أبو إسحاق الحضرمي
03-24-2010, 10:22 PM
أقوال العلماء في الإمام حمزة وقراءته :
قد مدحه العلماء كثيراً وأثنوا عليه وشهدوا له بالعلم والإمامة في القرآن ، قال ابن الجزري : وكان إماماً حجة ثقةً ثبتاً رضيّاً قيّماً بكتاب الله بصيراً بالفرائض عارفاً بالعربية حافظاً للحديث ) ( غاية النهاية 1/263)، و ( النشر في القراءات العشر 1/166 ) .
وقال أبو حنيفة لحمزة :شيئان غلبتنا عليهما لسنا ننازعك فيهما القرآن والفرائض) .
وقال الإمام الذهبي : وكان إماماً حجة، قيّماً بكتاب الله تعالى، حافظاً للحديث، بصيراً بالعربية والفرائض) وقال شعيب بن حرب:أمّ حمزة الناس سنة مئة ، قال : ودرس سفيان الثوري على حمزة القرآن أربع دَرسات) .
وقال سفيان الثوري :غلب حمزةُ الناسَ على القرآن والفرائض ) .
وقال عقبة بن قبيصة : حدثنا أبي ، قال : كنا عند سفيان الثوري ، فجاء حمزة فكلّمه ، فلما قام من عنده ، أقبل علينا سفيان ، فقال : هذا ما قرأ حرفاً من كتاب الله عزَّ وجلَّ إلا بأثر ) .
وقال يحيى بن عقيل: كان الأعمش إذا رأى حمزة قد أقبل ، قال : هذا حبر القرآن ) .
وعن مِندل قال: إذا ذكر القراء فحسبك بحمزة في القراءة والفرائض) .
وقال يحيى بن معين : حمزة ثقة ) .
وقال عبد الله بن موسى : ما رأيتُ أحداً أقرأ من حمزة ) .
( راجع هذه الآثار والأقوال وغيرها في : معرفة القراء الكبار للذهبي 1/111- 118، وغاية النهاية لابن الجزري 1 /263 ،ومقدمة كتاب : دراسات لأسوب القرآن الكريم لمحمد عبد الخالق عضيمة )
وهناك أقوال كثيرة في مكانة حمزة في الحديث وغيرها من العلوم
الطعون في قراءة حمزة والجواب عليها
ما نُقِل عن الإمام أحمد بن حنبل – رحمه الله - قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : أكره من قراءة حمزة الهمز الشديد ، والإضجاع ) معرفة القراء الكبار للذهبي 1/116 ، وكذلك نُقِل عن عبد الله بن إدريس نحو هذا ( غاية النهاية 1/263 )
الجواب: من وجوه:
الأول : ما ذكره ابن الجزري حيث قال : فإن ذلك محمول على قراءة من سمعا منه ناقلاً عن حمزة ، وما آفة الأخبار إلا رواتها ، قال ابن مجاهد: قال محمد بن الهيثم :والسبب في ذلك أنَّ رجلاً ممن قرأ على حمزة على سليم ، حضر مجلس ابن إدريس ، فقرأ فسمع ابن إدريس ألفاظاً فيها إفراط في المد والهمز وغير ذلك من التكلف فكره ذلك ابن إدريس وطعن فيه ، قال محمد بن الهيثم : وكان كان حمزة يكره هذا وينهى عنه ، قلتُ – أي ابن الجزري - :أما كراهته الإفراط من ذلك ، فقد روينا عنه من طرق أنه كان يقول لمن يفرط عليه في المد والهمز : لا تفعل ، أما علمتَ أن ما كان فوق البياض فهو برص ، وما كان فوق الجعودة فهو قطط ، وما كان فوق القراءة فليس بقراءة ) غاية النهاية 1/263 .
الثاني: أو يقال : أن تواتر القراءة بالإمالة لم يبلغه ، وهذا مع احتماله مستبعد، لأنها كانت شائعة مشهورة ، خاصة في العراق ، فعامة قراء الكوفة والبصرة كانوا يميلون ، إما بكثرة كالكسائي وحمزة وأبي عمرو ، وإما على قلة كعاصم ( سنن القراء ومناهج المجودين للشيخ عبد العزيز القاري صـ141 )
الثالث:أن يُحمل ذلك على اختلاف النقل عن الإمام أحمد، وتحريف السؤال، أو الجواب عن وجهه ( فن الترتيل وعلومه 1/199 )
الرابع : إنه التخصص فكل علمٍ له أهله ، وكما أن بعض أئمة القراءة لا يتقنون الحديث ولا يحفظون أسانيده ، كحفص بن سليمان الغاضري الكوفي ، فكذلك بعض أئمة الحديث أو الفقه كانوا لا يقنون القراءات و لا يعرفون عن أسانيدها كثيراً لأنهم لم يشتغلوا بذلك مع جلالة قدرهم و علو مكانتهم . ( سنن القراء ومناهج المجودين للشيخ عبد العزيز القاري صـ141.
قد مدحه العلماء كثيراً وأثنوا عليه وشهدوا له بالعلم والإمامة في القرآن ، قال ابن الجزري : وكان إماماً حجة ثقةً ثبتاً رضيّاً قيّماً بكتاب الله بصيراً بالفرائض عارفاً بالعربية حافظاً للحديث ) ( غاية النهاية 1/263)، و ( النشر في القراءات العشر 1/166 ) .
وقال أبو حنيفة لحمزة :شيئان غلبتنا عليهما لسنا ننازعك فيهما القرآن والفرائض) .
وقال الإمام الذهبي : وكان إماماً حجة، قيّماً بكتاب الله تعالى، حافظاً للحديث، بصيراً بالعربية والفرائض) وقال شعيب بن حرب:أمّ حمزة الناس سنة مئة ، قال : ودرس سفيان الثوري على حمزة القرآن أربع دَرسات) .
وقال سفيان الثوري :غلب حمزةُ الناسَ على القرآن والفرائض ) .
وقال عقبة بن قبيصة : حدثنا أبي ، قال : كنا عند سفيان الثوري ، فجاء حمزة فكلّمه ، فلما قام من عنده ، أقبل علينا سفيان ، فقال : هذا ما قرأ حرفاً من كتاب الله عزَّ وجلَّ إلا بأثر ) .
وقال يحيى بن عقيل: كان الأعمش إذا رأى حمزة قد أقبل ، قال : هذا حبر القرآن ) .
وعن مِندل قال: إذا ذكر القراء فحسبك بحمزة في القراءة والفرائض) .
وقال يحيى بن معين : حمزة ثقة ) .
وقال عبد الله بن موسى : ما رأيتُ أحداً أقرأ من حمزة ) .
( راجع هذه الآثار والأقوال وغيرها في : معرفة القراء الكبار للذهبي 1/111- 118، وغاية النهاية لابن الجزري 1 /263 ،ومقدمة كتاب : دراسات لأسوب القرآن الكريم لمحمد عبد الخالق عضيمة )
وهناك أقوال كثيرة في مكانة حمزة في الحديث وغيرها من العلوم
الطعون في قراءة حمزة والجواب عليها
ما نُقِل عن الإمام أحمد بن حنبل – رحمه الله - قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : أكره من قراءة حمزة الهمز الشديد ، والإضجاع ) معرفة القراء الكبار للذهبي 1/116 ، وكذلك نُقِل عن عبد الله بن إدريس نحو هذا ( غاية النهاية 1/263 )
الجواب: من وجوه:
الأول : ما ذكره ابن الجزري حيث قال : فإن ذلك محمول على قراءة من سمعا منه ناقلاً عن حمزة ، وما آفة الأخبار إلا رواتها ، قال ابن مجاهد: قال محمد بن الهيثم :والسبب في ذلك أنَّ رجلاً ممن قرأ على حمزة على سليم ، حضر مجلس ابن إدريس ، فقرأ فسمع ابن إدريس ألفاظاً فيها إفراط في المد والهمز وغير ذلك من التكلف فكره ذلك ابن إدريس وطعن فيه ، قال محمد بن الهيثم : وكان كان حمزة يكره هذا وينهى عنه ، قلتُ – أي ابن الجزري - :أما كراهته الإفراط من ذلك ، فقد روينا عنه من طرق أنه كان يقول لمن يفرط عليه في المد والهمز : لا تفعل ، أما علمتَ أن ما كان فوق البياض فهو برص ، وما كان فوق الجعودة فهو قطط ، وما كان فوق القراءة فليس بقراءة ) غاية النهاية 1/263 .
الثاني: أو يقال : أن تواتر القراءة بالإمالة لم يبلغه ، وهذا مع احتماله مستبعد، لأنها كانت شائعة مشهورة ، خاصة في العراق ، فعامة قراء الكوفة والبصرة كانوا يميلون ، إما بكثرة كالكسائي وحمزة وأبي عمرو ، وإما على قلة كعاصم ( سنن القراء ومناهج المجودين للشيخ عبد العزيز القاري صـ141 )
الثالث:أن يُحمل ذلك على اختلاف النقل عن الإمام أحمد، وتحريف السؤال، أو الجواب عن وجهه ( فن الترتيل وعلومه 1/199 )
الرابع : إنه التخصص فكل علمٍ له أهله ، وكما أن بعض أئمة القراءة لا يتقنون الحديث ولا يحفظون أسانيده ، كحفص بن سليمان الغاضري الكوفي ، فكذلك بعض أئمة الحديث أو الفقه كانوا لا يقنون القراءات و لا يعرفون عن أسانيدها كثيراً لأنهم لم يشتغلوا بذلك مع جلالة قدرهم و علو مكانتهم . ( سنن القراء ومناهج المجودين للشيخ عبد العزيز القاري صـ141.