المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لسا الدنيا فيها خــيــر


smiling flower
02-05-2008, 11:32 PM
قصة شدتني بتفاصيلها وجدا مؤثرة فحبيت انقلها لكم مثل ماوصلتني .. ان شاء الله تعجبكم ..


نقرأ كثيرا ونسمع عن قصص مؤسفة تتحدث عن عقوق الآباء والأمهات الذي يسود العلاقات العائلية في بعض الأسر..
وتنتج عنه تصرفات مشينة تثير الغضب قضايا وصراعات عائلية تصل الى المحاكم وتأخذ طابعا حادأ في الصراع بين أفراد بعض الأسر في قضايا الإرث وتنتج عنها قطيعة في الرحم التي أمر الله بها أن توصل , وانقطاع في التوصل ويتجاهل الجميع في سلوكهم ما نصت عليه تعاليم الشريعة السمحة من حث على صلة الرحم واعتبارها مطلبا شرعيا يفترض أن يؤديه كل مسلم..



وقد شدني موضوع نشر في صحيفة الرياض السعودية ورد في مقدمته


صراع حاد بين أخوين

يناقش حاجة حيزان الى المساعدة المادية

ولن أتحدث عن هذا الجانب

ذلك أن موضوعي يختلف

ما سأتحدث عنه هو

بكاء حيزان

حيزان رجل مسن من مدينة الأسياح ( قرية تبعد 440 كم عن مدينة الرياض )

بكى في المحكمة

حتى ابتلت لحيته



فما الذي أبكاه؟

هل هو عقوق أبنائه ؟؟

أم خسارته في قضية أرض متنازع عليها؟؟

أم هي زوجة رفعت عليه قضية خلع؟







في الواقع ليس هذا ولا ذاك

ما أبكى حيزان هو

خسارته قضية غريبة من نوعها

فقد خسر القضية أمام أخيه الصغر منه سنا

لرعاية أمة العجوز

التي لا تملك سوى خاتم من نحاس

فقد كانت العجوز في رعاية ابنها الأكبر حيزان

الذي يعيش وحيدأ

وعندما تقدمت به السن

جاء أخوه من مدينة أخرى ليأخذ والدته لتعيش مع أسرته



لكن حيزان

رفض محتجا بقدرته على رعيتها

وكان أن وصل بهما النزاع الى المحكمة

ليحكم القاضي بينهما

لكن الخلاف احتدم وتكررت الجلسات

وكلا الأخوين مصر على أحقيته برعاية والدته



وعندها طلب القاضي حضور العجوز لسؤالها

فأحضرها الأخوان

يتناوبان حملها في كرتون

فقد كان وزنها 20 كيلوجرام فقط



وبسؤالها عمن تفضل العيش معه

قالت وهي مدركة لما تقول:

هذا عيني مشيرة الى حيزان

وهذا عيني الأخرى مشيرة الى أخيه



وعندها أضطر القاضي أن يحكم بما يراه مناسبأ

وهو أن تعيش مع أسرة الأخ الأصغر

فهو الأقدر على رعايتها



وهذا ما أبكى حيزان



ما أغلى الدموع التي سبكها حيزان

دموع الحسرة على عدم قدرته على رعاية والدته

بعد أن أصبح شيخأ مسنأ



وما أحسن القدر لتلك الأم

لهذا التنافس الرائع . . . والفريد من نوعه هذه الأيام



ليتني أعرف

كيف ربت أولادها البارين

للوصول لمرحلة التنافس

في المحاكم على رعايتها

هو درس نادر في البر في زمن شح فيه

البر والإحسان

مجـ سـعاد ـنون
02-06-2008, 05:56 AM
شكرا على النقل الجميل

والقصة الاجمل

ولعلها قصه فريده الكثير منا لم يسمع بشي مشابه


تقبلي تحياتي ومروري الاخوي

صدى الواقع
02-07-2008, 04:16 AM
smiling flower...

قصة مؤثره جد ... تجعلنا نشدو فرحا اننا امه مسلمه

لا زلنا متمسكين باداب ديننا الحنيف ..

نعم اختى لازات امتنا بخير

تقبلي مروري اختك صدى ^_^

smiling flower
02-14-2008, 01:51 AM
اخوي مجنون سعاد .. سررت بتواجدك .. يعطيك العافية وتسلم على مرورك


هلا صدوو ..الحمدلله لسا في ناس فيها خير .. تسلمي على مرورك..