الشيخ78
07-22-2010, 12:29 PM
كان هناك فتى يصعب ارضاؤه , أعطاه والده كيس مليء بالمسامير وقال له : قم بطرق مسمارا واحدا في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص ..
في اليوم الأول قام الفتى بطرق 37 مسمارا في سور الحديقة ..
وفي الأسبوع التالي تعلم الفتى كيف يتحكم في نفسه وكان عدد المسامير التي توضع يوميا ينخفض,
الفتى أكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه ,أسهل من الطرق على سور الحديقة ..
و في النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الفتى أي مسمار في سور الحديقة
عندها ذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة الى أن يطرق أي مسمار
قال له والده: الآن قم بخلع مسمارا واحدا عن كل يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابك
مرت عدة أيام وأخيرا تمكن الفتى من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور
قام الوالد بأخذ ابنه الى السور وقال له :
(( يابني قد أحسنت التصرف, ولكن انظر الى هذه الثقوب التي تركتها في السور لن تعود أبدا كما كانت.. عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة أو اختلاف وتخرج منك بعض الكلمات السيئة, فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها..
أنت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه , ولكن تكون قد تركت أثرا لجرحا غائرا..
لهذا لا يهم كم من المرات قد تأسفت له لأن الجرح لا زال موجودا..
فجرح اللسان أقوى من جرح الأبدان يابني.. ))
في اليوم الأول قام الفتى بطرق 37 مسمارا في سور الحديقة ..
وفي الأسبوع التالي تعلم الفتى كيف يتحكم في نفسه وكان عدد المسامير التي توضع يوميا ينخفض,
الفتى أكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه ,أسهل من الطرق على سور الحديقة ..
و في النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الفتى أي مسمار في سور الحديقة
عندها ذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة الى أن يطرق أي مسمار
قال له والده: الآن قم بخلع مسمارا واحدا عن كل يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابك
مرت عدة أيام وأخيرا تمكن الفتى من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور
قام الوالد بأخذ ابنه الى السور وقال له :
(( يابني قد أحسنت التصرف, ولكن انظر الى هذه الثقوب التي تركتها في السور لن تعود أبدا كما كانت.. عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة أو اختلاف وتخرج منك بعض الكلمات السيئة, فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها..
أنت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه , ولكن تكون قد تركت أثرا لجرحا غائرا..
لهذا لا يهم كم من المرات قد تأسفت له لأن الجرح لا زال موجودا..
فجرح اللسان أقوى من جرح الأبدان يابني.. ))