ابو تركي
02-15-2008, 07:29 PM
http://www.moe.edu.kw/pages/sectors/07/03/013/art/HOME-DESIGN-4/image28.jpg
المطرقه:
هي السُلطه . التي دائما ما تضرب المسمار لكي نثبت به شيئين او اكثر ,
ولتجمعهم وتربطهم بعضهم ببعض لكي تثبتهم بمكان واحد او تجمعهم لكي يتكاتفوا وتزداد قواهم .
او انها تضرب بلا شفقه ولا رحمه لتخرب وتدمر كل مايعترض طريقها واحيانا لايعجبها الشيء الجميل فتشتعل بداخلها نار الغيرة والحسد , فانها لا تريد ان ترى من هو اجمل منها او افضل فتنهال عليه ضربا لتكسره وتدمره وتشوه منضره الجميل
http://www.bazars.net/UsersFiles/ProductImages/PR1166.jpg
"المنشار"::
هم ذوي النفود التي تنشر الخشب وغالبا ما نرا اسنانهم الكبير الخشن منها والصغير الناعم .
اما ذوي الاسنان الكبيره فهي المناشير التي تاكل الخشب في ذهابها وإيابها ليقطعه او يقسمه نصفين او ثلاته او اكثر بكثير , دون شفقه ولا رحمه منها .
واما ذوي الاسنان الصغيرة الناعمه ايضا هم ياكلون لاكن بلطف واقل قسوة من سابقيه , وبعض الحيان يكون نافعا فقد يقطع الخشب ليعيد ترتيبه وتنضيمه من جديد ليكون شكلا او شياء جميلا ذو قيمه ومنفعة وبهذا يكون قد ساعد الخشب على البقاء طويلا وبشكل جميل وقلل من تقطيع اجزائه الى اجزاء كثيره .
http://www.gysinge.nu/Archive/Images/products_gysinge/products_gysinge_hardware/3031100_handsmidd_spik.jpg
"المسامير"
اصحاب الضمائر
المسكينه التي دائما ما تتعرض لضرب المطرقة , تتحمل الضرب في سبيل تحقيق ماتهدف اليه من ربط الاوصال المتناثرة بعضها ببعض وتجميع شملها لكي تبدوا قويه ومتماسكه وغالبا تنجح في مساعيها , واحيانا تواجه سطحا قاسيا او جسما صلبا لا تستطيع اختراقه ولا تستطيع جمعه مع من تريد , لاكن المطرقه وبدون رحمه ولا شفقه تضل تضرب المسامير حتى تنثني اوتتكسر وحينها تخرج المطرقه ما أنثنا من المسامير وما تكسر لتتخلص منه وترمي به الى اقرب صندوق قمامه وبذالك ينتهي لياتي مسمارا اخر يكمل مسيرت سابقيه ولربما كان فولادا قويا تزداد مقاومته للاجسام الصلبه ويحقق اكثر من سابقيه .
http://www.sunna.info/souwar/data/media/10/Barnwod1.jpg
"الخشبه "
هي تلك الشخصيه المسكينه التي لاحول ولا قوة لها فهي التي دائما تتعرض لضرب المطرقه لتخربها وتحطمها وربما تفتتها وتجعلها قطعا صغيره لا نفع منها ولا فائدة لتهب الرياح وتحملها بعيدا وتتطاير وتتناثر وتختفي عن الانضار .
او ان المنشار يقوم بتقطيعها وتجزئتها الى عدت اجزاء صغيره ربما تكون قليله او كثيره..
وغالبا ماتكون هشه لا تستطيع مقاومت المنشار ولا تستطيع مقاومة المطرقه
ورغم كل هذا فانها قد تنفع عند حرقها لتدفاء الاجسام التي اعناها البرد او ليطها بها الطعام
فعلى الرغم من صغرها وهشاشتها الى انها تبقا ذو فائده ومنفعه
هذه الصوره تتكرر دائما في واقعنا الملموس
ونسال الله العفو والعافيه
ودمتم في حياة سعيده
ابوتركي :nosweat:
المطرقه:
هي السُلطه . التي دائما ما تضرب المسمار لكي نثبت به شيئين او اكثر ,
ولتجمعهم وتربطهم بعضهم ببعض لكي تثبتهم بمكان واحد او تجمعهم لكي يتكاتفوا وتزداد قواهم .
او انها تضرب بلا شفقه ولا رحمه لتخرب وتدمر كل مايعترض طريقها واحيانا لايعجبها الشيء الجميل فتشتعل بداخلها نار الغيرة والحسد , فانها لا تريد ان ترى من هو اجمل منها او افضل فتنهال عليه ضربا لتكسره وتدمره وتشوه منضره الجميل
http://www.bazars.net/UsersFiles/ProductImages/PR1166.jpg
"المنشار"::
هم ذوي النفود التي تنشر الخشب وغالبا ما نرا اسنانهم الكبير الخشن منها والصغير الناعم .
اما ذوي الاسنان الكبيره فهي المناشير التي تاكل الخشب في ذهابها وإيابها ليقطعه او يقسمه نصفين او ثلاته او اكثر بكثير , دون شفقه ولا رحمه منها .
واما ذوي الاسنان الصغيرة الناعمه ايضا هم ياكلون لاكن بلطف واقل قسوة من سابقيه , وبعض الحيان يكون نافعا فقد يقطع الخشب ليعيد ترتيبه وتنضيمه من جديد ليكون شكلا او شياء جميلا ذو قيمه ومنفعة وبهذا يكون قد ساعد الخشب على البقاء طويلا وبشكل جميل وقلل من تقطيع اجزائه الى اجزاء كثيره .
http://www.gysinge.nu/Archive/Images/products_gysinge/products_gysinge_hardware/3031100_handsmidd_spik.jpg
"المسامير"
اصحاب الضمائر
المسكينه التي دائما ما تتعرض لضرب المطرقة , تتحمل الضرب في سبيل تحقيق ماتهدف اليه من ربط الاوصال المتناثرة بعضها ببعض وتجميع شملها لكي تبدوا قويه ومتماسكه وغالبا تنجح في مساعيها , واحيانا تواجه سطحا قاسيا او جسما صلبا لا تستطيع اختراقه ولا تستطيع جمعه مع من تريد , لاكن المطرقه وبدون رحمه ولا شفقه تضل تضرب المسامير حتى تنثني اوتتكسر وحينها تخرج المطرقه ما أنثنا من المسامير وما تكسر لتتخلص منه وترمي به الى اقرب صندوق قمامه وبذالك ينتهي لياتي مسمارا اخر يكمل مسيرت سابقيه ولربما كان فولادا قويا تزداد مقاومته للاجسام الصلبه ويحقق اكثر من سابقيه .
http://www.sunna.info/souwar/data/media/10/Barnwod1.jpg
"الخشبه "
هي تلك الشخصيه المسكينه التي لاحول ولا قوة لها فهي التي دائما تتعرض لضرب المطرقه لتخربها وتحطمها وربما تفتتها وتجعلها قطعا صغيره لا نفع منها ولا فائدة لتهب الرياح وتحملها بعيدا وتتطاير وتتناثر وتختفي عن الانضار .
او ان المنشار يقوم بتقطيعها وتجزئتها الى عدت اجزاء صغيره ربما تكون قليله او كثيره..
وغالبا ماتكون هشه لا تستطيع مقاومت المنشار ولا تستطيع مقاومة المطرقه
ورغم كل هذا فانها قد تنفع عند حرقها لتدفاء الاجسام التي اعناها البرد او ليطها بها الطعام
فعلى الرغم من صغرها وهشاشتها الى انها تبقا ذو فائده ومنفعه
هذه الصوره تتكرر دائما في واقعنا الملموس
ونسال الله العفو والعافيه
ودمتم في حياة سعيده
ابوتركي :nosweat: