ابو تركي
02-25-2008, 01:13 PM
width=400 height=300
التلفاز أو كما ينطقها البعض التلفزيون ..
هو عبارة عن صندوق صغير به العديد من القطع الالكترونية ..
وله شاشة صغيره أو كبيره فقد تعددت أحجامها واختلفت أنواعها .
أو فالنقل إن جاز لنا القول انه سلاح متعدد الأهداف تارة ينفع وتارة يضر..
فضره أن يجلب إليك الكدر وتسمع منه ما لا يسر , حروب هنا وهناك ,
دمار يعصف بالناس , قتل وهم وبلاء , دماء تسيل بكل مكان , ماسي وجراح وأحزان ,
أخبار صحيحة سليمة ودقيقه.. وأخرا كاذبة فاسدة..
كتلفيق التهم على الناس أو ذكر ما لم يكن له في الصحة ولا الواقع أساس ,
تدليس على الناس ونصب وخداع , يكاد يجهله كثير من الحكماء إلا من رحم الله .
التلفاز دالك الصندوق التي بت اكرهه وامقته..
يقولون انه يذهب الهموم ويبعد من القلب الأحزان والسقوم ,
ونسوا أو تناسوا انه مضيعة للوقت بل هو قاتل الوقت في ما يضر ولا ينفع .
ولنعلم ولنتذكر أننا سوف نسال عن أعمارنا في ما ابليناها.. بخير أو بشر قضيناها .
فلنتق الله وليرجع إليه من أمضى عمره في البلاء ومشاهدة ما لا ينفع ولا يليق .
وما يجلب السيآت ويجلب الآثام ..وتكون قد عصيت به الله ذو الجلال والإكرام .
فاتق الله وارجع إليه .
ونفعه أن تستفيد منه بما ينفعك في آخرتك ودنياك ..
وتتعلم منه شتى العلوم وكل ما هو جديد في عالم المعرفة من ما هو للخلق مفيد ,
وينذرك من الأخطار التي تظهر كل نهار من أمراض ومصائب للفجار..
وقد تصل للأخيار ابتلاء وامتحانا لهم لمعرفة مقدار صبرهم .
ونسال الله التثبيت لهم ويسترهم, ويعينهم .
هذا هو التلفاز الذي اشتاح كل بلاد , تجده بكل مكان..
بكل بيت في كل مكتب في كبرا الشركات وصغارها في وسال المواصلات .
لا بل يحمل في كل مكان ومع كل إنسان في أجهزت الاتصالات
أو أصبح يوضع في الأيدي مثل الساعات أو الأساور والإكسسوارات .
فسبحان الخالق رب السماوات .
وأخير أقول إن التلفاز به الشر والخير ونحن من نتحكم به لا هو من يتحكم بنا ..
ونستطيع أن نسيره للخير كما نشاء وهذه ميزة لا تكون إلا بالأخيار
أو نسيره لما يغضب الله من معاصي وكل ما هو ضار وهذا يختص به شرار الناس
ممن لم يعلم انه قد خلق للعبادة في الأساس , اجارنا الله منهم وأبعدنا عنهم وعن كل بلاء
(( اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ))
ودمتم..بعيدا عن الأخطار وكل ما هو ضار
ابو تركي :nosweat:
التلفاز أو كما ينطقها البعض التلفزيون ..
هو عبارة عن صندوق صغير به العديد من القطع الالكترونية ..
وله شاشة صغيره أو كبيره فقد تعددت أحجامها واختلفت أنواعها .
أو فالنقل إن جاز لنا القول انه سلاح متعدد الأهداف تارة ينفع وتارة يضر..
فضره أن يجلب إليك الكدر وتسمع منه ما لا يسر , حروب هنا وهناك ,
دمار يعصف بالناس , قتل وهم وبلاء , دماء تسيل بكل مكان , ماسي وجراح وأحزان ,
أخبار صحيحة سليمة ودقيقه.. وأخرا كاذبة فاسدة..
كتلفيق التهم على الناس أو ذكر ما لم يكن له في الصحة ولا الواقع أساس ,
تدليس على الناس ونصب وخداع , يكاد يجهله كثير من الحكماء إلا من رحم الله .
التلفاز دالك الصندوق التي بت اكرهه وامقته..
يقولون انه يذهب الهموم ويبعد من القلب الأحزان والسقوم ,
ونسوا أو تناسوا انه مضيعة للوقت بل هو قاتل الوقت في ما يضر ولا ينفع .
ولنعلم ولنتذكر أننا سوف نسال عن أعمارنا في ما ابليناها.. بخير أو بشر قضيناها .
فلنتق الله وليرجع إليه من أمضى عمره في البلاء ومشاهدة ما لا ينفع ولا يليق .
وما يجلب السيآت ويجلب الآثام ..وتكون قد عصيت به الله ذو الجلال والإكرام .
فاتق الله وارجع إليه .
ونفعه أن تستفيد منه بما ينفعك في آخرتك ودنياك ..
وتتعلم منه شتى العلوم وكل ما هو جديد في عالم المعرفة من ما هو للخلق مفيد ,
وينذرك من الأخطار التي تظهر كل نهار من أمراض ومصائب للفجار..
وقد تصل للأخيار ابتلاء وامتحانا لهم لمعرفة مقدار صبرهم .
ونسال الله التثبيت لهم ويسترهم, ويعينهم .
هذا هو التلفاز الذي اشتاح كل بلاد , تجده بكل مكان..
بكل بيت في كل مكتب في كبرا الشركات وصغارها في وسال المواصلات .
لا بل يحمل في كل مكان ومع كل إنسان في أجهزت الاتصالات
أو أصبح يوضع في الأيدي مثل الساعات أو الأساور والإكسسوارات .
فسبحان الخالق رب السماوات .
وأخير أقول إن التلفاز به الشر والخير ونحن من نتحكم به لا هو من يتحكم بنا ..
ونستطيع أن نسيره للخير كما نشاء وهذه ميزة لا تكون إلا بالأخيار
أو نسيره لما يغضب الله من معاصي وكل ما هو ضار وهذا يختص به شرار الناس
ممن لم يعلم انه قد خلق للعبادة في الأساس , اجارنا الله منهم وأبعدنا عنهم وعن كل بلاء
(( اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ))
ودمتم..بعيدا عن الأخطار وكل ما هو ضار
ابو تركي :nosweat: