الوشق
04-14-2008, 11:31 PM
الدكتور وائل الحساوي أحد أبرز الكتاب الكويتيين و أشهرهم, له قلم نابض لاذع يشع نورا نحو أفاق الواقع. كانت له مقاله في عموده الخاص بجريدة الرأي الكويتية "نسمات" الذي تطرق فيه للأتي:
يقول الحكماء بأن الله تعالى إذا أراد بإنسان خيراً سلط عليه لسان حسود ينتقده، فانتشرت محاسنه، هذا ما حدث في فيلم «فتنة» الذي أخرجه النائب الهولندي «فيلدرز»، فقد جاء بردات فعل عكسية لما أراد منتجه من ورائه، حيث شهدت المكتبات الهولندية اقبالاً غير عادي على شراء المصحف الشريف المترجم إلى الهولندية، ما أدى إلى نفادها من السوق، كما رحبت الصحف الهولندية بردود الفعل الهادئة والمتزنة للجالية المسلمة على الاستفزاز الذي أحدثه الفيلم، وأبرزت صحيفة «ذي تلغراف» حملة الرد على الفيلم التي تمثلت في ورش عمل حوارية بين المثقفين والإعلاميين الهولنديين، كما فتحت المساجد الهولندية أبوابها للرد على استفسارات الهولنديين وهددت شركات هولندية بمقاطعة «فيلدرز» إذا أدى بث فيلمه على شبكة الإنترنت إلى مقاطعة للبضائع الهولندية.
كذلك فإن هذا الفيلم الفتنة قد حرك كثيراً من الدول المسلمة للدعوة إلى مقاطعة هولندا والدفاع عن دينها وعلى رأسها ماليزيا، لكن الأهم في الموضوع كله هو أن ذلك النائب الحاقد لم يجد من الهولنديين من يخرج او يسوق فيلمه او يعرضه في دور السينما أو المكتبات وغيرها، ما اضطره إلى اللجوء إلى شبكة الانترنت لعرضه، وهو ما يدل على ان في الغرب عقلاء كثيرين نستطيع كسب ودهم وتعاطفهم لقضايانا، كما أن سلاح التهديد بالمقاطعة الاقتصادية له تأثير كبير اذا احسنا استخدامه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
فسبحانه الذي رد كيدهم في نحرهم و رب ضارة نافعة
تقبلو تحيتي
و دمتم على خير
يقول الحكماء بأن الله تعالى إذا أراد بإنسان خيراً سلط عليه لسان حسود ينتقده، فانتشرت محاسنه، هذا ما حدث في فيلم «فتنة» الذي أخرجه النائب الهولندي «فيلدرز»، فقد جاء بردات فعل عكسية لما أراد منتجه من ورائه، حيث شهدت المكتبات الهولندية اقبالاً غير عادي على شراء المصحف الشريف المترجم إلى الهولندية، ما أدى إلى نفادها من السوق، كما رحبت الصحف الهولندية بردود الفعل الهادئة والمتزنة للجالية المسلمة على الاستفزاز الذي أحدثه الفيلم، وأبرزت صحيفة «ذي تلغراف» حملة الرد على الفيلم التي تمثلت في ورش عمل حوارية بين المثقفين والإعلاميين الهولنديين، كما فتحت المساجد الهولندية أبوابها للرد على استفسارات الهولنديين وهددت شركات هولندية بمقاطعة «فيلدرز» إذا أدى بث فيلمه على شبكة الإنترنت إلى مقاطعة للبضائع الهولندية.
كذلك فإن هذا الفيلم الفتنة قد حرك كثيراً من الدول المسلمة للدعوة إلى مقاطعة هولندا والدفاع عن دينها وعلى رأسها ماليزيا، لكن الأهم في الموضوع كله هو أن ذلك النائب الحاقد لم يجد من الهولنديين من يخرج او يسوق فيلمه او يعرضه في دور السينما أو المكتبات وغيرها، ما اضطره إلى اللجوء إلى شبكة الانترنت لعرضه، وهو ما يدل على ان في الغرب عقلاء كثيرين نستطيع كسب ودهم وتعاطفهم لقضايانا، كما أن سلاح التهديد بالمقاطعة الاقتصادية له تأثير كبير اذا احسنا استخدامه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
فسبحانه الذي رد كيدهم في نحرهم و رب ضارة نافعة
تقبلو تحيتي
و دمتم على خير