نقعي وتاريخي قديم
04-12-2010, 11:45 PM
اعلامية جزائرية من مواليد العاصمة الجزائر، تخرجت من معهد الإعلام في جامعة الجزائر- قسم الإذاعة والتلفزيون، ثم التحقت بمعهد اللوفر لتكوين الصحفيين المحترفين في باريس.
بدأت في العام 1986 كصحافية في الإذاعة الجزائرية، ثم انتقلت إلى التلفزيون الجزائري، مذيعة للنشرة الإخبارية الرئيسية. بالإضافة إلى التغطية الخارجية، شاركت في تقديم العديد من البرامج السياسية حول الشؤون الجزائرية واغتيال الرئيس الجزائري الأسبق محمد بوضياف، وفي تغطية حرب الخليج الأولى في العام 1990 في تلك الفترة.
بعد هذه التجربة انتقلت للعمل في إذاعة سويسرا العالمية بصفتها مقدمة للأخبار، ومسؤولة عن الملف الأسبوعي الذي كان يهتم بالجالية العربية في سويسرا، وهناك أمضت أربع سنوات دخلت بعدها قناة الجزيرة القطرية عندما بدأت البث في العام 1996، وهي بالتالي تنتمي إلى الجيل المؤسس للقناة.
وتؤكد مصادر مطّلعة في قطر، مقرّبة من قناة الجزيرة ان خديجة كانت بين أبرز المرشحين لإدارة شبكة قنوات الجزيرة خلفاً للإعلامي وضاح خنفر، الذي تم فصله من منصبه بعدما دخل في دوامة مشاكل، عقب إساءة تعرّض لها العراقي الشيعي علي السيستاني، أحد أكبر مرجعيات الطائفة الشيعية، خلال برنامج حواري يعده ويقدمه الإعلامي المصري احمد منصور.
وفي ما يتعلق بالحجاب، تقول خديجة أن الأمر كان صعبا في بداية الأمر، لكن الأمر بدأ يتغير منذ سنوات قليلة، حيث أن الكثير من الفضائيات تصالحت مع الحجاب، والمسألة أصبحت اليوم تتعلق بامتلاك أدوات المهنة من صوت وثقافة وقوة الكاريزما والحضور، وليست مسألة شعر اسود أو أشقر أو إغراء. وتؤكد أنها إذا خُيّرت بين خلع الحجاب وترك العمل في التلفزيون، فإنها ستختار الثاني بدون أي تردد.
إلى ذلك، تستغرب بن قنة التصريحات التي أدلى بها الدكتور مصطفى الفقي، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشعب المصري، أخيرا عندما انتقد موقفها المناصر للجزائر، وساقه ضمن الحملة الإعلامية "السلبية" بين الجزائر ومصر، على خلفية المباريات في كرة القدم، بين منتخبي البلدين، وقالت: لقد مارست حقي كأي مواطنة تتمنى الفوز لمنتخب بلدها، وقلت بالحرف الواحد أنني أتمنى أن تنتصر الروح الرياضية، لكنني كإعلامية جزائرية، استسمج المشاهد العربي لأتخلى عن دبلوماسيتي كنت أقول: بصفتي مواطنة جزائرية، أتمنى فوز منتخب بلدي، وتأهل الخضر إلى مونديال جنوب إفريقيا. وليس من حق أحد أن يصادر حقي في مناصرة منتخب بلدي، وسأظل وفيّة لمنتخب بلدي الجزائر، وولائي الأبدي لوطني، وفي كل مرة نتأهل، سأخرج للاحتفال في شوارع الدوحة مع إخواني الجزائريين.
منقوووووول
بدأت في العام 1986 كصحافية في الإذاعة الجزائرية، ثم انتقلت إلى التلفزيون الجزائري، مذيعة للنشرة الإخبارية الرئيسية. بالإضافة إلى التغطية الخارجية، شاركت في تقديم العديد من البرامج السياسية حول الشؤون الجزائرية واغتيال الرئيس الجزائري الأسبق محمد بوضياف، وفي تغطية حرب الخليج الأولى في العام 1990 في تلك الفترة.
بعد هذه التجربة انتقلت للعمل في إذاعة سويسرا العالمية بصفتها مقدمة للأخبار، ومسؤولة عن الملف الأسبوعي الذي كان يهتم بالجالية العربية في سويسرا، وهناك أمضت أربع سنوات دخلت بعدها قناة الجزيرة القطرية عندما بدأت البث في العام 1996، وهي بالتالي تنتمي إلى الجيل المؤسس للقناة.
وتؤكد مصادر مطّلعة في قطر، مقرّبة من قناة الجزيرة ان خديجة كانت بين أبرز المرشحين لإدارة شبكة قنوات الجزيرة خلفاً للإعلامي وضاح خنفر، الذي تم فصله من منصبه بعدما دخل في دوامة مشاكل، عقب إساءة تعرّض لها العراقي الشيعي علي السيستاني، أحد أكبر مرجعيات الطائفة الشيعية، خلال برنامج حواري يعده ويقدمه الإعلامي المصري احمد منصور.
وفي ما يتعلق بالحجاب، تقول خديجة أن الأمر كان صعبا في بداية الأمر، لكن الأمر بدأ يتغير منذ سنوات قليلة، حيث أن الكثير من الفضائيات تصالحت مع الحجاب، والمسألة أصبحت اليوم تتعلق بامتلاك أدوات المهنة من صوت وثقافة وقوة الكاريزما والحضور، وليست مسألة شعر اسود أو أشقر أو إغراء. وتؤكد أنها إذا خُيّرت بين خلع الحجاب وترك العمل في التلفزيون، فإنها ستختار الثاني بدون أي تردد.
إلى ذلك، تستغرب بن قنة التصريحات التي أدلى بها الدكتور مصطفى الفقي، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشعب المصري، أخيرا عندما انتقد موقفها المناصر للجزائر، وساقه ضمن الحملة الإعلامية "السلبية" بين الجزائر ومصر، على خلفية المباريات في كرة القدم، بين منتخبي البلدين، وقالت: لقد مارست حقي كأي مواطنة تتمنى الفوز لمنتخب بلدها، وقلت بالحرف الواحد أنني أتمنى أن تنتصر الروح الرياضية، لكنني كإعلامية جزائرية، استسمج المشاهد العربي لأتخلى عن دبلوماسيتي كنت أقول: بصفتي مواطنة جزائرية، أتمنى فوز منتخب بلدي، وتأهل الخضر إلى مونديال جنوب إفريقيا. وليس من حق أحد أن يصادر حقي في مناصرة منتخب بلدي، وسأظل وفيّة لمنتخب بلدي الجزائر، وولائي الأبدي لوطني، وفي كل مرة نتأهل، سأخرج للاحتفال في شوارع الدوحة مع إخواني الجزائريين.
منقوووووول