ضع بصمتك
10-15-2009, 11:39 AM
الأم التي لا ترحم
من المعروف أن الأم مجبولة على الحب والحنان وهي تصنع الأعاجيب , وتفعل الأفاعيل لحفظ فلذات كبدها ونور بصرها , وتسعى جاهدة لجعل الابتسامة تعلو شفاههم والفرحة تكسو أفئدتهم ... إنها أم حانية بكل المعايير والمقاييس ... ولكن هل سمعتم عن أم قاسية تبعد أولادها عن حضنها وتكره أن ترى وجوههم مشرقة وصدورهم منشرحة وتفرق بين هذا وذلك بكل ألوان التفرقة ... لا هم لها سوى مرضات نفسها ومركزها الحساس أما أبناؤها فليلاقوا ما يلاقوه ... وليذهبوا إلى الجحيم ... هل سمعتم عن هذه الأم التي يسعى أبناؤها طيلة سنوات الدراسة لنيل الشهادة الجامعية ليرفعوا اسمها ويشاركوا في عقد لوائها ويبنوا مجدها ويصونوا عرضها ويحموا ممتلكاتها ... ثم لا تلتفت إليهم ولا تنظر لهم بعين الشفقة والرحمة ولا تشعرهم برقة أحاسيسها و أصالة أخلاقها ... ودفء حنانها .... إنها أم قاسية ... لا دموع تلين قلبها ولا أنين يهز مشاعرها ولا رسائل ترطب حالها ... بل هي قاسية بمعنى القساوة ... فلماذا أيتها الأم الغالية ... أهكذا هي الأمومة أهكذا هي الرحمة والمودة ... أهكذا تعاملي أبنائك الحسان لماذا أيتها الأم القاسية ... أتدرون من هذه الأم إنها حكومتنا الغالية ... وهل تدرون من هؤلاء الأبناء الذين لايجدون طعم الأمومة إنهم الخريجون الذين كافحوا طيلة سنوات الدراسية الجامعية ليساهموا في مسيرة التقدم والتطور وليرفعوا لليمن العزة والمجد ولكن عاقبة هؤلاء الأبناء أن لا وظائف لهم وأنهم العمالة الفائضة واجلسوا مع الجالسين وحالهم كحال المتقاعد الذي تخلت عنه الدولة لكبر سنه و هؤلاء الأبناء طاقات جبارة فهل ترضى أم أن يكون أبناؤها هكذا ... لا أظن ذلك أيتها الأم ... وفكري بالأمر ... واعلمي أن عليك رحمة من هم من الأرض لكي يرحمك من هو في السماء . المعذرة أيتها الأم ... والسلام خير ختام
إبنك الخريج
من المعروف أن الأم مجبولة على الحب والحنان وهي تصنع الأعاجيب , وتفعل الأفاعيل لحفظ فلذات كبدها ونور بصرها , وتسعى جاهدة لجعل الابتسامة تعلو شفاههم والفرحة تكسو أفئدتهم ... إنها أم حانية بكل المعايير والمقاييس ... ولكن هل سمعتم عن أم قاسية تبعد أولادها عن حضنها وتكره أن ترى وجوههم مشرقة وصدورهم منشرحة وتفرق بين هذا وذلك بكل ألوان التفرقة ... لا هم لها سوى مرضات نفسها ومركزها الحساس أما أبناؤها فليلاقوا ما يلاقوه ... وليذهبوا إلى الجحيم ... هل سمعتم عن هذه الأم التي يسعى أبناؤها طيلة سنوات الدراسة لنيل الشهادة الجامعية ليرفعوا اسمها ويشاركوا في عقد لوائها ويبنوا مجدها ويصونوا عرضها ويحموا ممتلكاتها ... ثم لا تلتفت إليهم ولا تنظر لهم بعين الشفقة والرحمة ولا تشعرهم برقة أحاسيسها و أصالة أخلاقها ... ودفء حنانها .... إنها أم قاسية ... لا دموع تلين قلبها ولا أنين يهز مشاعرها ولا رسائل ترطب حالها ... بل هي قاسية بمعنى القساوة ... فلماذا أيتها الأم الغالية ... أهكذا هي الأمومة أهكذا هي الرحمة والمودة ... أهكذا تعاملي أبنائك الحسان لماذا أيتها الأم القاسية ... أتدرون من هذه الأم إنها حكومتنا الغالية ... وهل تدرون من هؤلاء الأبناء الذين لايجدون طعم الأمومة إنهم الخريجون الذين كافحوا طيلة سنوات الدراسية الجامعية ليساهموا في مسيرة التقدم والتطور وليرفعوا لليمن العزة والمجد ولكن عاقبة هؤلاء الأبناء أن لا وظائف لهم وأنهم العمالة الفائضة واجلسوا مع الجالسين وحالهم كحال المتقاعد الذي تخلت عنه الدولة لكبر سنه و هؤلاء الأبناء طاقات جبارة فهل ترضى أم أن يكون أبناؤها هكذا ... لا أظن ذلك أيتها الأم ... وفكري بالأمر ... واعلمي أن عليك رحمة من هم من الأرض لكي يرحمك من هو في السماء . المعذرة أيتها الأم ... والسلام خير ختام
إبنك الخريج