القناص
03-21-2008, 06:02 PM
هذي قصص من كتاب قصص اعجبتني (قصص واقيعه تربويه هادفه)
بقلم الفقير الى ربه:
المحامي:محمد بن صالح آل أسحاق الصيعري............
اول قصه:
ام تقتل ابنها! ! ! ! ! ! ! ! !
الفصل الاول
قاعه المحكمه مليئه بجمهور الحاضرين على غير العاده...............
وفي القفص سيده في الخمسين من عمرها.....على وجهها علامات الحزن والاسى والقهر.........................
وبجوارها سيده في الثلاثين من عمرهاوهي ابنتها........
وكل جمهور القاعه ضد السيدتين......فأن السيده العجوز قد قتلت ابنها بمشاركه ابنتها.........اي ان ام المجنى عليه وشقيقته قد تعاونا على قتله...........
وسألها القاضي: لماذا قتلت ابنك؟!!...ولكن العجوز لم ترد على سؤاله فسأل القاضي ابنتها: لماذا قتلت شقيقك؟!!.....
فقالت: اذا اجابت امي فسوف اجيب على السؤال...........
وحاول القاضي ان يكون عنيفا مع الام حتى تكشف الحقيقه..... وتتمكن المحكمه من أصدار حكم عادل في الجريمه البشعه...........وفي نفس الوقتفأن الادعاء العام يطالب بقتل هذه السيده وابنتها لاشتراكهما في هذه الجريمه البشعه........
وحمايه للمجتمع من شرهما..........
قال القضي للأم:انت متهمه بقتل ابنك مع سبق الاصرار والترصد................... والعقوبه التي تنتطرك هي الموت .....فتكلمي!!................. ولكن الام رفضت الاجابه ولاذت بالصمت .....وكذلك فعلت ابنتها............... واحتار القاضي..ماذا يفعل في الصمت هذه السيده وابنتها؟!!!...
انهما لاتنطقان بكلمه كأنهما مصابتان بالخرس.........
وفي غرفة المداولة والنقاش بين القضاة...رفض القاضي رئيس المحكمة ان يصدر حكما في هذه القضيه دون أن يسمع كلام الام وابنتها.........والا كان هذا اخلالا بالعدالة................
وقال القاضي لمعاونيه:انني اشعر أن هذه المأه فاضلة.....وأن هناك اسبابا قد دفعتها الى ارتكاب هذه الجريمه...واذا كانت قد ارتكبت فعلا جريمه........
وعاد القاضي الى اوراق التحقيق ...ووجد المرأه معترفه فيها بجريمه القــــــتل
سواء في تحقيقات الشرطه او النيابه العامه...انها قتلت ابنها وحفرت صحن دارها ودفنت الجثه في الدار بعد ان مزقتها بالسكين هي وابنتها ............... هكذا تقـــول اعترافات الام وابنتها .................
واثناء قراءة رئيس المحكمة لهذه الاوراق...وجد ان الشرطه توصلت الى الام وابنتها عندما تحدثت طفله في العاشره من عمرها بأن جدتها امها قتلتا خالها..... وابلغ الناس الشرطه بما سمعوه من الطفله... فداهمت الشرطه البيت ووجدت الجثه مدفونه تحت الارض................
ادرك رئيس المحكمة ان حل لغز هذه القضيه يكمن في استدراج تلك الطفله.... واستخراج المزيد من الاعترافات منها... لتكشف غموض هذه القضيه....... وتضع النقاط على الحروف..........
وخرج رئيس المحكمة الى الجمهور الحاضرين في القاعه ... واعلن تأجيل النطق بالحكم في هذه القضيه الى وقت آخر .. واستدعاء الطفله لكي تدلي بشهادتها.....
الفصل الثاني
حرص رئيس المحكمة أن يستمع للطفله بعيدا عن القاعه المحكمة... بكل ما فيها من رهبه وخوف وضجيج وقفص اتهام بدتخله امها وجدتها.. وكانت الجلسه شبه سريه في الغرفه المداولة.. وأمر القاضضي حاجب المحكمة ات يأتي للطفله بكرسي تجلس عليه.. وكوب من الشراب البارد .. ثم اخذ يداعبها لفتره غير قصيره .. واستطاع ان يستخرج من جسدها انحيل كل القلق والخوف.. وأن يعيد بصعوبه الابتسامه اليها... ثم بدأيسألها عن خالها المقتول:
فقالت:لم اكن احبه... لانه كان يضرب جدتي ... لقد كان يريد مالا... وكانت جدتي لا تملك المال ..............
القاضي: ماذا كانت تقول له جدتك؟!!!...
الطفله: كانت دائما تقول له:انت مؤمن!!...
وكلما تشاجرت معه تقول له: يا مؤمن!!...
القاضي:مؤمن؟!! هل مت؟أكده من ذلك ؟!!
الطفله: نعم .. تقول له : يامؤمن .. واحيانا تقول له:ان الايمان سينهيك!!....... القاضي : الايمان؟!!... الطفله: نعم .. وأنا مندهشه لذلك..فانا اعلم امن المدرسه ان الايمان كله عظمة... وانه يقود صاحبه الى بر النجاه.....
القاضي: نعم يا ابنتي ... الايمان امر عظيم......
وجدتك كانت تقول له :انت مدمن !!..... وان الادمان سينهيك......
الطفله : صح. جدتي كانت تقوله له : انت مدمن...............
وبدأت الطفله تروي ليله الجريمه .... بكلمات بسيطه ورعب شديد... وذكرت ان جدتها وامها وهي كانوا في تلك الليله في غرفه نوم واحدة... عندما دخل الخال.... وحاول ان يوقظ الطفله من نومها... فأستيقطت الام والجده... وذهبت الجده مسرعه الى المطبخ وجاءت بسكينه كبيرة........ غرستها في طهر الخال ..... ثم اخرجتها وغرستها مره اخرى.........
وبكت الطفله وهي تروي ما شاهدته لرئيس المحكمة .... واكتفى القاضي بهذا القدر من الحديث مع الطفله الصغيرة.......
الفصل الثالث
ودخل رئيس المحكمه الى تالقاعه المحاكمه .. ثم اخذ الرئيس وبقيه القضاة اماكنهم في صدر القاعه.....
ثم اعلن رئيس المحكمه ان الجلسه سريه .... لا احد يبقى في القاعه الا المتهمين والدفاع فقط ... وخرج الجميع من القاعه.....
والتفت القاضي الى الام قائلا:
لماذا الصمت ؟!! تكلمي... وان السكوت ليس في مصلحتك.... لسنا في حاجه الى هذا الصمت .. القضيه قد عرفنا خطوطها العريضه من الطفله ... ولا اريد منك المزيد ... وكل ما اريده ان تردي على هذا سؤالي بكلمه واحده.... نعم او لا ... وهذا يكفي منك .....
القاضي: ابنك ... الم يكن مدمنا؟!!...
الام : نعم ... مدمن هيروين......
القتضي: الم يرهقك ماليا؟!!...
الام : نعم .. بل حاول اغتصاب حفيدتي الصغيرة!!...
ومازال القاضي بتلك العجوز حتى اقنعهخا بكشف تفاصيل القضيه كامله ..... فاستدعى كاتبا وبدأ في تسجيل اعترافاتها.....
الفصل الرابع
قالت العجوز: مات زوجي وانا في ريعان الشباب ... فعشت لابني وابنتي ... وكنت اضع فيب ابني الامل والمستقبل .... وانه سوف يعينني في كبري ... وكنت في حاجه الى عائله للبيت .. فأقمت منه عائلا دون مسئوليات العائل .... فالامر في البيت امره ... والمشوره مشورته ... وكل دخلي_بلا مبالغ_اعطيه له لينفق منه ...
وكنت اتمناه ضابطا .. مهندسا ... طبيبا ... محاسبا ... او مدرسا ...
وكبر ابني الذي كان في الامس طفلا ... واصبح صبيا فاشلا تماما في المدرسه... واصبح يدخن عندما بلغ من العمر خمسه عشر عاما ... وكان يطلب مني ثمن الدخان ... وكنت اعطيه كل ما يطلب ... فلقد كان حبي له بلا حدود ... وكم مره حاولت ان اساعده على استذكار دروسه ... الا ان هناك كراهية في داخلة للعلم والتعليم ... حاولت ان اعلمه حرفة .... فرفض تماما ان يتعلم ايه حرفه ... وطويت احزاني بداخلي ....
ثم تزوجت اخته ... وتركت لنا البيت ... وعشت سنوات مع الفشل الذي هو ابني الوحيد.........
بقلم الفقير الى ربه:
المحامي:محمد بن صالح آل أسحاق الصيعري............
اول قصه:
ام تقتل ابنها! ! ! ! ! ! ! ! !
الفصل الاول
قاعه المحكمه مليئه بجمهور الحاضرين على غير العاده...............
وفي القفص سيده في الخمسين من عمرها.....على وجهها علامات الحزن والاسى والقهر.........................
وبجوارها سيده في الثلاثين من عمرهاوهي ابنتها........
وكل جمهور القاعه ضد السيدتين......فأن السيده العجوز قد قتلت ابنها بمشاركه ابنتها.........اي ان ام المجنى عليه وشقيقته قد تعاونا على قتله...........
وسألها القاضي: لماذا قتلت ابنك؟!!...ولكن العجوز لم ترد على سؤاله فسأل القاضي ابنتها: لماذا قتلت شقيقك؟!!.....
فقالت: اذا اجابت امي فسوف اجيب على السؤال...........
وحاول القاضي ان يكون عنيفا مع الام حتى تكشف الحقيقه..... وتتمكن المحكمه من أصدار حكم عادل في الجريمه البشعه...........وفي نفس الوقتفأن الادعاء العام يطالب بقتل هذه السيده وابنتها لاشتراكهما في هذه الجريمه البشعه........
وحمايه للمجتمع من شرهما..........
قال القضي للأم:انت متهمه بقتل ابنك مع سبق الاصرار والترصد................... والعقوبه التي تنتطرك هي الموت .....فتكلمي!!................. ولكن الام رفضت الاجابه ولاذت بالصمت .....وكذلك فعلت ابنتها............... واحتار القاضي..ماذا يفعل في الصمت هذه السيده وابنتها؟!!!...
انهما لاتنطقان بكلمه كأنهما مصابتان بالخرس.........
وفي غرفة المداولة والنقاش بين القضاة...رفض القاضي رئيس المحكمة ان يصدر حكما في هذه القضيه دون أن يسمع كلام الام وابنتها.........والا كان هذا اخلالا بالعدالة................
وقال القاضي لمعاونيه:انني اشعر أن هذه المأه فاضلة.....وأن هناك اسبابا قد دفعتها الى ارتكاب هذه الجريمه...واذا كانت قد ارتكبت فعلا جريمه........
وعاد القاضي الى اوراق التحقيق ...ووجد المرأه معترفه فيها بجريمه القــــــتل
سواء في تحقيقات الشرطه او النيابه العامه...انها قتلت ابنها وحفرت صحن دارها ودفنت الجثه في الدار بعد ان مزقتها بالسكين هي وابنتها ............... هكذا تقـــول اعترافات الام وابنتها .................
واثناء قراءة رئيس المحكمة لهذه الاوراق...وجد ان الشرطه توصلت الى الام وابنتها عندما تحدثت طفله في العاشره من عمرها بأن جدتها امها قتلتا خالها..... وابلغ الناس الشرطه بما سمعوه من الطفله... فداهمت الشرطه البيت ووجدت الجثه مدفونه تحت الارض................
ادرك رئيس المحكمة ان حل لغز هذه القضيه يكمن في استدراج تلك الطفله.... واستخراج المزيد من الاعترافات منها... لتكشف غموض هذه القضيه....... وتضع النقاط على الحروف..........
وخرج رئيس المحكمة الى الجمهور الحاضرين في القاعه ... واعلن تأجيل النطق بالحكم في هذه القضيه الى وقت آخر .. واستدعاء الطفله لكي تدلي بشهادتها.....
الفصل الثاني
حرص رئيس المحكمة أن يستمع للطفله بعيدا عن القاعه المحكمة... بكل ما فيها من رهبه وخوف وضجيج وقفص اتهام بدتخله امها وجدتها.. وكانت الجلسه شبه سريه في الغرفه المداولة.. وأمر القاضضي حاجب المحكمة ات يأتي للطفله بكرسي تجلس عليه.. وكوب من الشراب البارد .. ثم اخذ يداعبها لفتره غير قصيره .. واستطاع ان يستخرج من جسدها انحيل كل القلق والخوف.. وأن يعيد بصعوبه الابتسامه اليها... ثم بدأيسألها عن خالها المقتول:
فقالت:لم اكن احبه... لانه كان يضرب جدتي ... لقد كان يريد مالا... وكانت جدتي لا تملك المال ..............
القاضي: ماذا كانت تقول له جدتك؟!!!...
الطفله: كانت دائما تقول له:انت مؤمن!!...
وكلما تشاجرت معه تقول له: يا مؤمن!!...
القاضي:مؤمن؟!! هل مت؟أكده من ذلك ؟!!
الطفله: نعم .. تقول له : يامؤمن .. واحيانا تقول له:ان الايمان سينهيك!!....... القاضي : الايمان؟!!... الطفله: نعم .. وأنا مندهشه لذلك..فانا اعلم امن المدرسه ان الايمان كله عظمة... وانه يقود صاحبه الى بر النجاه.....
القاضي: نعم يا ابنتي ... الايمان امر عظيم......
وجدتك كانت تقول له :انت مدمن !!..... وان الادمان سينهيك......
الطفله : صح. جدتي كانت تقوله له : انت مدمن...............
وبدأت الطفله تروي ليله الجريمه .... بكلمات بسيطه ورعب شديد... وذكرت ان جدتها وامها وهي كانوا في تلك الليله في غرفه نوم واحدة... عندما دخل الخال.... وحاول ان يوقظ الطفله من نومها... فأستيقطت الام والجده... وذهبت الجده مسرعه الى المطبخ وجاءت بسكينه كبيرة........ غرستها في طهر الخال ..... ثم اخرجتها وغرستها مره اخرى.........
وبكت الطفله وهي تروي ما شاهدته لرئيس المحكمة .... واكتفى القاضي بهذا القدر من الحديث مع الطفله الصغيرة.......
الفصل الثالث
ودخل رئيس المحكمه الى تالقاعه المحاكمه .. ثم اخذ الرئيس وبقيه القضاة اماكنهم في صدر القاعه.....
ثم اعلن رئيس المحكمه ان الجلسه سريه .... لا احد يبقى في القاعه الا المتهمين والدفاع فقط ... وخرج الجميع من القاعه.....
والتفت القاضي الى الام قائلا:
لماذا الصمت ؟!! تكلمي... وان السكوت ليس في مصلحتك.... لسنا في حاجه الى هذا الصمت .. القضيه قد عرفنا خطوطها العريضه من الطفله ... ولا اريد منك المزيد ... وكل ما اريده ان تردي على هذا سؤالي بكلمه واحده.... نعم او لا ... وهذا يكفي منك .....
القاضي: ابنك ... الم يكن مدمنا؟!!...
الام : نعم ... مدمن هيروين......
القتضي: الم يرهقك ماليا؟!!...
الام : نعم .. بل حاول اغتصاب حفيدتي الصغيرة!!...
ومازال القاضي بتلك العجوز حتى اقنعهخا بكشف تفاصيل القضيه كامله ..... فاستدعى كاتبا وبدأ في تسجيل اعترافاتها.....
الفصل الرابع
قالت العجوز: مات زوجي وانا في ريعان الشباب ... فعشت لابني وابنتي ... وكنت اضع فيب ابني الامل والمستقبل .... وانه سوف يعينني في كبري ... وكنت في حاجه الى عائله للبيت .. فأقمت منه عائلا دون مسئوليات العائل .... فالامر في البيت امره ... والمشوره مشورته ... وكل دخلي_بلا مبالغ_اعطيه له لينفق منه ...
وكنت اتمناه ضابطا .. مهندسا ... طبيبا ... محاسبا ... او مدرسا ...
وكبر ابني الذي كان في الامس طفلا ... واصبح صبيا فاشلا تماما في المدرسه... واصبح يدخن عندما بلغ من العمر خمسه عشر عاما ... وكان يطلب مني ثمن الدخان ... وكنت اعطيه كل ما يطلب ... فلقد كان حبي له بلا حدود ... وكم مره حاولت ان اساعده على استذكار دروسه ... الا ان هناك كراهية في داخلة للعلم والتعليم ... حاولت ان اعلمه حرفة .... فرفض تماما ان يتعلم ايه حرفه ... وطويت احزاني بداخلي ....
ثم تزوجت اخته ... وتركت لنا البيت ... وعشت سنوات مع الفشل الذي هو ابني الوحيد.........