أبو إسحاق الحضرمي
11-06-2009, 11:29 PM
( معاناتي مع الشهوة ) رسالة للشيخ زيد الزعيبر - وفقه الله -
أضعها بين يدي إخواني في هذا المنتدى المبارك .
ولعل مما دعا الشيخ للحديث حول هذا الموضوع عدة أمور، منها:1. أنني استهدفت فئة معينة أبت عليهم الشهوة إلا أن تضلهم عن الطريق، وتوقعهم في شراكها.
2. جعلت حديثي موجهاً إلى فئة الشباب.
3. حرصت على تغليب جانب الوضوح والشفافية في الطرح، وإن كان غيري قد سبقني إلى شيء من ذلك.
4. حرصت أن يكون الموضوع في رسالة مختصرة دون استطراد ممل، أو اختصار مخل .
مقدمة الرسالة :
الحمد للـه وصلاةً وسلاماً على خير رسل اللـه، محمد بن عبداللـه، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
نعم ! إنها حقيقة لا بد أن نتصارح بها أخي، الشهوة ومعاناتنا معها...
مررنا ولا زال بعضنا يمر بمرحلة الشباب، وعايشنا لحظات الشباب وعنفوانه، ربما شعرنا بسعير الشهوة يوماً ما، بين ما نعيشه من فتن ومغريات، وبين ما تدعونا الفطرة إليه من الخير والهدى.
فالحال لم تعد على ما يراه بعضنا خارج البيت، وما قد يزين له الشيطان فعله على توجس وخوف،
بل في البيت، وأثناء الأكل والشرب، وعند النوم، فتلك محطة تعرض مسلسلاً مختلطاً خالٍ من المحاذير الشرعية، سوى ما دعت الحاجة إليه من صداقة بريئة تستدعي أن يتبادل الجنسان بعض المشاعر اللاإرادية!! وأخرى تعرض أغنية ماجنة، ومحطة أخيرة في غرفة النوم فقط تعرض كل ما يتبادر إلى الأذهان من صور الإباحية الحيوانية.
بل إن بعض مجالسنا لم تعد تخلو أحاديث بعضنا من تلك الأحاديث التي تصف ما يحدث في تلك الفضائيات دون خجل أو استحياء، فهذا يصف وجهها، والآخر يصف قوامها، والآخر ... ، والآخر....
لأجل ذلك جاءت تلكم الرسالة لنجسد الواقع الذي نعيشه ويعيشه بعضنا، بذكر بعض أسباب الشهوة، وأبرز مخاطرها، وطرق علاجها، سواءًَ وقع التقصير، أو لم يقع، فإليك أخي الشاب أوجه حديثي في عشر عناصر:
ولتحميل الرسالة كاملة تجدها على هذا الرابط :
http://alwsta.com/up/download.php?id=7869
أضعها بين يدي إخواني في هذا المنتدى المبارك .
ولعل مما دعا الشيخ للحديث حول هذا الموضوع عدة أمور، منها:1. أنني استهدفت فئة معينة أبت عليهم الشهوة إلا أن تضلهم عن الطريق، وتوقعهم في شراكها.
2. جعلت حديثي موجهاً إلى فئة الشباب.
3. حرصت على تغليب جانب الوضوح والشفافية في الطرح، وإن كان غيري قد سبقني إلى شيء من ذلك.
4. حرصت أن يكون الموضوع في رسالة مختصرة دون استطراد ممل، أو اختصار مخل .
مقدمة الرسالة :
الحمد للـه وصلاةً وسلاماً على خير رسل اللـه، محمد بن عبداللـه، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
نعم ! إنها حقيقة لا بد أن نتصارح بها أخي، الشهوة ومعاناتنا معها...
مررنا ولا زال بعضنا يمر بمرحلة الشباب، وعايشنا لحظات الشباب وعنفوانه، ربما شعرنا بسعير الشهوة يوماً ما، بين ما نعيشه من فتن ومغريات، وبين ما تدعونا الفطرة إليه من الخير والهدى.
فالحال لم تعد على ما يراه بعضنا خارج البيت، وما قد يزين له الشيطان فعله على توجس وخوف،
بل في البيت، وأثناء الأكل والشرب، وعند النوم، فتلك محطة تعرض مسلسلاً مختلطاً خالٍ من المحاذير الشرعية، سوى ما دعت الحاجة إليه من صداقة بريئة تستدعي أن يتبادل الجنسان بعض المشاعر اللاإرادية!! وأخرى تعرض أغنية ماجنة، ومحطة أخيرة في غرفة النوم فقط تعرض كل ما يتبادر إلى الأذهان من صور الإباحية الحيوانية.
بل إن بعض مجالسنا لم تعد تخلو أحاديث بعضنا من تلك الأحاديث التي تصف ما يحدث في تلك الفضائيات دون خجل أو استحياء، فهذا يصف وجهها، والآخر يصف قوامها، والآخر ... ، والآخر....
لأجل ذلك جاءت تلكم الرسالة لنجسد الواقع الذي نعيشه ويعيشه بعضنا، بذكر بعض أسباب الشهوة، وأبرز مخاطرها، وطرق علاجها، سواءًَ وقع التقصير، أو لم يقع، فإليك أخي الشاب أوجه حديثي في عشر عناصر:
ولتحميل الرسالة كاملة تجدها على هذا الرابط :
http://alwsta.com/up/download.php?id=7869