهذه الكلمة أطلب من الله عز وجل أن يجعل لها بركة وأن تكون جزء من خطوه في التغيير الايجابي لامتنا التي فيها الخير مادام الأخيار ينتسبون إليها .
إعداد:-
محمد سعيد احمد بازمالة
كيف تكون للحياة قيمة وبالأخص عند المسلم, من وجهة نظري ونظر البعض أنه يجب على الإنسان أن يحرص عليها ويستغلها ويعد أنفاسه الثمينة التي تعتبر بمثابة العداد الذي يقيس فترة الاستخدام للآلة على سبيل المثال, فلماذا تجد بعض الناس يهدر عمره في أشياء لا فائدة فيها لا في الدنيا ولا في الآخرة, فتجد الأمم التي تطورت وتقدمت على المسلمين لديهم حرص شديد على الوقت كحرصهم على فلذات أكبادهم , في المقابل تجد أكثر شباب المسلمين يهدرون أوقاتهم في مالا فائدة فيه كجلسات الغيبة والنميمة أو الاستهزاء بالآخرين ولو من نفس المجموعة والتي تقتل أحيانا الإبداع والتطور, فعندما يحاول احدهم التوصل إلى شيء غير مألوف بالنسبة للجميع وهذه محاولة لاكتشاف ما لم يكتشفه غيره من أهل الخمول والركود فذلك مدعاة للاستهزاء به وتشليحه بألسنتهم الحداد التي لا تعرف إلا الانتقاد الهدّام للآخرين وهتك حرماتهم, فيجب علينا أن نقف وقفه جادة تجاه أنفسنا ومجتمعنا وهي مسؤولية على كواهلنا بأن نغير أسلوبنا في الحياة ويشجع بعضنا بعضا في كل ما هو خير لنا في الدنيا والآخرة ولا نجعل غير المسلمين يسبقوننا إلى تعاليم ديننا ويستفيدون منها وهذا مخجل عندما ترى إنسان غير مسلم ملتزم بمبادئ هيّ من ديننا الحنيف لا لشيء إلا لأنه اكتشف أن الحياة لا يكون لها معنى ولا قيمة من دون هذه المبادئ السامية, ففي المقابل يقف أكثرنا متفرجين على هذا الموروث الرباني والذي يعلو بالنفس ويسمو بها ويجعلها تذوق حلاوة الإيمان الممزوج بالنجاحات والإبداعات, وأيضا مما يجعل للحياة قيمة هي إتقان العمل فهذا مبدأ هام جدا فبإتقان العمل سوف نصل إلى ما نحلم به نحن ومن قبلنا ونتمناه فالأماني فقط لا تغير من الواقع شيء إذا جردت من العمل وهذا تقريبا واقعنا المعاش وليعلم البعض أن هذا ليس تجريحاً أو تحبيطاً ولكن عندما تعرف المرض يسهُل العلاج وقد حثنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إلى هذا وهو المعلم الأول بقوله ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عمل أن يتقنه ) فهذا حجة لنا أو علينا.
وبهذه الكلمة أطلب من الله عز وجل أن يجعل لها بركة وأن تكون جزء من خطوه في التغيير الايجابي لامتنا التي فيها الخير مادام الأخيار ينتسبون إليها .
إعداد:-
محمد سعيد احمد بازمالة