حصن حلفة
04-20-2010, 06:18 PM
اليأس عدو الحياة !
بل هو نقيضها حقاً !
وما أصدق من قال: (لا يأس مع الحياة ، ولا حياة مع اليأس)
وأظلم اليأس أن ييأس العبد من ربه
فإن هذا من صفات الكافرين
يقول ربنا تبارك وتعالى:
{وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَلِقَائِهِ أُوْلَئِكَ يَئِسُوا مِن رَّحْمَتِي وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } - العنكبوت23.
وقال:
{يَا بَنِيَّ اذْهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ } - يوسف87
.. جلاء اليأس الإيمان
ونحن - المسلمين - لا نعرف اليأس، وإن أراده لنا إبليس وحاول رددناه بإيماننا بالله وقضائه وقدره.
الإيمان - عموماً - مبدأ يزيل اليأس من القلوب
ولهذا نجد غير المؤمنين لا ييأسوا من السير إلى أهدافهم؛ لأنهم مؤمنون بمبدأهم.
ألم تسمع إلى قول الضِلِّيْل:
بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه ** وأيقن أنا لا حقان بقيصرا
فقلت له لا تبك عينك إنما ** نحاول ملكا أو نموت فنعذرا
وحين يعسر على المرء تحقيق أمر ما فلا يترك التطلاب في تحصيل ما يستطيع منه، كما قيل:
إذا لم تستطع شيئا فدعه ** وجاوزه إلى ما تستطيع
فلا يقف المرء عند عجزه عن أمر ما، بل يحاول له مرة أخرى، أو ينتقل إلى طريق آخر لتحصيله
وهكذا تستمر عجلة الحياة، لا تعرفاً يأساً ولا يقربها اليأس.
قد تطرق الباب فلا يفتح لك
لا تيأس ..
أدمن قرع الباب، فقد قيل:
أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته ** ومدمن القرع للأبواب أن يلجا
قد يكون البواب بعيدا لم يسمع الطرق !!
قد يكون نائماً !!
قد ..
قد ..
قد ..
ولو يئسنا لظللنا واقفين على الأبواب وهي موصدة
لا يأس مع الإيمان
قد يحتاج إيماننا إلى تحريك لمياهه
إلى زيادة ونماء فيه
هناك فرق بين (الأمل) و (وطول الأمل) فيما نعنيه !!
قد يأتي (الأمل) بمعنى إحسان الظن بالله وترقب حصول فرجه ..
والفأل في تغير الحال إلى ما هو أحسن
كما جاء في قوله تبارك وتعللى:
{وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً }الكهف46
أي: ما يأمله الإنسان ويرجوه عند الله تعالى.
وأما ما جاء مذموماً من الأمل - كما في كتاب الله تبارك وتعالى - فهو طوله، ونسيان الموت والدار الآخرة والحساب والجزاء، والأمن من مكر الله.
كما في قوله تبارك وتعالى:
{ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ }الحجر3
أخي الحبيب .. أشعل حياتك بالأمل المشروع، وإياك واليأس، فإنه هاذم الحياة.
ومضة:
حرام على عينيَّ أن تطعما الكرى ** وأن ترقئا حتى ألاقيك يا هندُ !!!
بل هو نقيضها حقاً !
وما أصدق من قال: (لا يأس مع الحياة ، ولا حياة مع اليأس)
وأظلم اليأس أن ييأس العبد من ربه
فإن هذا من صفات الكافرين
يقول ربنا تبارك وتعالى:
{وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَلِقَائِهِ أُوْلَئِكَ يَئِسُوا مِن رَّحْمَتِي وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } - العنكبوت23.
وقال:
{يَا بَنِيَّ اذْهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ } - يوسف87
.. جلاء اليأس الإيمان
ونحن - المسلمين - لا نعرف اليأس، وإن أراده لنا إبليس وحاول رددناه بإيماننا بالله وقضائه وقدره.
الإيمان - عموماً - مبدأ يزيل اليأس من القلوب
ولهذا نجد غير المؤمنين لا ييأسوا من السير إلى أهدافهم؛ لأنهم مؤمنون بمبدأهم.
ألم تسمع إلى قول الضِلِّيْل:
بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه ** وأيقن أنا لا حقان بقيصرا
فقلت له لا تبك عينك إنما ** نحاول ملكا أو نموت فنعذرا
وحين يعسر على المرء تحقيق أمر ما فلا يترك التطلاب في تحصيل ما يستطيع منه، كما قيل:
إذا لم تستطع شيئا فدعه ** وجاوزه إلى ما تستطيع
فلا يقف المرء عند عجزه عن أمر ما، بل يحاول له مرة أخرى، أو ينتقل إلى طريق آخر لتحصيله
وهكذا تستمر عجلة الحياة، لا تعرفاً يأساً ولا يقربها اليأس.
قد تطرق الباب فلا يفتح لك
لا تيأس ..
أدمن قرع الباب، فقد قيل:
أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته ** ومدمن القرع للأبواب أن يلجا
قد يكون البواب بعيدا لم يسمع الطرق !!
قد يكون نائماً !!
قد ..
قد ..
قد ..
ولو يئسنا لظللنا واقفين على الأبواب وهي موصدة
لا يأس مع الإيمان
قد يحتاج إيماننا إلى تحريك لمياهه
إلى زيادة ونماء فيه
هناك فرق بين (الأمل) و (وطول الأمل) فيما نعنيه !!
قد يأتي (الأمل) بمعنى إحسان الظن بالله وترقب حصول فرجه ..
والفأل في تغير الحال إلى ما هو أحسن
كما جاء في قوله تبارك وتعللى:
{وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً }الكهف46
أي: ما يأمله الإنسان ويرجوه عند الله تعالى.
وأما ما جاء مذموماً من الأمل - كما في كتاب الله تبارك وتعالى - فهو طوله، ونسيان الموت والدار الآخرة والحساب والجزاء، والأمن من مكر الله.
كما في قوله تبارك وتعالى:
{ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ }الحجر3
أخي الحبيب .. أشعل حياتك بالأمل المشروع، وإياك واليأس، فإنه هاذم الحياة.
ومضة:
حرام على عينيَّ أن تطعما الكرى ** وأن ترقئا حتى ألاقيك يا هندُ !!!