باحمادي
03-07-2010, 08:59 AM
[/URL]http://alwsta.com/up/uploads/alwsta-com12679410900.JPG (http://alwsta.com/up/download.php?img=15679)
بكل ما تحمله معاني التفوق من سمو و ارتقاء إلى مراتب العلى ، و بكل جدٍّ بذله طلابنا المتفوقون الذين يزخر بهم هذا الوطن المعطاء ، طلاب نجباء أذكياء متميزون سيعيدون ـ دون شك ـ إن هم تمسكوا بالعلم و اتخذوه سبيلاً ـ لهذه الأمة مجدها المفقود ، و حظها الذي تخطفته في حين غرة أيدي أعدائنا الأغيار ، طلاب يستحقون الإشادة و التكريم ، ليس أي تكريم ، و إنما هو تكريم من نوع خاص ، من صنع أيدٍ تفننت و خبرت كيف ترعى المتفوقين و ترفع من شأنهم ، و تعينهم على مواصلة دربهم ، درب المعالي و طريق العلياء و سبيل العلى ، تلكم هي جمعية رعاية طالب العلم الخيرية بالمكلا ـ حضرموت ، هذه الجمعية المباركة التي جعلت أمام عينيها هذا الهدف العظيم .. هدف رعاية الطلاب المتفوقين و أصحاب الحاجة ، و سارت في مشوارها تتحدى المصاعب و غربة الطريق ، و خطوة بعد خطوة ، وصلت إلى ما هي عليه اليوم ، هي لا ترضى بقمة واحدة من قمم النجاح ، و إنما معيار النجاح عندها أن تصنع كل حين قمم جديدة و مراتب متتالية تجسد رسالتها العظيمة نحو تعليم متخصص و تربية هادفة و تأهيل جاد و رعاية شاملة من أجل غد أفضل .
مهرجان التفوق الطلابي كان ثمرة يانعة من تلك الثمار التي نمت على شجرة الخير ، حيث كانت أهدافه نابعة من رسالة الحب و الخير وهي :
* إعطاء لمحة عن الجمعية و جهودها الخيرية و عرض إنجازاتها خلال مسيرتها الخيرية المباركة .
* تحفيز أهل الخير و المحسنين على البذل و العطاء .
* دعم و تكريم الطلاب المتفوقين و المبرزين .
* معالجة بعض الظواهر السلبية عند الطلاب من خلال المسرحية الهادفة و الأنشودة المعبرة .
و استكمالاً لهذه المسيرة المباركة هاهو مهرجان التفوق الطلابي الثاني قد سارت قافلته لتصنع جيلاً و لتعلي رسالة العلم السامية برعاية كريمة من الأستاذ / سالم أحمد الخنبشي محافظ محافظة حضرموت ، حيث انطلقت صفارة البداية لتعلن عن سير قافلة المهرجان ، و للعام الثاني على التوالي ، فمن قاعة مركز بلفقيه الثقافي بمنطقة فوة ، و في صباح يوم الخميس الموافق 28/5/2009م أشرقت شمس فعاليات المهرجان ، مهرجان التفوق الثاني لتبدأ في سويعات صباح صيفي جميل حمل معه عبق المكان و روعة الزمان ، حيث كان معرض الصور في استقبال قوافل الزائرين الذين يجدونه قبالتهم حافلاً باللوحات الفنية الرائعة التي تعج بالصور الحية و المعبرة ، و النماذج الناطقة التي تجسد مختلف نشاطات المرافق التابعة لجمعية المتمثلة في المراكز الطلابية و التعليمية ، صور ذات عمق و دلالة ، تجد وراء كل صورة من صورها حكاية و حكاية ، حكاية تروي سيرورة مسالك الخير التي عمت بخيرها هذه الشريحة النافعة و المحورية ، و قد استمر هذا المعرض إلى نهاية الحفل تنافست فيه بكل شرف المراكز الطلابية و التعليمية على درع الإبداع لأفضل معرض في مهرجان التفوق الثاني الذي فاز به بكل جدارة مركز حضرموت الجامعي للتنمية .
و مع إقبال الزوار بأعداد كبيرة أبدى كثير من الطلاب و الزوار و الضيوف انطباعاتهم الطيبة إعجابهم بما شاهدوه من إبداعات متميزة و ابتكارات نوعية في هذا المعرض بدت من خلال الفرحة التي غمرتهم بمشاهدة تلك الجهود الخيرية المشكورة التي تجسد كل معاني التضحية في سبيل العناية بطلاب العلم و الاهتمام بهم .
و مع اقتراب الساعة العاشرة من صباح اليوم نفسه توافد الضيوف رجالاً و نساءً طلاباً و طالبات على قاعة المركز التي غصت بهم و امتلأت بهم مقاعدها في وقت قصير جداً مما جعل البقية الباقية يقفون على أرجلهم أو يجلسون على درج القاعة بين الممرات في أعداد قدرت عدد الحضور بـأكثر من ( 500 ) مواطن ، و حينما بدأت الساعة العاشرة بالإيذان بدأت فقرات الحفل العام بالمهرجان الرائع الذي كان مليئاً بالفعاليات و الفقرات الرائعة التي لاقت نجاحاً باهراً بما حوته من كلمات هادفة ، و أناشيد و أشعار معبرة ، أمتعت الحاضرين و ذلك بجهود حثيثة و عمل دؤوب قام به أعضاء الفرقة الإنشادية ، كما لا ننسى في هذا المقام جهود لجان النظام و الخدمات و الاستقبال كل حسب مهامه من حيث تنظيم الحفل و تقديم الخدمات المختلفة للحاضرين و استقبال الضيوف . و مما زين انطلاقة المهرجان وجود ثلة من الضيوف الأكارم المتصدرين للصفوف الأمامية من الدكاترة و الأساتذة و رؤساء الجامعات الحكومية و الأهلية بالمحافظة ، و نوابهم و عمداء الكليات العلمية و الإنسانية و ، الأساتذة أعضاء الهيئات التدريسية و مدراء المعاهد المهنية و التقنية و الصحية و الإدارية ، و المشايخ و الشخصيات الاجتماعية و الرسمية ، و رؤساء الأحزاب السياسية و منظمات المجتمع المدني و المؤسسات الخيرية ، و مدراء العموم وأعضاء المجلس المحلي بمدينة المكلا ، و التجار و الآباء و أولياء أمور الطلاب و الطالبات . و قبل و خلال المهرجان تم استعراض ـ من خلال البروجكتر و بشكل مستمر ـ أسماء و مستويات و تخصصات أوائل الطلاب و الطالبات في كل من الجامعات و المعاهد المتوسطة ، إضافة إلى عرض ريبورتاج مصور عن مهرجان التفوق الأول للسنة الماضية .
و قد تولى قيادة دفة التقديم في الحفل ، الإعلامي الموهوب و المبدع سعيد بكّر الذي كان له الحضور المميز بصوته ذي الطابع الإعلامي الجميل .
بدأ الحفل بتلاوة عطرة من القرآن الكريم بصوت الطالب محمد عبد الرحيم باوزير الطالب بالكلية العليا للقرآن الكريم بفرع المحافظة حضرموت ، بعدها كانت الكلمة للأستاذ محسن أحمد بن شملان رئيس جمعية رعاية طالب العلم الخيرية الذي عبر في مستهلها عن غبطته و سروره بالاحتفال بكوكبة درية في صروح العلم و المعرفة في مهرجان التفوق الثاني الذي تقيمه الجمعية تحت رعاية الأخ محافظ المحافظة الأستاذ سالم أحمد الخنبشي ، تكريماً لأوائل الطلاب المتفوقين في الفصل الدراسي الأول من العام 2008 / 2009م ، من طلاب الجامعات و الكليات و المعاهد التخصصية المتوسطة المهنية و الصحية و الإدارية بمدينة المكلا .
و قال : إنه يوم من الدهر لم تصنع أشعته شمس الضحى بل صنعته تلكم الكوكبة ، فكان هذا اليوم لهم و بهم ، يوم تكريمهم و تهنئتهم على جهودهم العظيمة في التحصيل العلمي المتميز ، يقول الله عز و جل : " يرفع الله الذين آمنوا منكم و الذين أوتوا العلم درجات " صدق الله العظيم .
و أوضح مدى التطور و السعة في أداء هذا المهرجان و سعة التكريم عن المهرجان في العام الماضي قائلاً : و إذا كان هذا المهرجان تقليداً سنوياً سنته الجمعية ، فإنه تضاف له هذا العام سمة جديدة هي استيعابه و احتفاؤه بتكريم جميع أوائل الطلاب من مختلف الصروح العلمية بالمحافظة ممن ترعاهم الجمعية ، و من غيرهم ، و هم ( 221 ) مكرماً ، منهم ( 125 ) طالباً ، و ( 96 ) طالبة ، ليكون تكريماً للعلم و التفوق ، و رغبة الجمعية في أن تمد من بظلالها الوارفة هذه الشريحة المتميزة تحقيقاً لرسالتها " نحو تعليم متخصص و تربية هادفة و تأهيل جاد و رعاية شاملة من أجل غد أفضل "
كما أبدى عظيم فرحته بتزامن الاحتفال هذا العام مع الذكرى السنوية لعيد الوحدة حيث قال : و قد تعاظمت هذه الفرحة و تضاعف الشعور بالبهجة لتزامن هذه المناسبة مع احتفال شعبنا اليمني بعيد الوحدة اليمنية المباركة .
و استعرض الأستاذ محسن بن شملان مجمل مشاريع و نشاطات الجمعية حيث أشار إلى إن جمعية رعاية طالب العلم الخيرة ما انفكت منذ تأسيسها عام 2000م تقوم بالأنشطة الثقافية و الاجتماعية الخاصة بالطلاب ، و تقدم لهم الدعم المادي و المعنوي لمساعدتهم على تجاوز العقبات التي تعترض مسيرتهم التعليمية ، و إنهما لتضطلع بالعديد من المشاريع الخدمية و التأهيلية و التدريبية من مراكز طلابية التي بلغت ستة مراكز جامعية لتنمية الطالب ، تمتد على شريط ساحل حضرموت مروراً بالمهرة ، وصولاً إلى جزيرة سقطرى . تستوعب حوالي ( 440 ) طالباً ، و من مراكز و معاهد تعليمية وصلت إلى أربعة مراكز ، ناهيكم عما تقوم به من كفالات طلابية تشمل كفالة ( 5 ) عزب طلابية و ( 50 ) عزبة أخرى مدعومة ، و كذا كفالة الطلاب بواقع كفالة ( 307 ) طالباً ، و كفالة ( 12 ) طالباً من طلاب الدراسات العليا في تخصصات نادرة داخل و خارج الوطن الحبيب ، إضافة إلى مشاريعها التنموية و الموسمية الخيرية الرمضانية و المناسباتية في الأعياد .
و فيما يخص الطموحات المستقبلية للجمعية قال الأستاذ محسن بن شملان : إن جمعية رعاية طالب العلم الخيرية لتسعى جاهدة ـ جنباً إلى جنب مع أخواتها الجمعيات الخيرية و المؤسسات المجتمعية الداعمة و العاملة في نفس الحقل ـ إلى تنفيذ المزيد من المشاريع النوعية و الإستراتيجية التي تصب جميعها في المساهمة في تخريج مخرجات ذات كفاءات عالية تكون لها الريادة و القيادة في سوق الشغل و العمل ، و تشغل مناصب إدارية ذات وزن بما يعود على المجتمع و الوطن بخيري الدين و الدنيا .
و لم يفته أن يشيد بدور الداعمين لنشاطات الجمعية و تمنياته بمزيد من الدعم و التواصل المستمر من قبل التجار و المحسنين و أهل الخير و دعوته للتكاتف و العمل بشكل جماعي للرقي بالواقع التعليمي ، فقال : إن هذه المشاريع المختلفة ما كان لها أن تؤتي ثمارها ، و لا أن ترى النور إلا بتوفيق الله ثم بأيادي الخيرين من أبناء هذه الأمة المباركة ، الذين ما ترددوا لحظة في دعم هذه الجمعية الوسيط الرائد في خدمة الطالب الجامعي ، و المتخصص المهني و التقني ، و إنها لتتطلع إلى المزيد من الدعم و العطاء لاسيما و أن رحلة التحصيل العلمي لأبنائكم الطلاب أصبحت اليوم شاقة جداً بتعقد الحياة المعيشية و المادية ، كما إنها لتشرئب بعنقها للدعم أكثر و أكثر للحياة الطلابية و العلمية ، و كل ذلك يتطلب منا جميعاً تضافر الجهود و التفكير سوياً للنهوض بالمشهد التعليمي في المحافظة ، و من هنا فإننا لنجدها فرصة سانحة لنوجه نداءً إلى أولي الأيادي البيضاء من التجار و المغتربين الحضارمة و غيرهم من المستثمرين ممن يشغلهم هم المشهد التعليمي بالمحافظة أن يضعوا أيديهم في أيدينا نحو مستقبل أفضل لجيلنا الطلابي .
كما تقدم بالتهنئة للطلاب فقال : إن جمعيتكم لتتمنى لكم مزيداً من النجاح و التفوق المثمر و تأمل أن تكون خير سفينة لخير ركاب لخير بلد ، و إنها لتهنئكم على تفوقكم الباهر ، فهذا حفلكم و هذا عيدكم ، فحُق لكم أن تفرحوا و حُق لآبائكم أن يفخروا بكم ، و لأساتذتكم أن يعتزوا بكم فـ" إنما التهنئات للأكفاء " .
وفي ختام كلمته تقدم بالشكر و العرفان لكل من أسهم في إنجاح هذا المهرجان الطلابي المتميز من مانحين و داعمين و مؤسسات خيرية و علمية و تربوية ، و خص بالذكر منها مؤسسة طيبة الخيرية ، و مؤسسة العون للتنمية ، كما شكر مكتبي وزارة الشئون الاجتماعية و العمل ، و وزارة التعليم الفني و التدريب المهني بالمحافظة على دعمهما الطيب للجمعية و تذليل الكثير من الصعاب .
كما ألقيت كلمة عن أوائل الطلاب المتفوقين في الجامعات و المعاهد المتوسطة و العالية الصحية و التقنية ألقاها الطالب سامي باعوبث رحب في مستهلها بالحضور جميعاً و قال : إن حضوركم اليوم احتفالنا هذا لدليل على مدى استشعاركم للمسؤولية تجاه أبنائكم الطلاب المتفوقين وانه ليشكل فخرا واعتزازاً لنا نحن الطلاب أن يتم تكريمنا بحضور هذه الوجوه الطيبة النيرة من المسئولين والمشايخ والأساتذة الأفاضل وكذا هذا الجمهور الكريم .
كما حث على ضرورة التعلم و أرسل نداءه للمحسنين بدعم التعليم و المؤسسات القائمة عليه حيث قال : إننا نعيش اليوم في عالم لا يعترف إلا بالمتعلمين ، أما الجهلة فمكانهم في ذيل القائمة ، وإنه لا يخفى على أحد منكم أن تقدم الشعوب وتطورها لا يقاس بكثافة سكانها أو حجم ثروتها ولكن تقدمها يقاس بمدى تطورها العلمي والتكنولوجي ، ومن هنا فاني أجدها فرصة سانحة لأوجهها دعوة صادقة إلى كل المخلصين الخيرين من أبناء هذه المحافظة الطيبة سواء في الداخل أو الخارج ندعوهم و نحثهم على بذل المزيد و المزيد في سبيل الارتقاء بالمشهد العلمي و الأكاديمي لأبناء هذه المحافظة ، و إن ذلك لا يتأتى إلا من خلال التوسع في إقامة المدارس و الثانويات و المعاهد التخصصية ، و كذا الكليات النوعية ، كذلك من خلال مواصلة و تكثيف الدعم المقدم للمؤسسات و الجمعيات العاملة في هذا المجال و في مقدمتها صاحبة الريادة و الامتياز في مجال خدمة طالب العلم جمعية رعاية طالب العلم الخيرية ــ المكلا ــ حضرموت لما تقدمه من جهود طيبة في سبيل تذليل الصعاب التي يواجهها الطلاب و كذا مساهمتها في تدريبهم و تأهيلهم و تقديم الدعم المادي و المعنوي لهم و ما هذا الحفل إلا برهاناً على ذلك.
و في الختام توجه بالشكر لراعية هذا الحفل جمعية رعاية طالب العلم الخيرية ، و كذا كل الداعمين المساهمين في إنجاح هذا الحفل كما شكر كل من حضر و شارك في المهرجان .
كما ألقى الأستاذ عبد الله بهيان وكيل وزارة الشباب و الرياضة كلمة السلطة المحلية أشار فيها إلى إنجازات الوحدة المباركة و ما جلبته من خيرات عمت الوطن ، كما اعتبر يوم المهرجان و تكريم الطلاب المتفوقين في الجامعات و المعاهد المتوسطة يوم تأسيسي في حياة جمعية رعاية طالب العلم الخيرية ، و في ختام كلمته بارك للطلاب الأوائل يومهم هذا الذين سيتم تكريمهم فيه .
و في جو ساده الفرح الغامر ، و السرور بدأت فقرة التكريم ، و قد كانت المرحلة الأولى من التكريم ؛ تكريم الرعاة الداعمون للحفل و هم :
• جامعة العلوم و التكنولوجيا
• مؤسسة طيبة الخيرية
• الندوة العالمية للشباب الإسلامي
ثم كُرم الرعاة المشاركون و هم :
• الجمعية الأهلية لرعاية الطالب
• مكتب فوتوكاد للهندسة و المقاولات
• الجبل الأخضر للعسل و الخلطات الطبيعية
• مجمع حضرموت الصناعي
• المتميز للهدايا الدعائية و التذكارية
• بي سي تايم لبيع أجهزة الكمبيوتر و ملحقاتها
و في المرحلة الثانية وفي خطوة تهدف إلى دعمهم ليبذلوا جهدهم و يسيروا بخطى واثقة نحو التميز و التفوق تم تكريم الطلاب و الطالبات الأوائل على مرحلتين حيث بُدء بتكريم بالطلاب الأوائل و كذا تسليم درع الإبداع لأفضل معرض في مهرجان التفوق و الذي فاز به مركز حضرموت الجامعي للتنمية ثم تكريم أوائل الطالبات .
و على هامش المهرجان تم توزيع مجلة ( لمسات ) التي صدر العدد الخاص منها بمناسبة مهرجان التفوق الثاني ، و حوى أسماء الطلاب و الطالبات الأوائل إضافة إلى عدد من الاستطلاعات و المقابلات و المواضيع و نشاطات الجمعية التي تصب في خدمة الطلاب .
حضر المهرجان الأستاذ عبد الله هادي بهيان وكيل وزارة الشباب و الرياضة ، و الدكتور عادل باحميد مدير مؤسسة العون للتنمية ، و الأستاذ عقيل محمد العطاس عضو المجلس المحلي بالمحافظة ، و الأخ أصيل جوبان المدير التنفيذي لجمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية فرع حضرموت ، و الدكتور ماهر بن دهري عميد الكلية العليا للقرآن الكريم بمحافظة حضرموت ، و الأستاذ خالد بازفين رئيس اللجنة الطبية والعلمية بهيئة تطوير خيلة بقشان ، و الأستاذ صادق مكنون من جامعة الأحقاف ، و الشيخ أحمد عوض بازهير المسئول العلمي بجامعة الإيمان فرع حضرموت و رئيس جمعية الأقصى ، و الأستاذ محمد عبد الرزاق عميد كلية الهندسة و البترول بجامعة حضرموت للعلوم و التكنولوجيا ، و الأستاذ علوي سقاف العيدروس رئيس فرع جامعة العلوم و التكنولوجيا بحضرموت ، وعدد من أعضاء هيئة التدريس في جامعة حضرموت للعلوم و التكنولوجيا ، والمعاهد العليا و المتوسطة .
و ختاماً و حتى نجتمع و نلتقي في مهرجان التفوق الثالث يجب أن نشير إلى أن تكريمنا و دعمنا لأبنائنا الطلاب المتفوقين ما هو في الأخير إلا تكريم للعلم و المعرفة .. تكريم للتفوق و الإبداع كما أن التكريم للمتفوقين ليمثل حافزا و دافعا قويا لهم لمواصلة مشوار التفوق في التحصيل العلمي لبلوغ أعلى مراتب و المساهمة في مسيرة التقدم و التطور و الازدهار في وطننا الحديث ، هذا الوطن الذي يستحق منا أن نقدم من أجله الكثير و الكثير .
http://alwsta.com/up/uploads/alwsta-com12679413520.JPG (http://alwsta.com/up/download.php?img=15680)
http://alwsta.com/up/uploads/alwsta-com12679413521.JPG (http://alwsta.com/up/download.php?img=15681)
[URL="http://alwsta.com/up/uploads/alwsta-com12679413522.JPG"]http://alwsta.com/up/uploads/alwsta-com12679413522.JPG (http://alwsta.com/up/download.php?img=15682)
بكل ما تحمله معاني التفوق من سمو و ارتقاء إلى مراتب العلى ، و بكل جدٍّ بذله طلابنا المتفوقون الذين يزخر بهم هذا الوطن المعطاء ، طلاب نجباء أذكياء متميزون سيعيدون ـ دون شك ـ إن هم تمسكوا بالعلم و اتخذوه سبيلاً ـ لهذه الأمة مجدها المفقود ، و حظها الذي تخطفته في حين غرة أيدي أعدائنا الأغيار ، طلاب يستحقون الإشادة و التكريم ، ليس أي تكريم ، و إنما هو تكريم من نوع خاص ، من صنع أيدٍ تفننت و خبرت كيف ترعى المتفوقين و ترفع من شأنهم ، و تعينهم على مواصلة دربهم ، درب المعالي و طريق العلياء و سبيل العلى ، تلكم هي جمعية رعاية طالب العلم الخيرية بالمكلا ـ حضرموت ، هذه الجمعية المباركة التي جعلت أمام عينيها هذا الهدف العظيم .. هدف رعاية الطلاب المتفوقين و أصحاب الحاجة ، و سارت في مشوارها تتحدى المصاعب و غربة الطريق ، و خطوة بعد خطوة ، وصلت إلى ما هي عليه اليوم ، هي لا ترضى بقمة واحدة من قمم النجاح ، و إنما معيار النجاح عندها أن تصنع كل حين قمم جديدة و مراتب متتالية تجسد رسالتها العظيمة نحو تعليم متخصص و تربية هادفة و تأهيل جاد و رعاية شاملة من أجل غد أفضل .
مهرجان التفوق الطلابي كان ثمرة يانعة من تلك الثمار التي نمت على شجرة الخير ، حيث كانت أهدافه نابعة من رسالة الحب و الخير وهي :
* إعطاء لمحة عن الجمعية و جهودها الخيرية و عرض إنجازاتها خلال مسيرتها الخيرية المباركة .
* تحفيز أهل الخير و المحسنين على البذل و العطاء .
* دعم و تكريم الطلاب المتفوقين و المبرزين .
* معالجة بعض الظواهر السلبية عند الطلاب من خلال المسرحية الهادفة و الأنشودة المعبرة .
و استكمالاً لهذه المسيرة المباركة هاهو مهرجان التفوق الطلابي الثاني قد سارت قافلته لتصنع جيلاً و لتعلي رسالة العلم السامية برعاية كريمة من الأستاذ / سالم أحمد الخنبشي محافظ محافظة حضرموت ، حيث انطلقت صفارة البداية لتعلن عن سير قافلة المهرجان ، و للعام الثاني على التوالي ، فمن قاعة مركز بلفقيه الثقافي بمنطقة فوة ، و في صباح يوم الخميس الموافق 28/5/2009م أشرقت شمس فعاليات المهرجان ، مهرجان التفوق الثاني لتبدأ في سويعات صباح صيفي جميل حمل معه عبق المكان و روعة الزمان ، حيث كان معرض الصور في استقبال قوافل الزائرين الذين يجدونه قبالتهم حافلاً باللوحات الفنية الرائعة التي تعج بالصور الحية و المعبرة ، و النماذج الناطقة التي تجسد مختلف نشاطات المرافق التابعة لجمعية المتمثلة في المراكز الطلابية و التعليمية ، صور ذات عمق و دلالة ، تجد وراء كل صورة من صورها حكاية و حكاية ، حكاية تروي سيرورة مسالك الخير التي عمت بخيرها هذه الشريحة النافعة و المحورية ، و قد استمر هذا المعرض إلى نهاية الحفل تنافست فيه بكل شرف المراكز الطلابية و التعليمية على درع الإبداع لأفضل معرض في مهرجان التفوق الثاني الذي فاز به بكل جدارة مركز حضرموت الجامعي للتنمية .
و مع إقبال الزوار بأعداد كبيرة أبدى كثير من الطلاب و الزوار و الضيوف انطباعاتهم الطيبة إعجابهم بما شاهدوه من إبداعات متميزة و ابتكارات نوعية في هذا المعرض بدت من خلال الفرحة التي غمرتهم بمشاهدة تلك الجهود الخيرية المشكورة التي تجسد كل معاني التضحية في سبيل العناية بطلاب العلم و الاهتمام بهم .
و مع اقتراب الساعة العاشرة من صباح اليوم نفسه توافد الضيوف رجالاً و نساءً طلاباً و طالبات على قاعة المركز التي غصت بهم و امتلأت بهم مقاعدها في وقت قصير جداً مما جعل البقية الباقية يقفون على أرجلهم أو يجلسون على درج القاعة بين الممرات في أعداد قدرت عدد الحضور بـأكثر من ( 500 ) مواطن ، و حينما بدأت الساعة العاشرة بالإيذان بدأت فقرات الحفل العام بالمهرجان الرائع الذي كان مليئاً بالفعاليات و الفقرات الرائعة التي لاقت نجاحاً باهراً بما حوته من كلمات هادفة ، و أناشيد و أشعار معبرة ، أمتعت الحاضرين و ذلك بجهود حثيثة و عمل دؤوب قام به أعضاء الفرقة الإنشادية ، كما لا ننسى في هذا المقام جهود لجان النظام و الخدمات و الاستقبال كل حسب مهامه من حيث تنظيم الحفل و تقديم الخدمات المختلفة للحاضرين و استقبال الضيوف . و مما زين انطلاقة المهرجان وجود ثلة من الضيوف الأكارم المتصدرين للصفوف الأمامية من الدكاترة و الأساتذة و رؤساء الجامعات الحكومية و الأهلية بالمحافظة ، و نوابهم و عمداء الكليات العلمية و الإنسانية و ، الأساتذة أعضاء الهيئات التدريسية و مدراء المعاهد المهنية و التقنية و الصحية و الإدارية ، و المشايخ و الشخصيات الاجتماعية و الرسمية ، و رؤساء الأحزاب السياسية و منظمات المجتمع المدني و المؤسسات الخيرية ، و مدراء العموم وأعضاء المجلس المحلي بمدينة المكلا ، و التجار و الآباء و أولياء أمور الطلاب و الطالبات . و قبل و خلال المهرجان تم استعراض ـ من خلال البروجكتر و بشكل مستمر ـ أسماء و مستويات و تخصصات أوائل الطلاب و الطالبات في كل من الجامعات و المعاهد المتوسطة ، إضافة إلى عرض ريبورتاج مصور عن مهرجان التفوق الأول للسنة الماضية .
و قد تولى قيادة دفة التقديم في الحفل ، الإعلامي الموهوب و المبدع سعيد بكّر الذي كان له الحضور المميز بصوته ذي الطابع الإعلامي الجميل .
بدأ الحفل بتلاوة عطرة من القرآن الكريم بصوت الطالب محمد عبد الرحيم باوزير الطالب بالكلية العليا للقرآن الكريم بفرع المحافظة حضرموت ، بعدها كانت الكلمة للأستاذ محسن أحمد بن شملان رئيس جمعية رعاية طالب العلم الخيرية الذي عبر في مستهلها عن غبطته و سروره بالاحتفال بكوكبة درية في صروح العلم و المعرفة في مهرجان التفوق الثاني الذي تقيمه الجمعية تحت رعاية الأخ محافظ المحافظة الأستاذ سالم أحمد الخنبشي ، تكريماً لأوائل الطلاب المتفوقين في الفصل الدراسي الأول من العام 2008 / 2009م ، من طلاب الجامعات و الكليات و المعاهد التخصصية المتوسطة المهنية و الصحية و الإدارية بمدينة المكلا .
و قال : إنه يوم من الدهر لم تصنع أشعته شمس الضحى بل صنعته تلكم الكوكبة ، فكان هذا اليوم لهم و بهم ، يوم تكريمهم و تهنئتهم على جهودهم العظيمة في التحصيل العلمي المتميز ، يقول الله عز و جل : " يرفع الله الذين آمنوا منكم و الذين أوتوا العلم درجات " صدق الله العظيم .
و أوضح مدى التطور و السعة في أداء هذا المهرجان و سعة التكريم عن المهرجان في العام الماضي قائلاً : و إذا كان هذا المهرجان تقليداً سنوياً سنته الجمعية ، فإنه تضاف له هذا العام سمة جديدة هي استيعابه و احتفاؤه بتكريم جميع أوائل الطلاب من مختلف الصروح العلمية بالمحافظة ممن ترعاهم الجمعية ، و من غيرهم ، و هم ( 221 ) مكرماً ، منهم ( 125 ) طالباً ، و ( 96 ) طالبة ، ليكون تكريماً للعلم و التفوق ، و رغبة الجمعية في أن تمد من بظلالها الوارفة هذه الشريحة المتميزة تحقيقاً لرسالتها " نحو تعليم متخصص و تربية هادفة و تأهيل جاد و رعاية شاملة من أجل غد أفضل "
كما أبدى عظيم فرحته بتزامن الاحتفال هذا العام مع الذكرى السنوية لعيد الوحدة حيث قال : و قد تعاظمت هذه الفرحة و تضاعف الشعور بالبهجة لتزامن هذه المناسبة مع احتفال شعبنا اليمني بعيد الوحدة اليمنية المباركة .
و استعرض الأستاذ محسن بن شملان مجمل مشاريع و نشاطات الجمعية حيث أشار إلى إن جمعية رعاية طالب العلم الخيرة ما انفكت منذ تأسيسها عام 2000م تقوم بالأنشطة الثقافية و الاجتماعية الخاصة بالطلاب ، و تقدم لهم الدعم المادي و المعنوي لمساعدتهم على تجاوز العقبات التي تعترض مسيرتهم التعليمية ، و إنهما لتضطلع بالعديد من المشاريع الخدمية و التأهيلية و التدريبية من مراكز طلابية التي بلغت ستة مراكز جامعية لتنمية الطالب ، تمتد على شريط ساحل حضرموت مروراً بالمهرة ، وصولاً إلى جزيرة سقطرى . تستوعب حوالي ( 440 ) طالباً ، و من مراكز و معاهد تعليمية وصلت إلى أربعة مراكز ، ناهيكم عما تقوم به من كفالات طلابية تشمل كفالة ( 5 ) عزب طلابية و ( 50 ) عزبة أخرى مدعومة ، و كذا كفالة الطلاب بواقع كفالة ( 307 ) طالباً ، و كفالة ( 12 ) طالباً من طلاب الدراسات العليا في تخصصات نادرة داخل و خارج الوطن الحبيب ، إضافة إلى مشاريعها التنموية و الموسمية الخيرية الرمضانية و المناسباتية في الأعياد .
و فيما يخص الطموحات المستقبلية للجمعية قال الأستاذ محسن بن شملان : إن جمعية رعاية طالب العلم الخيرية لتسعى جاهدة ـ جنباً إلى جنب مع أخواتها الجمعيات الخيرية و المؤسسات المجتمعية الداعمة و العاملة في نفس الحقل ـ إلى تنفيذ المزيد من المشاريع النوعية و الإستراتيجية التي تصب جميعها في المساهمة في تخريج مخرجات ذات كفاءات عالية تكون لها الريادة و القيادة في سوق الشغل و العمل ، و تشغل مناصب إدارية ذات وزن بما يعود على المجتمع و الوطن بخيري الدين و الدنيا .
و لم يفته أن يشيد بدور الداعمين لنشاطات الجمعية و تمنياته بمزيد من الدعم و التواصل المستمر من قبل التجار و المحسنين و أهل الخير و دعوته للتكاتف و العمل بشكل جماعي للرقي بالواقع التعليمي ، فقال : إن هذه المشاريع المختلفة ما كان لها أن تؤتي ثمارها ، و لا أن ترى النور إلا بتوفيق الله ثم بأيادي الخيرين من أبناء هذه الأمة المباركة ، الذين ما ترددوا لحظة في دعم هذه الجمعية الوسيط الرائد في خدمة الطالب الجامعي ، و المتخصص المهني و التقني ، و إنها لتتطلع إلى المزيد من الدعم و العطاء لاسيما و أن رحلة التحصيل العلمي لأبنائكم الطلاب أصبحت اليوم شاقة جداً بتعقد الحياة المعيشية و المادية ، كما إنها لتشرئب بعنقها للدعم أكثر و أكثر للحياة الطلابية و العلمية ، و كل ذلك يتطلب منا جميعاً تضافر الجهود و التفكير سوياً للنهوض بالمشهد التعليمي في المحافظة ، و من هنا فإننا لنجدها فرصة سانحة لنوجه نداءً إلى أولي الأيادي البيضاء من التجار و المغتربين الحضارمة و غيرهم من المستثمرين ممن يشغلهم هم المشهد التعليمي بالمحافظة أن يضعوا أيديهم في أيدينا نحو مستقبل أفضل لجيلنا الطلابي .
كما تقدم بالتهنئة للطلاب فقال : إن جمعيتكم لتتمنى لكم مزيداً من النجاح و التفوق المثمر و تأمل أن تكون خير سفينة لخير ركاب لخير بلد ، و إنها لتهنئكم على تفوقكم الباهر ، فهذا حفلكم و هذا عيدكم ، فحُق لكم أن تفرحوا و حُق لآبائكم أن يفخروا بكم ، و لأساتذتكم أن يعتزوا بكم فـ" إنما التهنئات للأكفاء " .
وفي ختام كلمته تقدم بالشكر و العرفان لكل من أسهم في إنجاح هذا المهرجان الطلابي المتميز من مانحين و داعمين و مؤسسات خيرية و علمية و تربوية ، و خص بالذكر منها مؤسسة طيبة الخيرية ، و مؤسسة العون للتنمية ، كما شكر مكتبي وزارة الشئون الاجتماعية و العمل ، و وزارة التعليم الفني و التدريب المهني بالمحافظة على دعمهما الطيب للجمعية و تذليل الكثير من الصعاب .
كما ألقيت كلمة عن أوائل الطلاب المتفوقين في الجامعات و المعاهد المتوسطة و العالية الصحية و التقنية ألقاها الطالب سامي باعوبث رحب في مستهلها بالحضور جميعاً و قال : إن حضوركم اليوم احتفالنا هذا لدليل على مدى استشعاركم للمسؤولية تجاه أبنائكم الطلاب المتفوقين وانه ليشكل فخرا واعتزازاً لنا نحن الطلاب أن يتم تكريمنا بحضور هذه الوجوه الطيبة النيرة من المسئولين والمشايخ والأساتذة الأفاضل وكذا هذا الجمهور الكريم .
كما حث على ضرورة التعلم و أرسل نداءه للمحسنين بدعم التعليم و المؤسسات القائمة عليه حيث قال : إننا نعيش اليوم في عالم لا يعترف إلا بالمتعلمين ، أما الجهلة فمكانهم في ذيل القائمة ، وإنه لا يخفى على أحد منكم أن تقدم الشعوب وتطورها لا يقاس بكثافة سكانها أو حجم ثروتها ولكن تقدمها يقاس بمدى تطورها العلمي والتكنولوجي ، ومن هنا فاني أجدها فرصة سانحة لأوجهها دعوة صادقة إلى كل المخلصين الخيرين من أبناء هذه المحافظة الطيبة سواء في الداخل أو الخارج ندعوهم و نحثهم على بذل المزيد و المزيد في سبيل الارتقاء بالمشهد العلمي و الأكاديمي لأبناء هذه المحافظة ، و إن ذلك لا يتأتى إلا من خلال التوسع في إقامة المدارس و الثانويات و المعاهد التخصصية ، و كذا الكليات النوعية ، كذلك من خلال مواصلة و تكثيف الدعم المقدم للمؤسسات و الجمعيات العاملة في هذا المجال و في مقدمتها صاحبة الريادة و الامتياز في مجال خدمة طالب العلم جمعية رعاية طالب العلم الخيرية ــ المكلا ــ حضرموت لما تقدمه من جهود طيبة في سبيل تذليل الصعاب التي يواجهها الطلاب و كذا مساهمتها في تدريبهم و تأهيلهم و تقديم الدعم المادي و المعنوي لهم و ما هذا الحفل إلا برهاناً على ذلك.
و في الختام توجه بالشكر لراعية هذا الحفل جمعية رعاية طالب العلم الخيرية ، و كذا كل الداعمين المساهمين في إنجاح هذا الحفل كما شكر كل من حضر و شارك في المهرجان .
كما ألقى الأستاذ عبد الله بهيان وكيل وزارة الشباب و الرياضة كلمة السلطة المحلية أشار فيها إلى إنجازات الوحدة المباركة و ما جلبته من خيرات عمت الوطن ، كما اعتبر يوم المهرجان و تكريم الطلاب المتفوقين في الجامعات و المعاهد المتوسطة يوم تأسيسي في حياة جمعية رعاية طالب العلم الخيرية ، و في ختام كلمته بارك للطلاب الأوائل يومهم هذا الذين سيتم تكريمهم فيه .
و في جو ساده الفرح الغامر ، و السرور بدأت فقرة التكريم ، و قد كانت المرحلة الأولى من التكريم ؛ تكريم الرعاة الداعمون للحفل و هم :
• جامعة العلوم و التكنولوجيا
• مؤسسة طيبة الخيرية
• الندوة العالمية للشباب الإسلامي
ثم كُرم الرعاة المشاركون و هم :
• الجمعية الأهلية لرعاية الطالب
• مكتب فوتوكاد للهندسة و المقاولات
• الجبل الأخضر للعسل و الخلطات الطبيعية
• مجمع حضرموت الصناعي
• المتميز للهدايا الدعائية و التذكارية
• بي سي تايم لبيع أجهزة الكمبيوتر و ملحقاتها
و في المرحلة الثانية وفي خطوة تهدف إلى دعمهم ليبذلوا جهدهم و يسيروا بخطى واثقة نحو التميز و التفوق تم تكريم الطلاب و الطالبات الأوائل على مرحلتين حيث بُدء بتكريم بالطلاب الأوائل و كذا تسليم درع الإبداع لأفضل معرض في مهرجان التفوق و الذي فاز به مركز حضرموت الجامعي للتنمية ثم تكريم أوائل الطالبات .
و على هامش المهرجان تم توزيع مجلة ( لمسات ) التي صدر العدد الخاص منها بمناسبة مهرجان التفوق الثاني ، و حوى أسماء الطلاب و الطالبات الأوائل إضافة إلى عدد من الاستطلاعات و المقابلات و المواضيع و نشاطات الجمعية التي تصب في خدمة الطلاب .
حضر المهرجان الأستاذ عبد الله هادي بهيان وكيل وزارة الشباب و الرياضة ، و الدكتور عادل باحميد مدير مؤسسة العون للتنمية ، و الأستاذ عقيل محمد العطاس عضو المجلس المحلي بالمحافظة ، و الأخ أصيل جوبان المدير التنفيذي لجمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية فرع حضرموت ، و الدكتور ماهر بن دهري عميد الكلية العليا للقرآن الكريم بمحافظة حضرموت ، و الأستاذ خالد بازفين رئيس اللجنة الطبية والعلمية بهيئة تطوير خيلة بقشان ، و الأستاذ صادق مكنون من جامعة الأحقاف ، و الشيخ أحمد عوض بازهير المسئول العلمي بجامعة الإيمان فرع حضرموت و رئيس جمعية الأقصى ، و الأستاذ محمد عبد الرزاق عميد كلية الهندسة و البترول بجامعة حضرموت للعلوم و التكنولوجيا ، و الأستاذ علوي سقاف العيدروس رئيس فرع جامعة العلوم و التكنولوجيا بحضرموت ، وعدد من أعضاء هيئة التدريس في جامعة حضرموت للعلوم و التكنولوجيا ، والمعاهد العليا و المتوسطة .
و ختاماً و حتى نجتمع و نلتقي في مهرجان التفوق الثالث يجب أن نشير إلى أن تكريمنا و دعمنا لأبنائنا الطلاب المتفوقين ما هو في الأخير إلا تكريم للعلم و المعرفة .. تكريم للتفوق و الإبداع كما أن التكريم للمتفوقين ليمثل حافزا و دافعا قويا لهم لمواصلة مشوار التفوق في التحصيل العلمي لبلوغ أعلى مراتب و المساهمة في مسيرة التقدم و التطور و الازدهار في وطننا الحديث ، هذا الوطن الذي يستحق منا أن نقدم من أجله الكثير و الكثير .
http://alwsta.com/up/uploads/alwsta-com12679413520.JPG (http://alwsta.com/up/download.php?img=15680)
http://alwsta.com/up/uploads/alwsta-com12679413521.JPG (http://alwsta.com/up/download.php?img=15681)
[URL="http://alwsta.com/up/uploads/alwsta-com12679413522.JPG"]http://alwsta.com/up/uploads/alwsta-com12679413522.JPG (http://alwsta.com/up/download.php?img=15682)