شمسان الغيل
05-27-2007, 11:42 AM
قرات عبارة من إحدى الكتب التي إستعرتها من إحدى المكاتب أعجبتني وأوقفتني بل تمعنت في تحليلها وتفسيرها .
العبارة مكتوبة بخط جميل على باب البرلمان الهندي (( إعرف نفسك )) وبما أن العولمة والتطور التقني أزال البعد بين البلدان وأصبح العلم قرية صغيرة فحاولت أن أقارن . وتمنيت أن تكو ن هذه العبارة مكتوبة في مكان في وطني وعلى لوحة مزركشة تعلو مدارسنا ليطلع عليها زملائي وإخواني الطلاب وأبائي المعلمون
فماذا نعرف نحن عن أنفسنا ؟ لنتمعن بهذه العبارة ونتأملها ونفسرها ونحاول الإجابة عليها بصدق ذاتي كما حاولت ... وقرأت المثل الياباني التالي الذي يقول ( إذا القزم وقف فوق كتفي العملاق فإنه يرى أكثر منه).
وهكذا فعلت اليابان على أكتاف الدنيا وأثبتت أنها المثل الأعلى للدولة التي تقف على قدميها وتضع هاتين القدمين فوق أكتاف الآخرين وتتفوق عليهم في نصف قرن بإيدي مائة مليون من أناس نشيطين مهذبين .
إن الرجل الياباني ليس مخترعاً ولكنه مقلد عبقري فهو بلغة الأدب يقتبس ويتصرف ويعيد كتابة الموضوعات ، ويضع القوانين المناسبة ثم يطورها ويعرضها بشكل جديد .
فالشخص العادي الذي يستعمل الآلة الكهربائية الآن يتسائل ويمتدح الإنسان الذي يعود إليه الفضل بإختراع هذه الآلة ، لكن اليابان أصبحت الدولة الوحيدة في العالم التي تفخر بهذا الجهاز وتبيعة في جميع أقطار المعمورة بأرخص الأسعار ونرى أن معظم الآلات الكهربائية مصنعة في اليابان . هذه الصناعة أخذوها عن الدول وحسنوها ثم صدروها بثمن أرخص من البلاد التي إقتبسوها منها ولعل أحد أهم أسباب النجاح الياباني أنه يقوم بعمل واحد ويتقن عمله . ويكفي الياباني فخراً أنه إستطاع أن يصنع كل ما إستعمله في بلده في فترة زمنية قصيرة .ولنتسائل ماذا صنعنا نحن ؟
لقد وقفنا على أكتاف أجدادنا لكننا لم نرى أكثر منهم بل حتى مثلهم وركنا إلى ماضينا . لقد كان أجدادنا عمالقة ويحق لنا أن نفتخر بهم فلماذا نحن نسير في طريق الأقزام؟
لو قارنا بين ما إستطاع أن يقدم لنا آباؤنا وماأنتجنا وبين مانقدم الآن لأبنائنا وما يتوقع أن ينتجوا ...
لوأجرينا مقارنة بين جيلنا وذاك الجيل إلى اي سؤال وأي جواب نصل ؟
هل يستطيع بعض أفراد هذا الجيل الذي يقدم له كل شي معلباً وجاهزاً أن يكون مثلاً لآبائه الذين كانوا يشقون بطن الأرض لينتزعوا لقمتهم الشريفة .هل يستطيع هذا الجيل بعد أن دمرته الدعة وأفسدته الرفاهية وخربتة التلفونات النقالة والقنوات الفضائية الإباحية .
أن يكمل ما بدأه الأباء أو على الأقل أن يحافظوا على ما وصلو إليه . وللإجابة عن تلك الأسئلة أقول نعم وبالإرادة والتصميم يحقق الإنسان المعجزات ولنبدأ الخطوة الأولى ب
معرفة نفسك وإدارة ذاتك التي تعني قدرتك على توجيه المشاعر والأفكار والإمكانيات نحو الهدف المنشود الذي تصبو إلى تحقيقة .
ولكي نصل إلى إدارة واعية لذواتنا لابد أن تكون الرؤية واضحة لدينا فيما نريد أن نحققه وأن تكون رسالتنا في هذه الحياة ماثلة أمام أعينا بوضوح وجلاء وأن نصيغ أهدافنا التي نسعى لتحقيقها .
هناك مقولة (( حياتنا من صنع أيدينا )) وقد أيد هذه المقولة الدراسة التي أجريت على شريحة من الشباب في إحدى الجامعات والنتائج التي توصلت إليها حيث إن التفوق والنجاح كان حليف هؤلاء الذين خططوا لحياتهم وكلي ثقة بالجيل الصاعد بأنهم يخططون لحياتهم جاهدين بكل جد ونشاط ومثابرة وبذل وعطاء ، لتحقيق ما خططوه من اهداف متسمةة بالإبداع والتفوق.
العبارة مكتوبة بخط جميل على باب البرلمان الهندي (( إعرف نفسك )) وبما أن العولمة والتطور التقني أزال البعد بين البلدان وأصبح العلم قرية صغيرة فحاولت أن أقارن . وتمنيت أن تكو ن هذه العبارة مكتوبة في مكان في وطني وعلى لوحة مزركشة تعلو مدارسنا ليطلع عليها زملائي وإخواني الطلاب وأبائي المعلمون
فماذا نعرف نحن عن أنفسنا ؟ لنتمعن بهذه العبارة ونتأملها ونفسرها ونحاول الإجابة عليها بصدق ذاتي كما حاولت ... وقرأت المثل الياباني التالي الذي يقول ( إذا القزم وقف فوق كتفي العملاق فإنه يرى أكثر منه).
وهكذا فعلت اليابان على أكتاف الدنيا وأثبتت أنها المثل الأعلى للدولة التي تقف على قدميها وتضع هاتين القدمين فوق أكتاف الآخرين وتتفوق عليهم في نصف قرن بإيدي مائة مليون من أناس نشيطين مهذبين .
إن الرجل الياباني ليس مخترعاً ولكنه مقلد عبقري فهو بلغة الأدب يقتبس ويتصرف ويعيد كتابة الموضوعات ، ويضع القوانين المناسبة ثم يطورها ويعرضها بشكل جديد .
فالشخص العادي الذي يستعمل الآلة الكهربائية الآن يتسائل ويمتدح الإنسان الذي يعود إليه الفضل بإختراع هذه الآلة ، لكن اليابان أصبحت الدولة الوحيدة في العالم التي تفخر بهذا الجهاز وتبيعة في جميع أقطار المعمورة بأرخص الأسعار ونرى أن معظم الآلات الكهربائية مصنعة في اليابان . هذه الصناعة أخذوها عن الدول وحسنوها ثم صدروها بثمن أرخص من البلاد التي إقتبسوها منها ولعل أحد أهم أسباب النجاح الياباني أنه يقوم بعمل واحد ويتقن عمله . ويكفي الياباني فخراً أنه إستطاع أن يصنع كل ما إستعمله في بلده في فترة زمنية قصيرة .ولنتسائل ماذا صنعنا نحن ؟
لقد وقفنا على أكتاف أجدادنا لكننا لم نرى أكثر منهم بل حتى مثلهم وركنا إلى ماضينا . لقد كان أجدادنا عمالقة ويحق لنا أن نفتخر بهم فلماذا نحن نسير في طريق الأقزام؟
لو قارنا بين ما إستطاع أن يقدم لنا آباؤنا وماأنتجنا وبين مانقدم الآن لأبنائنا وما يتوقع أن ينتجوا ...
لوأجرينا مقارنة بين جيلنا وذاك الجيل إلى اي سؤال وأي جواب نصل ؟
هل يستطيع بعض أفراد هذا الجيل الذي يقدم له كل شي معلباً وجاهزاً أن يكون مثلاً لآبائه الذين كانوا يشقون بطن الأرض لينتزعوا لقمتهم الشريفة .هل يستطيع هذا الجيل بعد أن دمرته الدعة وأفسدته الرفاهية وخربتة التلفونات النقالة والقنوات الفضائية الإباحية .
أن يكمل ما بدأه الأباء أو على الأقل أن يحافظوا على ما وصلو إليه . وللإجابة عن تلك الأسئلة أقول نعم وبالإرادة والتصميم يحقق الإنسان المعجزات ولنبدأ الخطوة الأولى ب
معرفة نفسك وإدارة ذاتك التي تعني قدرتك على توجيه المشاعر والأفكار والإمكانيات نحو الهدف المنشود الذي تصبو إلى تحقيقة .
ولكي نصل إلى إدارة واعية لذواتنا لابد أن تكون الرؤية واضحة لدينا فيما نريد أن نحققه وأن تكون رسالتنا في هذه الحياة ماثلة أمام أعينا بوضوح وجلاء وأن نصيغ أهدافنا التي نسعى لتحقيقها .
هناك مقولة (( حياتنا من صنع أيدينا )) وقد أيد هذه المقولة الدراسة التي أجريت على شريحة من الشباب في إحدى الجامعات والنتائج التي توصلت إليها حيث إن التفوق والنجاح كان حليف هؤلاء الذين خططوا لحياتهم وكلي ثقة بالجيل الصاعد بأنهم يخططون لحياتهم جاهدين بكل جد ونشاط ومثابرة وبذل وعطاء ، لتحقيق ما خططوه من اهداف متسمةة بالإبداع والتفوق.